Note: English translation is not 100% accurate
بعد انتشار صور تظهر مقتلها.. علياء المهدي: أنا اتقتلت ورحت النار!
2 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء


تناقل العديد من مواقع الشبكة العنكبوتية في الساعات الاخيرة صورة لفتاة مقتولة وقد طرحت جثتها على نقالة اسعاف روجت على انها لعلياء المهدي او عارية الـ «فيسبوك».
وقد جذبت هذه الصورة الكثير من المهتمين، لاسيما في الشارع المصري الذي يعج بالغاضبين من علياء، حيث حققت هذه الصورة نسبة عالية من التعليقات التي اظهرت مدى الكره الذي حصدته الفتاة المصرية التي يروق للبعض تسميتها بالمتحررة، في حين يسميها آخرون بالمتمردة على نفسها.
وعبر مشاركون في مواقع الانترنت عن الشعور بالغبطة والفرح لمصير علياء الذي تستحقه بحسب هؤلاء، في حين شعر آخرون بالقلق على الفتاة وطالبوها بالظهور وتكذيب الخبر، الا ان مماطلة علياء في الظهور عززت الشكوك ان تكون قد قتلت بالفعل.
لكن وبعد التحقيق في الامر، ظهرت انباء متضاربة حول صورة القتيلة، اذ اشارت انباء الى انها تعود لفتاة من لندن، بينما اكدت اخرى ان الصورة ليست الا لفتاة برازيلية لقيت مصرعها في حادث سيارة، ليشعر معارضو علياء بخيبة امل على عكس مناصريها الذين لم يكتفوا بتكذيب الخبر وواصلوا مطالبتها بالظهور والتعليق على وفاتها.
وبعد مرور ساعات قليلة، ردت علياء المهدي على انتشار الصور وما رافقها من تعليقات لتكتب «انا اتقتلت ورحت النار»!
ولم ينته الموضوع عند هذا الحد، اذ رأى البعض في رسالة علياء سخرية من المعتقدات الاسلامية، وبدأ بعض الشباب يوجه رسائل يتساءل من خلالها عن الاوضاع في النار وعن زملاء علياء المهدي في العقاب الجهنمي!
هذا ولايزال البعض يشكك في ان علياء هي التي كتبت الرسالة، مرجحا ان تكون قد فارقت الحياة بالفعل، وان من كتب رسالتها ليس الا شخص تمكن من اقتحام موقعها وانتحال شخصيتها، في حين استساغ آخرون الفكرة الساخرة ان علياء المهدي هي التي كتبت رسالتها عبر موقعها في انترنت جهنم!
الى ذلك، لم يستبعد البعض ان تكون علياء المهدي نفسها من تقف وراء هذه الشائعة كي تظل محط اهتمام وسائل الاعلام.