Note: English translation is not 100% accurate
هالة صدقي: أتوقع بحراً من الدماء لو تنازل المشير والإخوان خطر.. وآثار الحكيم: الثوار «لبسوا العمة» والإخوان يشترون الأصوات بـ «الشاي» و«السكر»
25 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


طغت الأحداث التي تشهدها مصر حاليا على لقاء الفنانة هالة صدقي مع الجمهور عبر ناس TV، حيث استقبلت العشرات من الأسئلة حول رؤيتها للأحداث، وطريق الخروج من الأزمة من وجهة نظرها.
هالة أكدت أنها ترفض تسليم المشير للسلطة في الوقت الراهن، وقالت: «أنا لي ملاحظات كثيرة على أداء المجلس العسكري»، ولكن تسليم المشير للسلطة سيحول مصر إلى بحر من الدماء.
وعادت هالة في حوارها إلى الوراء كثيرا، مؤكدة أن الخطأ حدث في مصر عندما اختفى عمر سليمان عن الصورة، وقالت: «كان هذا الرجل هو الأجدر بحكم مصر»، وعبرت في السياق ذاته عن قلقها من وصول الإخوان إلى الحكم، مسترشدة بتجربتهم في نادي الشمس المصري، وقالت: «عندما آلت إليهم الأمور هناك منعوا السباحة للسيدات والباليه المائي، وأتوقع عندما يؤول لهم حكم البلاد أن يمنعوا السياحة ويهدموا الآثار مثلما حدث في كابول»، الى ذلك أثار بيان المشير محمد حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ردود أفعال متباينة في الشارع المصري، وخاصة عندما طرح مبادرة الاستفتاء الشعبي الذي يمنح الشعب حرية اختيار من يحكمه، سواء المجلس العسكري حتى موعد إجراء انتخابات الرئاسة أو انتقال السلطة إلى مدنيين، وعقب إلقاء البيان تباينت ردود أفعال كل الأوساط المصرية، ومن بينها الوسط الفني الذي اقتربت منه النشرة الفنية لوكالة أنباء الشرق الأوسط لمعرفة آراء النجوم والمشاهير.
وقالت الفنانة القديرة سميرة محسن إن الاستفتاء الذي طرحه المشير طنطاوي في خطابه بشأن تحديد الشعب استمرار الجيش في إدارة البلاد حتى موعد الانتخابات الرئاسية او التخلي عن السلطة هو قمة الديموقراطية التي ننادي بها بينما رفض آخرون فكرته.
وأكدت سميرة محسن لوكالة أنباء الشرق الأوسط ان الاستفتاء في حد ذاته فكرة منطقية تعطي الشعب المصري الحق في إبداء رأيه ومنح السلطة لمن يستحق، وأشارت الى أن الخطاب الذي أدلى به المشير حدد نقاطا عديدة كانت محل خلاف بين فئات الشعب المصري وجاء توقيته في غاية الأهمية لتهدئة الشارع.
وأضافت ان إقامة الانتخابات في موعدها في ظل الأحداث المؤسفة التي تشهدها مصر أصبح مستحيلا برغم ضرورة إقامتها لتحقيق جزء من الاستقرار لذا يجب على المتظاهرين الهدوء لالتقاط الأنفاس ليتمكن المجلس العسكري من اتخاذ خطوات صحيحة.
آثار الحكيم: الثوار «لبسوا العمة» والإخوان يشترون الأصوات بـ «الشاي» و«السكر»
أكدت الفنانة آثار الحكيم ان الثوار «لبسوا العمة» والسبب في ذلك هو إيمانهم واطمئنانهم للمجلس العسكري الذي تولى قيادة المرحلة الانتقالية عقب الثورة، وان الإخوان يحاولون شراء أصوات المواطنين بـ«الشاي» و«السكر» تحت مسمى «التكافل الاجتماعي».
وأوضحت «اثار الحكيم في برنامج «صفحة جديدة» الذي عرض في العاشرة مساء السبت على قناة «النيل لايف» ان الثورة اتخذت الطريق الخطأ عندما وضعت الثقة فيمن يمتلك زمام الأمور في الفترة الانتقالية.
وأضافت اننا حتى الآن تخطينا حاجز الأشهر التسعة ولم نستشعر اي تغيير أو أي ايجابيات ملموسة، فنحن أعطيناهم الفرصة 4 أشهر كاملة وتركناهم ليثبتوا حسن نيتهم ولم يحدث اي جديد، فالثورة بدأت مشرقة وجميلة ولكنها سرعان ما سرقت ممن أعطيناهم الثقة في إدارة المرحلة.
وأشارت الى توالي الإحباطات بداية من تولي عصام شرف رئاسة الحكومة، إضافة الى ما وعد به «العيسوي» بأن الأمن والأمان سيعودان مرة اخرى للشارع المصري ولكن وللأسف زادت نسبة البلطجة بعكس ما وعد في محاولة واضحة وصريحة لتحطيم الحلم المصري الجميل الذي راح فداء له شهداء الثورة.
الى ذلك، استنكرت الفنانة آثار الحكيم خطاب المشير حسين طنطاوي ووصفه لشهداء التحرير بأنهم ضحايا، مؤكدة انها فوجئت بتغير موقف الجيش الذي كان يدعم الثورة ويحمي الثوار.
واضافت الحكيم ان الثورة يتم سرقتها وان ما يحدث الآن من اشتباكات مخطط له جيدا، وعن بقاء العسكري في السلطة علقت قائلة: «صاحب بالين كداب» فيجب على المجلس العسكري قيادة الجيش فقط وتسليم سلطة البلاد لسلطة مدنية تستطيع قيادة البلد والعمل على استقراره.