Note: English translation is not 100% accurate
«الصحة» المصرية: مقتل 23 وإصابة 97 في الذكرى الرابعة لثورة يناير
إعادة فتح «التحرير» أمام حركة المرور والمشاة واستمرار تمركز الآليات العسكرية بالميدان
27 يناير 2015
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

فتحت قوات الجيش المصري امس المداخل المؤدية لميدان التحرير، وسط القاهرة، امس وسمحت بمرور السيارات والمشاة وذلك بعد إغلاقه على مدى يومين في إطار تنفيذ خطة تأمين ذكرى ثورة 25 يناير، مع استمرار تواجد 20 آلية عسكرية وحواجز الأسلاك الشائكة على أطراف الميدان، وذلك تحسبا للحاجة إلى إغلاقه في أي وقت.
وعادت الحالة المرورية بشوارع وسط القاهرة إلى طبيعتها بعد إعادة فتح الميدان، حيث شهدت تلك الشوارع سيولة مرورية، خاصة في ظل انتشار مكثف لرجال المرور بكافة شوارع وسط القاهرة.
الى ذلك، أعلنت وزارة الصحة المصرية أن 23 شخصا قتلوا اول من امس وأصيب 97 آخرون في الذكرى الرابعة للثورة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك. وقالت وزارة الداخلية ان أحد المجندين بين القتلى، وان خمسة ضباط بين المصابين.
وقالت وزارة الصحة في بيان صدر الليلة قبل الماضية ان 15 من القتلى سقطوا في محافظات القاهرة والإسكندرية والجيزة، وان المصابين سقطوا في المحافظات الثلاث، إضافة إلى محافظات كفر الشيخ والمنيا والمنوفية، وأضافت أن 19 من رجال الأمن بين المصابين.
وذكر البيان أن شخصين قتلا في انفجار قنبلة حاولا زرعها أسفل برج يحمل خطوط الضغط العالي في محافظة البحيرة، وإن شخصا قتل في انفجار قنبلة حاول زرعها قرب منشأة أمنية في مدينة دمياط الساحلية.
وقالت المصادر الأمنية ان خمسة مجندين أصيبوا ـ أحدهم في حالة خطيرة ـ عندما فتح مسلحون يستقلون سيارة النار على نقطة أمنية في مدينة الجيزة.
وصرح محافظ الجيزة علي عبدالرحمن بأن متظاهرين أشعلوا النار في جزء من مبنى حي الهرم، مضيفا أن المتظاهرين ينتمون إلى جماعة الإخوان.
وسقط أغلب القتلى اول من امس في حي المطرية بشمال شرق القاهرة وهو معقل لجماعة الإخوان.
وبحسب وزارة الصحة، قتل ثمانية مدنيين ومجند في المطرية. وأفادت وزارة الداخلية بأن ثلاثة من ضباطها أصيبوا بالرصاص هناك.
ورشق المحتجون في حي المطرية قوات الأمن بالزجاجات الحارقة، ما أدى لاشتعال حرائق.
وأغلقت قوات الأمن المركزي مدعومة بجنود في مركبات مدرعة الطرق الرئيسية في القاهرة، بما في ذلك الطرق المؤدية لميدان التحرير مهد ثورة 2011.
وفي وسط المدينة، اشتبكت قوات مكافحة الشغب التي ترتدي الزي المدني مع محتجين في الشوارع.
وفي أحد الحوادث، استهدفت عبوة ناسفة تمركزا لقوات الشرطة خارج ناد رياضي في منطقة الألف مسكن بالقاهرة، ما أسفر عن إصابة ضابطين بقوات الأمن المركزي، بحسب وزارة الداخلية.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء هاني عبداللطيف قوله ان الشرطة ألقت القبض على نحو 150 ممن وصفهم بمثيري الشغب، لكن مصادر أمنية تقول إن عدد من ألقي القبض عليهم أكبر من ذلك بكثير.
وحول حادثة مقتل الناشطة شيماء الصباغ التي تنتمي لحزب اشتراكي برصاص وشارك نحو ألف شخص في تشييعها اول من امس في مدينة الإسكندرية الساحلية، قال المتحدث باسم وزارة الصحة ان شيماء الصباغ أصيبت بطلقتي خرطوش في الوجه والظهر.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية أن تحقيقا يجري في الواقعة، مضيفا «لا أحد فوق القانون».
وقال مدحت الزاهد، نائب رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي الذي تنتمي له القتيلة في مؤتمر صحافي اول من امس، ان «شيماء قتلت بدم بارد».
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن النيابة العامة أمرت بإخلاء سبيل 11 من أعضاء الحزب بضمان محال إقامتهم على ذمة التحقيق معهم بتهمة تنظيم مظاهرة دون إخطار مسبق للسلطات.