Note: English translation is not 100% accurate
مصدر أمني ينفي طلب النيابة كشف عذرية «فتاة ونيس».. وزوجته: أثق به والفتاة ابنة أخته.. ونائب في البرلمان المصري يتابع فاتنات «يورو 2012» أثناء جلسة «التأسيسية»!
14 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

نفى رئيس مباحث شمال القليوبية العميد محمد شرباص أحد شهود واقعة ضبط النائب السلفي علي ونيس مع فتاة طوخ في واقعة الفعل الفاضح، ما تردد حول إجبار أمن الدولة الفتاة على الافتراء على النائب السلفي علي ونيس، بالإضافة إلى ما تردد من رفض النائب العام رفع الحصانة عن النائب لسماع أقواله، بعد أن تقدمت النيابة بطلب ذلك.
وأكد شرباص معرفته بالفتاة وأهليتها، منوها إلى سمعتها الحسنة في محيط قرية مشتهر، مشددا على أن الفتاة لم تتعرض للضغط من قبل أي عناصر سواء أمنية أو مدنية، نافيا ما يشاع حول قيام أفراد أمن، سواء من أفراد قوة الضبط أو من رجال أمن الدولة، بالضغط على الفتاة للافتراء على النائب علي ونيس.
من ناحية أخرى نفي مصدر قضائي ما تردد حول رفض النائب العام رفع الحصانة عن النائب ونيس لسماع أقواله أمام هيئة النيابة، مضيفا أن النيابة قررت حبسها 15 يوما علي ذمة التحقيقات، كما نفى أيضا ما نشرته بعض وسائل الإعلام من طلب النيابة الكشف عن عذرية الفتاة.
وكان قد تردد على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك قيام رجال أمن الدولة بالضغط على الفتاة للافتراء على النائب ونيس، ونشر جروب «سلفيون ولكن ظرفاء» على صفحته تصريحا يتضمن رفض النائب العام رفع الحصانة عن النائب السلفي، وإجبار رجال أمن الدولة الفتاة على الافتراء على النائب ونيس، منددين بقيام الإعلام بنشر التهم وليس الحقائق ـ على حد قوله ـ وأوضح الجروب أن الفتاة صدر ضدها الحبس بتهمة انتحال شخصية وكذب وسوء سلوك فقط.
من جانبها، أكدت أم محمد زوجة علي ونيس أنها تثق في زوجها وتعلم تماما أن هذه شائعات مغرضة الهدف منها تشويه صورة الإسلاميين، وقالت ما حدث كذب وافتراء وتساءلت «هو أنا لسه هأعرف زوجي دلوقتي دي عشرة وأولاد».
وقالت، خلال لقاء نسائي بدار ضيافة في بنها، ان هذه الشائعات لم ولن تؤثر على علاقتها بزوجها وأن هذا الهجوم والتشويه لم يحدث لزوجها فقط، وأن كثيرا من أعضاء مجلس الشعب الإسلاميين تعرضوا لنفس هذه الشائعات التي تهدف إلى تشويه صورة الإسلاميين في وقت أصبح فيه الإسلاميون على بعد خطوات من الإمساك بزمام أمور البلد وروت زوجة الشيخ علي ونيس ما حدث.
وأوضحت أن زوجها خرج مع ابنة أخته التي ستتزوج بعد أيام بهدف شراء بعض مستلزمات الزواج كهدية لها وأثناء ذلك شعرت الفتاة بدوار وبالرغبة في التقيؤ ولهذا أوقف السيارة وأخذ يساعدها حتى تفيق، وقتها هجمت عليه الشرطة وسألته عن بطاقته، موضحة أن القضية هدفها الهجوم على الإسلاميين.
نائب في البرلمان المصري يتابع فاتنات «يورو 2012» أثناء جلسة «التأسيسية»!
وبعيدا عن الصراعات والانقسامات التي كادت تهدد نجاح جلسة انتخاب اعضاء الجمعية التأسيسية للدستور اول من امس، خرج احد النواب من الجو الخانق للمناقشات وتفرغ لتصفح مواقع الانترنت على جهاز الآيباد الخاص به.
ويبدو ان النائب البرلماني توقف طويلا امام صور فاتنات «يورو 2012» حيث نسي هموم التأسيسية امام مشجعة المانية متألقة في كأس الامم الاوروبية المقامة حاليا في پولندا واوكرانيا وكأنه يقول «هي دي التأسيسية ولا بلاش»!