Note: English translation is not 100% accurate
الأزهر يدين تدريب جنود أميركيين لـ «إبادة» المسلمين
16 مايو 2012
المصدر : دبي ـ سي.ان.ان

أصدرت مشيخة الأزهر بيانا امس الاول، أدانت فيه ما بثته بعض وسائل الإعلام الغربية مؤخرا، حول تدريب أفراد بالجيش الأميركي على «إبادة» المسلمين، واصفا تلك الأنباء بأنها «أسقطت ورقة التوت عن مدعي الحضارة والمدنية والرقي».
إلا أن أبرز مؤسسة دينية في مصر والعالم الإسلامي، أكدت في بيان لشيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، على تمسك المسلمين بـ «قيم التسامح الإنساني»، كما رحب بـ «التعاون مع الغرب، في سبيل تحقيق الكرامة الإنسانية، والسلام العالمي، واحترام الندية والمساواة، كما يأمر القرآن الكريم».
وطالب شيخ الأزهر في الوقت نفسه «الأمة الإسلامية بالصبر والحذر، مع الحفاظ على روح السماحة، التي أوجبها الله، وعدم الانزلاق لفخ الكراهية والظلم».
وجاء في بيان شيخ الأزهر: «طالعتنا صحف (الاثنين) بأنباء تصدم مشاعر المسلمين، بل والمشاعر الإنسانية الراقية كلها، وتسقط أوراق التوت التي يستتر بها دعاة الحضارة والمدنية والغربية، الذين يدعون كمالها، وينادون باتخاذها أنموذجا يحتذى».
وتابع البيان: «هؤلاء القادمون من قلب حضارة مهيمنة تفرض نفسها، ويصدعوننا بالمبادئ الحضارية وبحقوق الإنسان، ومن قلب النموذج - الذي يدعي أنه الأسمى في الغرب وفي الشرق، ويتشدق بالتعددية والحياة المدنية واحترام الآخر، ويتهم الشرقيين ـ حين يخالفونهم ـ بأنهم ضحايا الشعور بالمؤامرة ضدهم».
وأضاف: «هاهم أولاء ينادون بإبادة أمة بأسرها، هي الأمة المسلمة، الأمة التي ترفض إبادة أي جنس بشري أو حيواني.. والأزهر الشريف، وإن كان يترفع عن المهاترات، وعن الهبوط للرد على مثل هذه الدعوات المريضة، التي أفرزتها الحضارة المتعالية والنرجسية، فإنه يرى من الضروري أن يقول كلمتين وجيزتين».
وأشار البيان إلى أن الكلمة الأولى موجهة إلى «الشعوب الغربية، وهي: إننا نحن المسلمين والعرب، لن نكرهكم، ولن نحقد عليكم أبدا، بل نرحب بالتعاون معكم في سبيل تحقيق الكرامة الإنسانية، والسلام العالمي، واحترام الندية والمساواة، كما يأمرنا قرآننا وسنة نبينا».
وأضاف: «وقد عرفنا خلال نصف القرن الماضي، انحياز بعض قادتكم ومعاداتهم لحضارتنا، وكيف أنهم يتجاهلون أو يجهلون دورها في بناء الحضارة الإنسانية، بما قدمت من علوم ترجمت إلى لغاتكم، وأسهمت في بناء عصر النهضة».