Note: English translation is not 100% accurate
شيخ الأزهر يطالب علماء اليمن بالعمل على حقن الدماء
«العفو الدولية» تدعو «الخليجي» إلى إلغاء بند الحصانة من مبادرة اليمن
19 أكتوبر 2011
المصدر : وكالات

شددت منظمة العفو الدولية امس على ضرورة ألا تشتمل أي مبادرة لإنهاء أزمة اليمن على ضمان الحصانة من الملاحقة القضائية للرئيس علي عبدالله صالح وكبار مسؤوليه المتورطين في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.
وأكدت المنظمة على ضرورة ألا ينص أي اتفاق لنقل السلطة على توفير حصانة للمتورطين في عمليات إعدام خارج القانون وتعذيب واختفاءات قسرية في اليمن. وقال مالكولم سمارت مدير المنظمة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «يجب ألا يعطى صالح حصانة حتى يتنازل عن السلطة».
وأضاف: «وعلى مجلس التعاون الخليجي سحب البند المتعلق بالحصانة من مبادرته كما يتعين على مجلس الأمن الدولي أن يوضح أنه لن يقبل بأي اتفاق يمنع ملاحقة المتهمين بارتكاب انتهاكات خطيرة ضد حقوق الإنسان». الى ذلك، انتقدت الناشطة السياسية اليمنية الفائزة بجائزة نوبل للسلام توكل كرمان بشدة الجامعة العربية وما تمخض عنه اجتماعها الوزاري الأخير من قرارات بشأن سورية وتجاهله للأزمة في اليمن.
وقالت كرمان في بيان خصت به وكالة فرانس برس ان «من دواعي أسفنا وحزننا أنه في الوقت الذي كنتم فيه مجتمعين لمناقشة الثورة السورية وقمع نظام حكم بشار الأسد لها دون خشية من الله أو خشية من الناس، كان هناك نظام آخر يقوده علي عبدالله صالح في اليمن يواصل بوحشية حصد أرواح مواطنيه».
وأضافت «لن يجد المواطن اليمني سببا أو منطقا يبرر لاجتماعكم مناقشة الوضع في سورية وتجاهله في اليمن».
واستطردت قائلة «اذا كان حظ اليمن من اجتماعكم التجاهل لا الجهل بحاله والتغافل لا الغفلة عن مأساته فإن ما خلصتم اليه في شأن سورية مثل خيانة لدماء المواطنين الطامحين الى الحرية وشكل حماية لنظام فقد مبررات وجوده».
ودعت الناشطة اليمنية الجامعة العربية الى «أن تصغي الى أصوات الشعوب والى صوت العقل والضمير فذلك جدير بأن يهديها الى الحق عوض ان تنتهي الى هذا الاضطراب المفاهيمي بين ثورة وثورة وشعب وشعب».
وبلهجة شديدة تساءلت «كيف بالله صح للجامعة أن تطلب تدخل مجلس الأمن لحماية المدنيين الليبيين دون ان ترى في الشعبيين السوري واليمني من يستحق هذه الحماية؟». وقالت كرمان ان «الجامعة العربية ما عادت تعبر عن نظام عربي واحد ولكنها أصبحت متنازعة بين حالة ثورية هناك من يريد قبرها والقضاء عليها وبين نظام قديم راعه تساقط أعمدته».
شيخ الأزهر يطالب علماء اليمن بالعمل على حقن الدماء
من جهة أخرى أعرب شيخ الأزهر الشريف د.أحمد الطيب عن ألمه الشديد لما يحدث في اليمن «ذلك البلد الطيب العريق» ولما آلت إليه الأوضاع هناك من إراقة الدماء وتدمير مقدراته.
وقال د.الطيب خلال استقباله أمس الأول وفدا من المعارضة اليمنية برئاسة وزير الأوقاف السابق د.حمود الهتار ان المناصب والكراسي لا تساوي قطرة دم واحدة تراق من المواطنين وان شعوب المنطقة صبرت طويلا وليس من العدل والإنصاف ان تحرم من حقوقها.
وأكد ان الأزهر الشريف بذل جهودا منذ اندلاع الثورة من أجل حقن الدماء في اليمن وكان يتوقع أن تكون المبادرة الخليجية نافعة ولكن للأسف تعثرت، مؤكدا دعم مصر والأزهر لليمن لاستعادة أمنه واستقراره.
وطالب علماء اليمن بضرورة العمل على حقن دماء الشعب اليمني مجددا دعم ومساندة الأزهر للشعب اليمني في مطالبه المشروعة والتي هي من أبسط الحقوق الإنسانية.