الخرطوم ـ أ.ش.أ: أكد وزير الخارجية محمد عمرو أن مصر والسودان يتحدثان الآن بصوت واحد بالنسبة لملف مياه النيل، موضحا أن هذا ما عبر عنه في كل زياراته ولقاءاته في الدول الخمس التي زارها خلال جولته في دول حوض النيل، وأن المواقف المصرية والسودانية تعتبر الآن موقفا واحدا.
وقال عمرو في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السوداني على كرتي عقب مباحثاتهما في الخرطوم أول أمس ان المباحثات كانت فرصة لوضع الجانب السوداني في الصورة بالنسبة لكل ما دار خلال جولته بدول الحوض.. وانه سيلتقي غدا مع الرئيس السوداني عمر البشير، وسينقل اليه رسالة من المشير حسين طنطاوي.
وأضاف: بالنسبة للعلاقات الثنائية هناك الكثير من أوجه التعاون التي تحدث بالفعل وسنرى نتائجها قريبا ومن ذلك موضوع الطرق البرية شرق وغرب النيل حيث يتوقع أن تكتمل هذه الطرق خلال الأشهر القليلة الماضية، وكذلك الأمر بالنسبة للمعابر حيث ستكون هناك اجتماعات لتنسيق مواصفات هذه المعابر بحيث تكون موحدة على الجانبين.
أما بالنسبة لمسألة انتقال الشاحنات فسيتم البحث بطريقة لا تجعل هناك اعاقة لحركة الشاحنات من أي طرف الى الطرف الآخر.
وقال عمرو إن التعاون مستمر في مجال الزراعة فهناك مساحة كبيرة مخصصة لمشروع مشترك بين مصر والسودان.
وقد بدأنا بالفعل مزرعة تجريبية وهناك حاجة للقاءات قريبة لوضع اللمسات النهائية على المشروع الكبير الذي سيتعدى مليون فدان في مزرعة مشتركة.
وأكد أن مجالات التعاون وامكاناته بين البلدين الشقيقين كبيرة للغاية.. وستكون هناك في القريب العاجل نتائج ملموسة لكل هذه الأمور.