Note: English translation is not 100% accurate
حزب النور: مرسي سيحلف اليمين في ميدان التحرير و«يديعوت أحرونوت»: فقراء مصر حسموا الانتخابات لمصلحته
22 يونيو 2012
المصدر : العربية.نت

أعلن نادر بكار، المتحدث الرسمي باسم حزب النور السلفي المصري، أن الرئيس القادم هو د.محمد مرسي، وأنهم لا ينتظرون إعلان اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، حتى يتأكدوا من ذلك لأن اللجنة ستقول ما ثبت في المحاضر.
وأضاف من أعلى منصة التحرير، وفقا لصحيفة «اليوم السابع»، أن مرسي سيحلف اليمين أمام اللجنة التأسيسية المنتخبة الشرعية، وأمام الشعب المصري بميدان التحرير، موضحا أن قانون الضبطية القضائية باطل، والإعلان الدستوري باطل.
وكانت حملة المرشح الرئاسي د.محمد مرسي قد أعلنت فوز مرشحها بنسبة 52% من الأصوات، بحسب ما وردها من نتائج تفصيلية وموثقة، وأكدت أن الأصوات التي لم تفرز حتى الآن لن تغير في النتائج بشكل جذري.
وجاء ذلك في مؤتمر صحافي استهله المتحدث الرسمي باسم الحملة د.ياسر علي بشكر الشعب المصري بكل طوائفه أقباطا ومسلمين، لإصرارهم على استكمال الثورة وتحملهم الكثير للوصول إلى إرادة شعبية محررة من كل القيود.
وقد أعلنت حملة الفريق أحمد شفيق فوزه بالانتخابات، مؤكدة على أنها ستنتظر الأرقام النهائية من اللجنة القضائية المتخصصة. وشككت الحملة ـ في مؤتمر صحافي ـ في الأرقام التي أعلنتها حملة محمد مرسي، مؤكدة فوز الفريق شفيق بـ 51.5% من مجموع الأصوات، وفقا لتقديرات الحملة.
الى ذلك، نشرت صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية امس الاول تقريرا موسعا من ميدان التحرير بالقاهرة حول استطلاع شمل عددا من المصريين بعضهم من البسطاء والآخر من المثقفين، وتم توجيه سؤال موحد لهم وهو: لماذا انتخبتم د.محمد مرسي رئيسا للجمهورية المصرية؟ بحسب ما نقلته صحيفة «الأهرام» المصرية، وتحدث بائع للمشروبات المثلجة «حسن» لمراسل الصحيفة الاسرائيلية وقال: ان فقراء مصر وبسطاءها حسموا القضية وأيدوا مرسي الذي عاد وكرر انه مرشح الفقراء والبسطاء المصريين، واشار الى انه انتخب د.محمد مرسي آملا في التغيير ورغبة منه في التصدي لسياسات الحكومة او المجلس العسكري الذي يعادي الاخوان.
بينما اكد عدنان الذي يعد رسالة دكتوراه ان فوز مرسي بالانتخابات يعتبر هزيمة لمعسكر التيار الفكري الليبرالي، وهو التيار المسيطر على وسائل الاعلام بمختلف توجهاتها وحاول ان يوهم المصريين بان الفريق احمد شفيق سيحسم الانتخابات في النهاية إلا ان المد الشعبي كان أقوى من هذا التأثير وقرر انتخاب مرسي.
وبحسب «يديعوت احرونوت» فقد اجرى مراسلها حوارا مع حامد الذي وصفته بالشاب المصري الثائر من الميدان الذي انتقد المجلس العسكري وبقوة، مشيرا الى انه السبب فيما وصفه بالكوارث التي تواجه مصر، الان موضحا ان هذا الصدام بين العسكري والثوار سيستمر الى فترة طويلة خصوصا مع مقاطعة الكثير من الشرائح المصرية للانتخابات واتهامها للمجلس العسكري بانه سرق الثورة من المصريين.