Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: الدستور شأن مصري.. والمصريون هم من يتخذون القرارات بشأنه
12 ديسمبر 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ

أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند أن الدستور في مصر شأن مصري، مشددة على أن المصريين هم من يتخذون القرارات في هذا الصدد من خلال الحوار، وأن الولايات المتحدة لم ولن تتدخل فيه وليس لديها إملاءات بشأنه بأي شكل من الأشكال.
وأعربت المتحدثة خلال المؤتمر الصحافي للوزارة عن قلقها العميق بشأن الوضع الحالي في مصر، مشيرة إلى أن هناك آراء قوية جدا في مصر حول مضمون الدستور وعملية الوصول إلى اقراره، وموضحة أن هذه قرارات مصرية يتخذها المصريون بشأن المضي قدما.
وشددت فيما يتعلق بالدستور على ان واشنطن تريد أن ترى عملية يمكن أن تحظى باحترام وتأييد أكبر عدد ممكن من المصريين، ودستورا يحترم ويحمي حقوق جميع المصريين والمسار الديموقراطي للبلاد.
وفيما يتعلق بإقامة حواجز أسمنتية حول القصر الرئاسي، وإعطاء الرئيس د.محمد مرسي الجيش حق القبض على الأشخاص الذين يخلون بعملية التصويت على مشروع الدستور يوم السبت القادم، قالت نولاند «فيما يتعلق بمسألة الاستقرار والنظام العام، فإن رسالتنا متسقة.
إننا نريد أن نرى من يمارسون حقهم في حرية التعبير يقومون بذلك بشكل سلمي، كما نريد أن نرى الحكومة المصرية وقوات الأمن يحترمون حرية التعبير السلمي والتجمع، وممارسة ضبط النفس».
وحول ما إذا كان الجيش سيفعل كما فعل منذ 18 أو 20 شهرا من حيث رفضه إطلاق النار على المحتجين، قالت نولاند «إننا نريد أن تكون الاحتجاجات سلمية، وأن يلتزم المكلفون بالحفاظ على الأمن بطريقة تحترم حقوق الإنسان وحرية التعبير، مع الالتزام بضبط النفس».
وفيما يتعلق بإعلان الجيش ضمان أن الاستفتاء سيمضي بسلاسة، وما إذا كان هناك قلق من فرض شيء أقرب إلى الأحكام العرفية، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند «نريد أن نرى قوات الأمن تحترم الحق في التظاهر السلمي، وممارسة ضبط النفس، وبالطبع لا نريد تكرار أخطاء عهد مبارك».
وفيما يتعلق بما إذا كانت واشنطن لا تريد أن يتدخل أحد فيما يحول دون إجراء التصويت على مسودة الدستور، قالت نولاند «نحن لا نريد ذلك.. إننا نريد التعبير عن الآراء بشكل سلمي».
وفيما يتعلق بأن الرئيس مرسي أعطى أوامر عسكرية للجيش بالقبض على الأشخاص الذين يعيقون الاستفتاء، قالت نولاند «الوضع برمته في مصر يتشكل بسرعة يوميا.. وما يهمنا هو أن يقوم المصريون باتخاذ قرارات توافقية وتعتمد تماما على الحوار، وبشكل سلمي من جانب جميع الأطراف، سواء من هم غير راضين أو من جانب المكلفين بالحفاظ على الأمن العام.. يجب ممارسة ضبط النفس من الجانب الحكومي، وممارسة السلوك الجيد وعدم اللجوء إلى العنف من جانب المعارضة.. ونحن نريد أن نرى إدارة الموقف بما يؤدي في النهاية إلى منتج نهائي يتمثل في دستور يحمي الديموقراطية والاستقرار ويفرض ويحقق توافقا وطنيا».
وأشارت المتحدثة إلى أن واشنطن لا ترى أن الاحتجاج السلمي يتضمن تعطيل التصويت.
وأخيرا، وفيما يتعلق بأسباب زيارة د.عصام العريان مستشار رئيس الجمهورية، ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة إلى الولايات المتحدة، وبمن التقى في وزارة الخارجية الأميركية، قالت نولاند «من الواضح أنه ليست له أي اجتماعات هنا في وزارة الخارجية.. أعتقد أنه وصل لحضور مؤتمر.. وصراحة، لا أعرف.. ونحن لم نره في الخارجية الأميركية».