Note: English translation is not 100% accurate
أميركا تحاول تحقيق التوازن في سياستها الخاصة بمصر
22 نوفمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أمس ان الاشتباكات الأخيرة في القاهرة تبلور المأزق السياسي الأميركي في كيفية التوازن بين الدوافع الأميركية المتناقضة والتي تشمل دعم التغير الديموقراطي والرغبة في الاستقرار والحذر من الإسلاميين الذين أصبحوا قوة سياسية فعالة.
وذكرت الصحيفة في تحليل إخباري أن المواجهات العنيفة لقوات الأمن مع آلاف الأشخاص في ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية احتجاجا على الحكم العسكري تتشابه مع الأيام العصيبة التي شهدها شهر فبراير عندما تمت الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك. وتابعت الصحيفة أن الاشتباكات ربما ينظر إليها على أنها «مناوشات مبكرة فيما يحتمل أن يكون صراعا طويلا وفوضويا على السلطة، مع نتائج غير مؤكدة وتحديات هائلة لصانعي السياسة الأميركية».
وأشاــرت الصــحيفة إلى أن مــبعث القلق الحالي هو أن الاحتجاجات «يمكن أن تخرج عن نطاق السيطرة وتواجه بقمع عسكري قد يشكل خطرا على أول انتخابات برلمانية بعد الإطاحة بمبارك».
ونقلت الصحيفة عن ستيفن ماكينيري المدير التنفيذي لمنظمة «مشروع الديموقراطية في الشرق الأوسط» بواشنطن، قوله في حوار من القاهرة إن « أعمال العنف هذا الأسبوع يجب أن تكون مبعث قلق كبير للغاية في واشنطن».
وأضاف أن «الناس في ميدان التحرير يرون أن الإدارة (الأميركية) تدعم المجلس الأعلى للقوات المسلحة... لا أعتقد أن هذا صحيح تماما، لكن هذا هو المفهوم».
وأوضحت الصحيفة أن نتيجة الاضطراب السياسي في مصر، أكثر البلدان تعدادا للسكان في العالم العربي، لها تداعيات هائلة بالنسبة للولايات المتحدة. وتابعت أنها سوف تشكل «سابقة مؤثرة بالنسبة للدول الأصغر حجما في المنطقة، وسوف تحدد إذا ما كان مفهوم الإسلام لدى جماعة الإخوان المسلمين متوافقا مع الديموقراطية وتحدد مستقبل العلاقات مع إسرائيل».