Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
«سيف اليزل» يتصدر سباق القوائم الانتخابية في مصر
16 فبراير 2015
المصدر : الأنباء - القاهرة- الأناضول
تقترب قائمة انتخابية يتزعمها اللواء المتقاعد والخبير الأمني البارز سامح سيف اليزل، من النجاح في التكتل والتوحد، على حساب قوائم أخرى يقودها مسؤولون سابقون وشخصيات حزبية، قبل أيام من إغلاق باب الترشح للانتخابات البرلمانية، المقرر أن تبدأ في مارس المقبل وتنتهي في مايو.
وبرزت في مصر محاولات لإنشاء قوائم انتخابية من جانب الديبلوماسي السابق عمرو موسي، وكمال الجنزوري رئيس الوزراء الأسبق، والسيد البدوي رئيس حزب الوفد (ليبرالي)، وسامح سيف اليزل اللواء المتقاعد والخبير الأمني.
وسعى عمرو موسى، الديبلوماسي المخضرم الذي شغل منصب الأمين العام للجامعة العربية سابقا، عقب انتخاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في يونيو من عام 2014، لتشكيل قائمة انتخابية غير أن هذه المحاولات التي نافسه فيها الجنزوري والبدوي، لم تنجح جميعها.
وبرزت على الساحة السياسية قائمة انتخابية حملت عنوان «في حب مصر»، يقودها اللواء المتقاعد سامح سيف اليزل، الذي عمل ضابطا بالحرس الجمهوري المصري ثم بالمخابرات الحربية حتى رتبة مقدم ثم خدم بعد ذلك في المخابرات العامة حتى رتبة لواء.
وأعلن اليزل في مؤتمر صحافي أوائل فبراير الجاري، تشكيل قائمة لخوض الانتخابات البرلمانية، قائلا إنه نجح في تشكيل 70% منها، وذلك قبل أيام من إغلاق باب الترشح في الانتخابات البرلمانية، لتنضم له عدة أحزاب بشكل متتال.
وقال الرئيس المصري، خلال لقائه مع رؤساء الأحزاب أوائل شهر يناير الماضي، إنه لن يدعم إلا قائمة موحدة تتفق عليها الأحزاب، نافيا حينها دعمه لقائمة كان يعمل على تشكيلها رئيس الوزراء الأسبق كمال الجنزوري.
قائمة «في حب مصر» لاقت هجوما من رئيس حزب الوفد السيد البدوي واصفا إياها بأنها «شكلت بمعرفة بعض الأجهزة السيادية في الدولة»، متهما الأجهزة الأمنية بالتدخل في العملية الانتخابية، وهو ما نفاه بشكل قاطع القائمون على القائمة.
وقال حزب الوفد، مساء امس الاول عقب اجتماع هيئته العليا برئاسة البدوي، إن «المشاركة بكل قوة في خوض الانتخابات النيابية، سواء على القوائم أو الفردي محتكمة إلى ضمير ووعي الشعب المصري»، دون إشارة إلى مشاركته في قائمة منفصلة أو انضمامه لقائمة «في حب مصر» حسبما رددت وسائل إعلام محلية.
وقبيل أيام من غلق باب الترشح للانتخابات، لم تتقدم الأحزاب أو الشخصيات العامة بحسب مصدر قضائي بقوائم انتخابية، فيما ظهرت بجوار قائمة «في حب مصر» قائمتا، «صحوة مصر» التي يقودها السياسي عبد الجليل مصطفى والبرلماني السابق عمرو الشوبكي، وقائمة «تيار الاستقلال» الذي يضم أحزابا وشخصيات عامة.
مختار غباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والإستراتيجية (غير حكومي) يرى أنه لا توجد قائمة معارضة قادرة على التوحد أو التشكيل بعد في ضوء الواقع وهو ما سيجعل البرلمان بهذه الصورة خاليا من المعارضة المؤثرة.
وبشأن إمكانية تشكيل قائمة انتخابية موحدة من أي من هذه الأسماء السياسية المطروحة، قال غباشي: «سينجحون في تشكيلها بشكل أو بآخر، والكل يتسابق فقط على أن يكون ظهيرا للحكومة بشكل يرضيه أو يكون واجهة للحكومة».
وحول مدى تحقيق القائمة للظهير الحكومي في ظل أعدادها التي تقدر مقاعدها في البرلمان بـ120 مقعدا قال غباشي: «حين تنجح قائمة في حصد مقاعدها البالغة 120 ستكون بذلك ضمنت الأكثرية التي تعني أن صاحب أكبر مقاعد مجتمعة في يد ائتلاف واحد، وإذا تمكنت تلك القائمة في ضم 40 أو 50 مقعدا لها من مقاعد الفردي، ستكون بذلك تمتلك قوة للتأثير في اتجاه التأييد ».
وانتخابات مجلس النواب، هي الخطوة الثالثة والأخيرة في خارطة الطريق، التي تم إعلانها في 8 يوليو 2013 وتضمنت أيضا إعداد دستور جديد للبلاد (تم في يناير 2014)، وانتخابات رئاسية (تمت في يونيو الماضي).
ويبلغ عدد مقاعد البرلمان 567 مقعدا (420 يتم انتخابهم بالنظام الفردي، و120 بنظام القائمة، و27 يعينهم رئيس البلاد)، وفق قانون مباشرة الانتخابات البرلمانية، الذي أصدره الرئيس السابق المؤقت، عدلي منصور، قبل يوم من تولي الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، الرئاسة في 8 يونيو الماضي.