Note: English translation is not 100% accurate
خلال استضافتها الاجتماع الوزاري الرابع لدول الجوار
مصر تدعو لتجنب «التدخلات في الشأن الليبي» وتقترح إنشاء صندوق دولي لجمع سلاح الميليشيات
26 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات


«فجر ليبيا» تدعو العائلات المهجرة من مناطق الاشتباكات بطرابلس إلى العودة لمناطقهم.. وصواريخ تستهدف مطاراً حيوياً شرق ليبياطالب وزير الخارجية المصري سامح شكري الاجتماع الوزاري الرابع لدول الجوار مع ليبيا، الذي استضافته القاهرة امس، بتبني مبادرة مصرية تشمل مقترحات بمحاور رئيسية لاستعادة دور الدولة الليبية والعمل على سحب السلاح الذي تحمله مختلف الميلشيات دون تمييز وبشكل متزامن، وداعيا لتجنب «التدخلات في الشأن الليبي».
وقال شكري في كلمته امام الاجتماع ان «الأمر يتطلب تعاونا وتكاتفا بين جميع الأطراف المؤثرة على الساحة الليبية لتأمين التعاون المطلوب من قبل كل من يحمل السلاح في ليبيا خارج نطاق الدولة ومؤسسات الجيش والشرطة».
ويهدف الاجتماع إلى متابعة الخطوات المتعلقة بدعم ليبيا بشكل جماعي بعد أن ترأست مصر اجتماعا على مستوى كبار المسؤولين عقد بوزارة الخارجية في 6 الجاري لتوثيق العمل السياسي المنبثق عن اجتماعات دول الجوار والذي أعد تصورا لأساليب مساعدة الأشقاء في ليبيا خلال المرحلة المقبلة.
وجدد شكري الدعوة لتبني اقتراح مصري سابق لإنشاء صندوق دولي للمساعدة في تمويل عملية جمع السلاح في ليبيا وإعادة دمج من يقوم بتسليم سلاحه من أعضاء تلك الميليشيات.
ورأى إعادة بناء دولته ومؤسساتها، وهو الجهد الذي نأمل أن تنعكس آثاره الإيجابية على أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها.
وكان شكري قد حذر من احتمال امتداد العنف في ليبيا الى الدول المجاورة، مؤكدا ضرورة العمل على تجنب «التدخلات في الشأن الليبي».
وقال في تصريحات للصحافيين قبيل بدء الاجتماع «لمسنا منذ فترة طويلة آثار تطورات الوضع الليبي على امن دول الجوار المتمثل في تواجد وحركة عناصر تنظيمات متطرفة وارهابية لا تقتصر انشطتها على العمليات الارهابية داخل الاراضي الليبية وانما تمتد الى دول الجوار عبر تجارة وتهريب السلاح والافراد واختراق الحدود على نحو يمس سيادة دول الجوار بما قد يصل الى تهديد استقرارها».
واضاف ان هذا الوضع «قد يدفع باتجاه انواع من التدخلات في الشأن الليبي يتعين العمل على تفاديها».
من جهته، قال وزير الخارجية الليبي محمد عبدالعزيز «اننا ننتظر من مجلس الامن اتخاذ قرار وارسال رسالة قوية حول النزاع المسلح في ليبيا ووقف الاقتتال».
على الصعيد الميداني، قال مدير مطار الأبرق الدولي في شرق ليبيا ان صواريخ أصابت المطار امس لتستهدف واحدا من عدد قليل من المطارات العاملة في البلاد مع تصاعد العنف بين الكتائب المسلحة.
وأصبح مطار الأبرق الواقع شرقي بنغازي بوابة عبور حيوية إلى ليبيا منذ أن ألغت مصر وتونس جميع الرحلات تقريبا إلى العاصمة طرابلس وغرب ليبيا الأسبوع الماضي لأسباب أمنية.
الى ذلك، دعا المكتب الإعلامي لعملية ما يعرف بـ «فجر ليبيا» أبناء الشعب الليبي الذين تركوا منازلهم في المناطق الساخنة من طرابلس بدءا بقصر بن غشير وطريق المطار وما حولها وطريق السواني وما حولها ومنطقة السراج للتعاون مع قواتهم.
كما دعا المكتب الإعلامي جميع العائلات للتجاوب التام مع قوات «فجر ليبيا» التي ستبدأ في استقبال هذه العائلات وتأمين رجوعهم لبيوتهم وتفقد بيوتهم.
وناشد قوات «فجر ليبيا» كل من يجد أضرارا لديه نتيجة الاشتباكات ضرورة توثيقها وتقديمها للجان حصر الأضرار التي ستنطلق قريبا مع هذه العائلات، مطالبة من تعرض بيته للسرقة بالتواصل مع أقرب تمركز للقوات.
في سياق ذي صلة، أجرى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اتصالا هاتفيا مع عقيلة صالح عيسى، رئيس البرلمان الليبي، تناول مجمل الأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا والموقف المصري منها، فضلا عن انعكاساتها على حدود مصر الغربية.
من جهته، اكد إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء المصري رفض مصر التام لكل صور التطرف والعنف وما يؤدي اليه من تزايد مخاطر الارهاب، مشيرا الى أن استقرار تشكيل الحكومة الليبية قريبا سيسهم في تعاون بين مصر وليبيا في شتى المجالات.