Note: English translation is not 100% accurate
رائد مصري يتحدى قادته ويؤيد المتظاهرين.. وشباب الإخوان يرفعون راية العصيان.. ومبارك تعليقاً على أحداث التحرير: قلتلهم البلد هتخرب كانوا استنوا شوية
25 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

تحدثت صحيفة تايمز عن رائد الجيش المصري، فقالت إن دعوته قائد الجيش لتسليم السلطة لحكومة مدنية جعلت منه بطلا.
وقالت الصحيفة ان الرائد أحمد شومان انضم الى المتظاهرين متحديا قرار الجيش بعدم مشاركة العسكريين، وقال شومان للصحيفة ان المجلس العسكري يعمل ضد الثورة منذ تسلمه السلطة من حسني مبارك قبل تسعة أشهر.
وقال شومان انه يريد من المشير محمد حسين طنطاوي قائد المجلس العسكري وحاكم مصر أن يتنازل عن السلطة، وأضاف «هو امتداد لمبارك ولا يوجد أمل طالما هو من يقود البلد».
ونقلت الصحيفة عن شومان تأكيده ان عددا من ضباط الرتب المتوسطة أبدوا تأييدا للمتظاهرين بعد خمسة أيام من المواجهات التي خلفت 32 قتيلا و2000 جريح.
وقالت الصحيفة ان شومان (37 عاما) وهو من ضواحي القاهرة سبق ان انضم إلى المتظاهرين في فبراير في الدعوة لاسقاط مبارك، عاد الى ميدان التحرير الاثنين الماضي ورحب به المتظاهرون وحملوه على الاكتاف.
وقال انه قرر البقاء في ميدان التحرير حتى الحصول على التزام بالتغيير من المجلس الحاكم، لأن «المجلس ليس مهتما في الحقيقة بحماية الثورة».
شباب الإخوان يرفعون راية العصيان
مرت جماعة الاخوان المسلمين بحالة طوارئ على مدى اليومين الماضيين، عقب صدور قرار من مكتب ارشاد الجماعة بعدم المشاركة في المليونية التي دعت لها قوى سياسية وثورية تحت شعار مليونية «حرمة الدم». وعقدت قيادات الجماعة ومسؤولو المكاتب الادارية لقاءات متفرقة بشباب الجماعة وكوادرها على مستوى الجمهورية، منذ ذلك الحين، لاقناعهم بقرار عدم النزول. يأتي هذا فيما اتخذ المئات من شباب الجماعة قرارا بـ «عصيان» تكليفات «الارشاد» والنزول الى الميدان، لمؤازرة المعتصمين، وقال احد القيادات الشبابية في الجماعة لـ «الشروق»: هناك نقطة فارقة يجب ان ننحاز فيها لمصلحة الوطن ونقف الى جوار الناس الذين يتم قتلهم بطرق بشعة في الميدان، حتى اذا كان ذلك سيؤدي لالغاء الانتخابات او تأجيلها وهو ما يتفق مع دعوة د.محمد البلتاجي القيادي في حزب الحرية والعدالة الذي نزل إلى التحرير لمراجعة الاخوان موقفهم وقال احد شباب الجماعة في الميدان ان محمد البلتاجي «حضر الى الميدان متحديا قرار مكتب الارشاد بمنعه بشكل شخصي من المشاركة في الاعتصام».
وكشف مصدر اخواني آخر ان البلتاجي «قرر الاستقالة من الجماعة، ثم تراجع عن ذلك في وقت متأخر من ليلة امس الاول».
مبارك: قلتلهم البلد هتخرب كانوا استنوا شوية
مصدر طبي مسؤول في المركز الطبي العالمي كشف لـ «التحرير» عن ان الرئيس المخلوع حسني مبارك وفور علمه بالاحداث الدامية في ميدان التحرير طالب صباح أمس الأول باحضار تلفزيون مجددا الى جناحه الذي يرقد فيه لمتابعة ما يجري.
طلب المخلوع فاجأ الفريق المعالج له الذي كان قد نصحه من قبل بعدم مشاهدة التلفزيون حتى لا تتأثر حالته النفسية، قبل ان يتم منعه من مشاهدة التلفزيون فعليا، كما تم منعه ايضا من الاطلاع على الجرائد التي كان يطلبها يوميا.
لكن اصرار مبارك هذه المرة على متابعة احداث ميدان التحرير كان شديدا ولم تنفع معه اي محاولة لاثنائه عن المشاهدة ومن ثم تم الرضوخ له واحضار التلفزيون في النهاية.
حالة مبارك النفسية في أثناء المشاهدة كانت عادية، هكذا قطع المصدر الطبي الذي رفض ذكر اسمه، مشددا على ان المخلوع لم يتأثر بما يحدث مرددا عبارة ذات مغزى هي «أنا قلتلهم ان البلد هتخرب كانوا استنوا شوية».