Note: English translation is not 100% accurate
المرشد العام لـ «الاخوان» يدعو الشعب المصري للتقدم من أجل تخليص البشرية من آلامها
النائب العام المصري: عدلت عن استقالتي لأنها كانت وليدة ضغوط وظروف غير عادية
21 ديسمبر 2012
المصدر : القاهرة ـ الوكالات

قال النائب العام المصري المستشار طلعت ابراهيم أمس انه عدل عن استقالة قدمها الاثنين الماضي إلى مجلس القضاء الأعلى لانها كانت «تحت وطأة الضغوط وفي ظل ظروف غير عادية».
وأضاف انه لا يقبل ان يكتب في تاريخ مصر ان مجموعة من النيابة العامة قد نجحت في هذا الأسلوب الذي حدث معه في دار القضاء العالي في ابعاد النائب العام عن منصبه سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وحتى لا يكون ذلك سنة متبعة مع أي نائب عام آخر يتقلد المنصب من بعده.
وكانت مصادر قضائية قد أكدت امس أن النائب العام المصري طلعت عبدالله قد عدل عن استقالته التي كان رفعها إلى مجلس القضاء الأعلى قبل أيام ووقعها بتاريخ الأحد المقبل، الموافق 23 الشهر الجاري.
وأوضحت المصادر أن المجلس عقد اجتماعا طارئا امس لبحث العدول عن الاستقالة، وانتهى بالاتفاق على إرسال جميع الأوراق إلى وزير العدل أحمد مكي.
وكان عبدالله كتب استقالته بعد محاصرة عدد من أعضاء النيابة لمكتبه احتجاجا على الطريقة التي تم تعيينه بها، ولكنه أكد بعدها أنه آثر الاستقالة احتراما لمكانة المنصب.
وأصدر الرئيس محمد مرسي إعلانا دستوريا في نوفمبر عزل فيه النائب العام السابق عبدالمجيد محمود وعين عبدالله، وقام لاحقا بإلغاء هذا الإعلان، تحت ضغط احتجاجات شعبية، ولكنه أبقى على آثاره.
ولم يتضح بعد ما إذا كان قرار العدول عن الاستقالة سيتسبب في احتجاجات في الوسط القضائي المصري الذي أمسى يشكو من تدخل السلطة التنفيذية في أعماله.
كما لم يتضح ما إذا كان هذا سيؤثر على إشراف القضاة على المرحلة الثانية من الاستفتاء على مشروع الدستور والمقرر لها غدا السبت.
إلى ذلك، دعا المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد بديع امس الشعب المصري إلى التقدم من أجل تخليص البشرية من ويلاتها وآلامها التي حلت بها بسبب النظام العالمي الجديد.
وطالب بديع في رسالته الأسبوعية التي بعثت عبر الموقع الالكتروني لجماعة الإخوان المسلمين في مصر اليوم الشعب المصري بأن يتقدم ليس من أجل نهضة البلاد ولكن من أجل تخليص البشرية من ويلاتها وآلامها التي حلت بها بسبب النظام العالمي الجديد الذي يتشدقون به».
وقال بديع إن العالم عانى من المنهج الشيوعي ومازال يعاني من المنهج الرأسمالي، معتبرا أن الأول سحق الفرد لصالح المجتمع والثاني سحق المجتمع وقيمه لصالح الأنانية الفردية.
وأضاف كما انهارت النظرية الأولى ستنهار الثانية بإذن الله تعالى ولم يبق للبشرية إلا ملاذهم وحصنهم بمنهاج الله للبشرية.
واختتم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين رسالته بالقول إن الإمام حسن البنا رحمه الله (مؤسس جماعة الإخوان المسلمين في ثلاثينيات القرن الماضي) سبق وتنبأ بأن المستقبل للإسلام، منبها إلى أن ذلك ليس من الخيال في شيء بل هو حكم التاريخ الصادق.