Note: English translation is not 100% accurate
باحث ديني: مرسي يوجه إنذاراً شديداً لشيعة مصر وغزلان: لن نقبل بالتطبيع مع إيران.. «إلا إذا»
1 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

بعدما قام الرئيس المصري محمد مرسي في بداية خطابه في قمة دول عدم الانحياز بالترضي على الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم جميعا وصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم في قلب إيران، يرى محمد حمدي عمر الباحث في المذاهب الدينية ان ما فعله الرئيس محمد مرسي ما هو إلا انذار شديد اللهجة الى الشيعة المصريين، بأنه لن يسمح لهم بالتواجد في مصر، ولن يسمح لهم بإنشاء حسينيات يسب فيهـــا ابوبكر وعمر رضــوان الله عليهما.
بدوره، أكد د.محمود غزلان المتحدث الرسمي باسم جماعة الاخوان المسلمين ان جولة د.محمد مرسي الخارجية اتت في اطار حرصه دعم الاقتصاد المصري والعمل على تحقيق الانتعاشة الاقتصادية التي يأمل الجميع تحقيقها.
وقال غزلان في تصريحات لـ «بوابة الوفد» ان زيارة الرئيس للصين نجحت في إعادة الأوضاع مع كبرى القوى الاقتصادية في العالم، مشيرا الى ان الوضع الاقتصادي لمصر سيكون افضل بتكرار مثل هذه الجولات الخارجية مع القوى الاقتصادية في الفترات المقبلة.
وبشأن زيارته لإيران وكلمته التي ألقاها بافتتاحية قمة دول حركة عدم الانحياز، وصف غزلان الكلمة بأنها كانت في منتهى الإيجابية وأرست معاني كبيرة لجميع دول العالم في مختلف اطيافه وتوجهاته سواء الاسلامي او العربي او الاوروبي.
وقال غزلان: تركيز الرئيس على حق الشعب السوري في ثورته كان من ايجابيات الخطاب وأتى كمحاولة من مصر للضغط على ايران لإجبارها على وقف دعمها للنظام السوري والمجــــرم بشار الاســــد مشــــددا على ان تطبيع العلاقات بين القاهرة وطهــــران مستحيل في ظل دعم ايران لنظـــام الاســد.
وبشأن اعادة العلاقات مع الجانب الايراني خلال الفترة المقبلة قال عضو مكتب الارشاد ان مصر لن تسعى لتطبيع العلاقات مع ايران على حساب الشعب السوري والأمن القومي للخليج، مشيرا الى انه حالة استجابة ايران لضغوط مصر وإيقافها دعم نظام الاسد، فإن العلاقات مع طهران ستكون لها شروط يجب على الطرفين الالتزام بها.
وفيما يتعلق بتحركات م.حمدي الفخراني، عضو مجلس الشعب السابق لتأسيس جماعة باسم «الاخوان المسيحيين» قال غزلان: هذا الشخص فشل في كل محاولات معاداة الاخوان وهو يحاول ان يبحث عن شيء آخر من اجل الظهور الاعلامي والشو ليس أكثر.