Note: English translation is not 100% accurate
قانون العزل السياسي يشمل ألف شخصية بينهم شرف وفايزة.. ومن مذكرات سعاد حسني : صفوت الشريف دبر اغتيال عمر خورشيد.. والسندريللا اشترت مسدساً لقتله
3 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

اذا طبق قانون العزل السياسي بشكل دقيق، فإن هذا القانون يطبق على وزيرة التعاون الدولي فايزة ابو النجا (عضو بالبرلمان المنحل) ووزير التعليم العالي معتز خورشيد (عضو لجنة السياسات)، ويمكن تطبيقه على رئيس الوزراء عصام شرف، فقد كان عضوا بلجنة السياسات ولم يقدم استقالته.
كما يشمل رؤساء احزاب ظلوا لدورات متواصلة اعضاء بمجلس الشورى مثل ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل.
كما يشمل كل اعضاء مجلسي الشعب والشورى وعددهم نحو 800 عضو، ولجنة وعددهم نحو 200 شخصية بينهم شخصيات شكلت احزابا مثل هاني سري الدين وحسام بدراوي.
من مذكرات سعاد حسني : صفوت ا لشريف دبر اغتيال عمر خورشيد.. و السندريللا اشترت مسدساً لقتله
في مذكرات سعاد حسني التي نشرتها «روزاليوسف» فصل اسمه «أنا قارئة الفنجان» تقول فيه إنها حب حليم الأوحد وأن أغنية قارئة الفنجان قد كتبها نزار قباني بعد ان لجأت إليه سعاد ليحميها من صفوت الشريف وبعد ان عرف الحكاية منها كتب قارئة الفنجان تخليدا لغرام سعاد وحليم.
في بداية الفصل تعترف سعاد بأنها وعبدالحليم وبعد وفاة جمال عبدالناصر قد شعرا بفقدان الأمان وأنهما في مرمى نيران صفوت الشريف واتباعه بعد ان أعاد صفوت كل ما كان له من أدوات، بل صار أقوى من ذي قبل خاصة بعد ان انضم إليه الضابط زكريا عزمي وعليه فقد أعاد صفوت كل الضباط الصغار والمخبرين الذين كانوا يعملون في جهازه الى الحزب الوطني الديموقراطي، في تلك الأثناء قرر حليم ان يتزوج سعاد رسميا بعد زواج عرفي دام طويلا.
لكن صفوت الشريف خاف من أن يحكي حليم للسادات الحكاية القديمة الخاصة بعمل سعاد حسني في جهاز المخابرات وتلك الأفلام الإباحية التي قام صفوت بتصويرها سرا لسعاد،
وقام صفوت بتجنيد زكريا عزمي والذي كان وقتها يعمل رئيسا لديوان رئاسة الجمهورية قام بتجنيده في مهمة واحدة ووحيدة وهي منع أي تقارب أو زيارات شخصية خاصة يطلبها عبدالحليم حافظ للقاء أنور السادات خوفا من أن يحكي حليم للسادات الحكاية كلها.
وتقول سعاد حسني انه عقب استعادة صفوت الشريف لكل أدوات القوة أعاد لحظيرته معظم الممثلات اللواتي شكلن مجموعته القديمة وعاد بطرق جديدة مستغلا الحالة الاقتصادية المتردية للفن المصري وقتها وطلب خدمات خاصة منهن حتى يحقق بها العديد من المكاسب السياسية على المستويين المحلي والعربي، لكنها كانت قد سئمت وتقدمت في العمر ونضجت. وتفجر سعاد أكبر المفاجآت وهي محاولتها قتل صفوت الشريف بالمسدس تذكر سعاد أنها في لحظة يأس وعدم اتزان قررت التخلص من صفوت الشريف في لندن حيث كانت وقتها تقيم هناك عام 1974 في فندق «دورشيستر» في منطقة «بارك لان» الثرية بوسط العاصمة البريطانية، حيث كانت أحوالها المادية منتعشة جدا وكانت وقتها زوجة للسيناريست ماهر عواد، وقد ماتت وهي لاتزال متزوجة به وقامت سعاد بشراء مسدس عيار 8 ملليمتر ووضعت به ثلاث طلقات كانت كافية لتفجير قلب صفوت عن آخره، وأعدت الخطة باستدراجه عندما يزور لندن، وقررت ان تصطحبه الى حديقة الهايد بارك الشهيرة في المساء حيث يكون أهالي لندن نياما، لكنها لم تفعل رغم حضوره بالفعل الى هناك.
حينما ذهب صفوت الى الفندق الذي تقيم فيه سعاد وطلب زيارتها وما إن جاءت لتصافحه حتى صفعها على خدها فما كان منها إلا ردت له الصفعة على صفحة خده أمام الناس وفي بهو الفندق الشهير، في ذات اللحظة قرر صفوت أن يقتل عبدالحليم حافظ وقال لها ذلك فعلا أمام الناس أنه سيقتل حليم خلال أسبوع واحد، وكشفت مذكرات الفنانة الراحلة سعاد حسني، قصة اغتيال الموسيقار عمر خورشيد على يد رجال صفوت الشريف وذلك بسبب صداقته المقربة منها ومن عبدالحليم حافظ، في أوراق سعاد حسني كتبت فصلا بعنوان: «عمر خورشيد.. الأسطورة والحقيقة»، والذي أكدت من خلاله عداوة صفوت الشريف لعمر خورشيد والتي انتهت بقتل الأخير دون علم السادات. وتؤكد سعاد في صفحات مذكراتها أنه مثلما فعل حليم من قبل في محاولته لكف صفوت الشريف عن أذى سعاد حسني قام عمر خورشيد هو الآخر بمحاولة كف صفوت عنها، فسعاد تذكر في أوراقها أن صفوت لم ينقطع عن مضايقتها أبدا، بل إنه استمر في ذلك بعد رحيل حليم، ولما علم عمر خورشيد ذهب الى صفوت في مكتبه بالتلفزيون وهدده بكلمات واضحة «سعاد تاني لأ.. فاهم يا صفوت»، وصفوت ذو الوجه الجامد ابتسم لعمر خورشيد دون أن ينطق حرفا.وكتبت سعاد في مذكراتها: «كان عمر خورشيد في قمة مجده وشهرته، وكانت تدور حوله الشائعات ولا تنتهي، وبعد أن صار صفوت الشريف من مؤسسي الحزب الوطني الديموقراطي طبعا جاءته فكرة والغريب أنه لم يخفها عن سعاد حسني حينما وجد ثغرة سوف يتمكن بها من النيل من عمر خورشيد، وهو ما حدث فعلا، عندما قام عن طريق بعض فنانين وفنانات يعملون لحسابه رغم أن عمر خورشيد على علاقة حب مع ابنة السادات، نانا أو جيهان محمد أنور السادات، ونانا هي قرة عين والدها وهي فتاة جميلة وظريفة ورقيقة ومتدينة ومشهود لها بالخلق والسلوك الحميد، كان صفوت يعلم مدى خوف الوالدين عليها، وأطلق صفوت الشريف شائعة خبيثة تقول إن علاقة ما قد حدثت بين نانا وعمر.
وما صدق على تلك الشائعة اصطحاب السادات لعمر معه الى أميركا لحظة توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر والعدو الإسرائيلي، وقام عمر بالعزف في البيت الأبيض أثناء العشاء الشهير الذي تلا توقيع اتفاقية السلام. في ذات الوقت وبعد عقد اتفاقية السلام كان السادات وجيهان يواجهان انتقادات وشائعات ما سهل لصفوت أن يطلق شائعته الأخطر، وانتشرت الحكاية ولسوء الحظ فقد ظلم فيها عمر خورشيد نظرا لتشابه الأسماء بين جيهان الأم وجيهان الابنة نانا. وتسترسل سعاد أن صفوت كان في «أوائل أيام استلامه عمله كرئيس لاتحاد الإذاعة والتلفزيون وبهدوء قاتل كالشائعة القاتلة عرض صفوت على السادت الحكاية ومن ثم فقد طلب من السادات أن يترك الأمر له أي لصفوت، أي يمنحه حرية التصرف والفعل مع هذا الشاب الفاسد.
كان صفوت يسعى كما تقول سعاد للحصول على رخصة «رئاسية» للتخلص من عمر خورشيد، وفي القاهرة كان خورشيد يخطط لإحياء الحفل السنوي لذكرى افتتاح قناة السويس في 5 يونيو 1980 وكان مصرا على لقاء الرئيس السادات فطلبته الفنانة مديحة كامل وألحت عليه قبول دعوة رجل الأعمال عادل الصيرفي وزوجته السيدة نوال الصيرفي بالزمالك لحفل خاص على شرفه حضره نجوم كبار مثل ليلي فوزي و جلال معوض و أحمد فؤاد حسن وزوجته السيدة سهام وعدد آخر من الفنانين. وعقب خروج خورشيد من الرولاند هو وزوجته دينا فوجئ بثلاثة أشخاص يركبون عربة «بويك فان» كبيرة خضراء اللون نزعت منها اللوحات المعدنية يسبونه وزوجته بأفظع الألفاظ ثم ضيقوا على سيارة عمر الجديدة وتقدموا أمامه وكأنهم يستفزونه فطاردهم بطول شارع الهرم على سرعة قيل إنها بلغت 130 كيلومترا في الساعة حتى وصلت سيارته لنهاية شارع الهرم أمام مطعم «خريستو» فكسرت عليه السيارة الخضراء فاختلت عجلة القيادة في يديه فاصطدم بالجزيرة المتوسطة بعنف وطار جسده خارجا من الزجاج الأمامي الذي تسبب في جروح ذبحية ثلاثية بالرقبة والصدر واصطدم جسده بعدها بعمود الإنارة فحدث به عدد من الكسور كما جاء بتقرير الطبيب الشرعي ومات عمر في مستشفى المواساة بينما نقلت زوجته دينا لمستشفى الأنجلو.