Note: English translation is not 100% accurate
دعا طوكيو للمشاركة في المشروعات المصرية العملاقة ومؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي
السيسي: التنمية وقبول الآخر أساسيان لمكافحة الإرهاب آبي: 300 مليون دولار قروضاً ميسرة من اليابان لمصر
18 يناير 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات

«الداخلية المصرية»: سندحر دعوات «الإرهاب الشيطانية» في 25 يناير وقادرون على تأمين انتخابات البرلمان
أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن مكافحة ظاهرة الإرهاب البغيضة بمختلف أشكالها تقتضي عدم الاقتصار على الجوانب العسكرية والأمنية وتتطلب الاهتمام بالأبعاد التنموية والثقافية وخاصة نشر ثقافة التعايش وقبول الآخر.
وأشار السيسي في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الياباني في القاهرة أمس ـ توافق الرؤى بين مصر واليابان حول تنسيق جهود المجتمع الدولي لمواجهة الإرهاب، مجددا الدعوة لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط والتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، من أجل القضاء على الذرائع التي تستند إليها التنظيمات الإرهابية لتبرير أعمالها، واستقطاب المزيد من العناصر لصفوفها من مختلف مناطق العالم.
وأشار إلى أن المصريين ينظرون إلى التجربة اليابانية بإعجاب وتقدير باعتبارها نموذجا يحتذى به في العمل الجماعي والإتقان والانضباط والابتكار، مشيرا إلى اعتزاز الشعب المصري بالعلاقات التاريخية مع الشعب الياباني الصديق.
وثمن الرئيس المصري الاتفاق مع رئيس الوزراء الياباني على مواصلة حكومة طوكيو دعمها لمختلف قطاعات الاقتصاد المصري، وذلك في إطار شراكة تنموية تسهم فيها الوكالة اليابانية للتعاون الدولي «جايكا»، مؤكدا أن هذا الأمر سينعكس إيجابيا على المستوى المعيشي للمواطن المصري.
وقال السيسي: «لقد وجهت الدعوة إلى رئيس الوزراء الياباني لمشاركة يابانية واسعة في المؤتمر الاقتصادي المقرر عقده في شرم الشيخ في شهر مارس المقبل، وكذلك لقيادات وممثلي مجتمع الأعمال الياباني».
وأعرب عن أمله في أن تسهم زيارة رئيس وزراء اليابان لمصر في دفع مجالات التعاون خاصة في القطاعات الحالية للتعاون كالكهرباء والطاقة والنقل والصحة والتعليم والتخطيط، وكذلك في القطاعين الثقافي والعلمي والتكنولوجي وذلك من خلال التعاون في تنفيذ مشروع المتحف المصري الكبير ومشروع الجامعة المصرية ـ اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ببرج العرب.
من جانبه قال رئيس وزراء اليابان، شينزو آبى: «نحن على استعداد تام للتعاون مع مصر في الحرب ضد الإرهاب، وأبلغت الرئيس السيسي أن استقرار المنطقة من استقرار مصر».
وأضاف أن اليابان ستقدم 2٫5 مليار دولار كمساعدات عسكرية وانسانية جديدة للشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة. واشار إلى أن اليابان ستقدم قروض ميسرة لمصر بقيمة 360 مليون دولار للمساعدة في مشروعات النقل والطاقة المتجددة، مشددا على مساندة مصر بقوة، لافتا إلى الضرورة الملحة في تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وذكر آبى «أن ممثلي الشركات اليابانية التقوا بالرئيس لبحث المزيد من تطور علاقات البلدين، من أجل المزيد من تطور علاقتنا».
من جهة اخرى، استقبل الرئيس السيسي، وزير الخارجية اليمني عبدالله الصايدي الذي سلمه من الرئيس عبد ربه منصور هادي، كما تناولت أبرز التطورات السياسية والأمنية التي يشهدها اليمن، واشتملت على رغبة صنعاء في تدعيم التعاون العربي في مواجهة المخاطر العديدة والمتزايدة المحدقة بالمنطقة العربية، بحسب المتحدث الرئاسي المصري السفير علاء يوسف.وأكد الرئيس السيسي أهمية المساندة العربية للخطوات التي تتخذها الحكومة اليمنية من أجل استعادة الاستقرار والأمن بالبلاد، مشددا على دعم القاهرة لهذه الخطوات من أجل مكافحة الإرهاب ومواجهة انتشار الفكر المتطرف.
على صعيد آخر، أكد وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم، ان الوزارة قادرة على دحر دعوات «الإرهاب الشيطانية» في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، وانها مؤهلة تماما لتأمين الانتخابات البرلمانية المقبلة.
واشار ابراهيم في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية الى أن «عناصر تنظيم الإخوان الإرهابية يحاولون الانتشار لترويع المواطنين كانتشار السرطان في الجسد، ولكن الشرطة المصرية مستعدة بالتنسيق مع القوات المسلحة للتصدي لهم وإحباط كافة مخططاتهم الشيطانية».
وأكد وزير الداخلية استعداد الوزارة الكامل لتأمين احتفالات الشعب المصري بذكري ثورة 25 يناير، مشيرا إلى أن تنظيم الإخوان الإرهابي يحاول حاليا استقطاب مجموعات للقيام بأعمال تخريبية خلال الاحتفالات ولكن رجال الشرطة بالتنسيق مع القوات المسلحة على استعداد تام لإجهاض تلك الدعوات التخريبية والتعامل الفوري والحاسم مع أي صورة من صور الخروج على القانون.