القاهرة - خديجة حمودة
أكدت مصر أمس الأهمية البالغة لسرعة التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يراعي شواغل جميع الأطراف المعنية وعلى رأسها دول المنطقة، وبما يسهم في تجنيب المنطقة مخاطر التصعيد والتوتر والإرهاب، خاصة في ظل التداعيات الأمنية والاقتصادية والجيوسياسية الخطيرة التي تشهدها المنطقة والعالم على مدار الأشهر الأخيرة.
وأعادت مصر - في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج - التأكيد على أهمية سرعة التوصل لهذا الاتفاق لاستعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة، ومعالجة جميع الملفات والقضايا العالقة، بما في ذلك الملف النووي الإيراني، وحرية الملاحة في مضيق هرمز، بما يسهم في إنهاء الحرب بشكل كامل واستعادة الهدوء بالمنطقة.
وفي هذا السياق، شددت مصر على ضرورة احترام جميع الأطراف للمبادئ العامة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، خاصة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وحظر استخدام القوة في تسوية المنازعات، والتركيز على الحلول السياسية والديبلوماسية.
كما أكدت أهمية عدم التصعيد وتمهيد الأجواء للتوصل لتفاهمات توافقية تفتح المجال لمعالجة باقي الأزمات في المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية باعتبارها لب الصراع في المنطقة، من خلال إعادة تركيز الانتباه على الأوضاع المأساوية في قطاع غزة والضفة الغربية والعمل على استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام والبدء الفوري في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الخطة.