Note: English translation is not 100% accurate
خادم الحرمين أعلن عن تشييده ليربط بين مصر والسعودية والسيسي أطلق عليه «جسر الملك سلمان».. ويرفع التبادل التجاري بين القارتين لمستويات غير مسبوقة
«جسر الخير».. يربط آسيا وأفريقيا
9 ابريل 2016
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ






الملك سلمان: نأمل في تشكيل القوة العربية المشتركة في أقرب وقت
السيسي: خصوصية العلاقات المشتركة ستمكننا من مواجهه التحديات المشتركة
الشعب المصري لن ينسى موقف الملك سلمان ودعمه في العدوان الثلاثي وحرب الاستنزاف
التنسيق المشترك بين البلدين يمثل انطلاقة لمعالجة المشكلات التي تواجهها المنطقة
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي ان زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى مصر تأتي توثيقا لأواصر الأخوة بين البلدين.
وقال السيسي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع العاهل السعودي امس، إن الزيارة تفتح المجال لانطلاقة حقيقية للعمل المشترك.
ورحب السيسي في كلمته بخادم الحرمين الشريفين على أرض الكنانة في هذه الزيارة التاريخية، موضحا ان هذه الزيارة إنما تأتي توثيقا لأواصر الأخوة والتكاتف القائمة بين البلدين، وترسي اساسا وطيدا للشراكة الاستراتيجية بين جناحي الأمة العربية مصر والسعودية، كما تفتح المجال امام انطلاقة حقيقية بما يعكس خصوصية العلاقات الثنائية خاصة في مجال العمل المشترك، وبما يسهم في مواجهة التحديات الإقليمية غير المسبوقة التي تواجهها الأمة العربية.
وأضاف قائلا: «تمر أمتنا العربية والإسلامية بمرحلة دقيقة نتحمل فيها مسؤولية كبرى أمام شعوبنا خاصة الأجيال القادمة، وأثق ان خصوصية العلاقات المصرية ـ السعودية وما تنطوي عليه من عمق ورسوخ ستمكننا معا من مواجهة التحديات المشتركة، والتعامل الجاد مع كل من يسعى للمساس بالأمن القومي العربي أو للإضرار بالمصالح العربية، أو تهديد الأمن والاستقرار الذي تتطلع إليه شعوبنا.
وذكر: «ان ثقتي كاملة في أن التنسيق المشترك بين مصر والسعودية يمثل نقطة انطلاق حقيقية لمعالجة العديد من أزمات المنطقة على نحو ما نشهده في القضية الفلسطينية واليمن وليبيا وسورية وغيرها من الأزمات ورغم ما تعانيه بعض دول المنطقة من صعوبات نتيجة احتدام الصراعات».
وقال السيسي: «زيارة جلالتكم تدفعني إلى التفاؤل بأن نعيد معا الاعتبار لمفهوم الدولة الوطنية الجامعة للوقوف في مواجهة الارهاب والتطرف اللذين يقوضان الاستقرار ويمثلان خطرا على مستقبل الانسانية بأسرها».
وأضاف: «خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، يرحب بكم اليوم 90 مليون مصري، عاهدا فيكم اخا محبا وداعما لمصر وشعبها، فالشعب المصري لم ينس يوما مواقفكم النبيلة وتطوعكم مع اشقائكم في القوات المسلحة المصرية في التعبئة العامة لمواجهة العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 ودوركم في دعم المجهود الحربي إبان حرب الاستنزاف، والتي تكللت بنصر اكتوبر المجيد، وهي مواقف تنم عن أصالة وشهامة عربية خالصة كانت وستظل دائما محل اعزاز وتقدير من شعب مصر الوفي لشخصكم الكريم».
وذكر السيسي: «ندشن معا اليوم صفحة جديدة على درب العمل العربي المشترك، كما نضيف لبنة في صرح العلاقات المصرية ـ السعودية، ونسطر معا فصلا جديدا سيسجله التاريخ وستذكره الاجيال القادمة، فزيارة جلالتكم إلى وطنكم الثاني مصر انما تفتح آفاقا ممتدة لمجالات التعاون الثنائي، حيث نشهد اليوم التوقيع على اتفاقيات في العديد من مجالات التعاون المشترك وهو الامر الذي يمثل نقلة نوعية في إطار سعينا الدؤوب لتأمين المستقبل المشترك للاجيال القادمة من أبناء البلدين الشقيقين. ولقد جاء تقليد جلالتكم أرفع الأوسمة المصرية (قلادة النيل) تعبيرا عن مشاعر الإخاء والإعزاز والمحبة التي تكنها مصر لجلالتكم رئيسا وحكومة وشعبا».
تعزيز العلاقات التاريخية
من جانبه، قال الملك سلمان بن عبدالعزيز في كلمته: «يسرني اليوم أن أزور أرض الكنانة بلاد التاريخ والحضارة والعلم والثقافة، وأن أتقدم بالشكر لفخامتكم وللشعب المصري الشقيق على ما لقيناه من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة».
وأشار الملك سلمان إلى أن زيارته إلى مصر تأتي في إطار تعزيز العلاقات التاريخية الوطيدة بين البلدين والتي تصب في خدمة الشعبين من توثيق التعاون المشترك وخدمة قضاياه ودعم الأمن والسلام الدولي.
إنشاء جسر بري
كما أضاف الملك سلمان، خلال كلمته، أنه اتفق مع الرئيس عبدالفتاح السيسي على إنشاء جسر بري يربط بين البلدين الشقيقين، موضحا ان هذه تعد خطوة تاريخية تمثل في ربط البر بين القارتين الآسيوية والأفريقية، وتعد نقلة نوعية عظيمة، حيث سترفع التبادل التجاري بين القارات إلى مستوى متميز وغير مسبوق.
وأوضح ان خطوة إنشاء الجسر ستدعم صادرات البلدين في بلدان العالم، فضلا عن أنها ستشكل جسرا ومعبرا أساسيا للحجاج، ومنفذا دوليا للمشاريع الواعدة بين البلدين، كما أنها ستوفر فرص عمل لأبناء المنطقة.
تكاتف الجهود العربية
وعبر الملك سلمان عن فخره بما تم تحقيقه حتى الآن على كل الأصعدة والتي جعلتنا اليوم نعيش واقعا عربيا وإسلاميا جديدا.
وقال الملك سلمان في كلمته إن التحالفات التي شكلناها تمثل أساسا قويا، حيث إننا اتحدنا ضد من يتدخل في شؤوننا الداخلية، ورفضنا المساس بأمن اليمن واستقراره والانقلاب على الشرعية فيه، وأكدنا تضامننا من خلال تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب شمل 37 دولة».
وأشاد الملك سلمان بالتوحد وتكاتف الجهود العربية وفعاليتها من خلال الدول المشاركة فعليا في هذه التحالفات، ومتمنيا تشكيل القوة العربية المشتركة في اقرب وقت.
وأشاد الملك سلمان بما تشهده مصر حاليا من عصر جديد كفل للأمة العربية هيبتها، ومكانتها، لافتا إلى أنهم يعملون على تكليل نجاح الجهود المبذولة في إنشاء القوى العربية المشتركة.
ومن جانبه، قال الرئيس عبدالفتاح السيسي إنه سيتم إطلاق اسم الملك سلمان بن عبدالعزيز على الجسر البري الذي سيربط بين مصر والسعودية.
السيسي يمنح الملك سلمان قلادة النيل
منح الرئيس عبد الفتاح السيسي، الملك سلمان بن عبدالعزيز قلادة النيل التي تعد أرفع وسام مصري تقديرا لدوره ومواقفه حيث تمنح القلادة إلى من يقدمون خدمات جليلة للوطن والإنسانية.
أبرزها إنشاء جامعة الملك سلمان ومشروعات الإسكان في سيناء والطاقة النووية وتجنّب الازدواج الضريبي
توقيع 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم أهمها ترسيم الحدود البحرية
6 مذكرات تفاهم في قطاعات أبرزها الكهرباء والتجارة والصناعة إلى جانب 3 برامج للتعاون
انطلاق منتدى فرص الأعمال السعودي ـ المصري اليوم
القاهرة ـ ناهد إمام ووكالات
وقعت مصر والسعودية امس 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم في عدة مجالات منها الكهرباء والإسكان والطاقة النووية والزراعة والتجارة والصناعة.
وجاء توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في ثاني أيام زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى القاهرة، وشمل ما تم توقيعه بين الحكومة المصرية والسعودية 8 اتفاقيات من أهمها ترسيم الحدود البحرية ومشروعات الإسكان في سيناء والطاقة النووية وتجنب الازدواج الضريبي و6 مذكرات تفاهم في قطاعات أبرزها الكهرباء والتجارة والصناعة، إلى جانب 3 برامج للتعاون.
من جانبها، قالت وزيرة التعاون الدولي سحر نصر في بيان صحافي إنها وقعت 4 اتفاقيات مع الجانب السعودي بقيمة إجمالية 590 مليون دولار لإنشاء جامعة الملك سلمان في سيناء، و9 تجمعات سكنية في سيناء، ومحطة كهرباء غرب القاهرة وتطوير مستشفى القصر العيني.
وصرحت نصر، بأن الاتفاقية الأولى تتعلق بإنشاء جامعة الملك سلمان بن عبدالعزيز، بمدينة الطور بمحافظة جنوب سيناء، بقيمة 250 مليون دولار، وتهدف للارتقاء بالمستوى التعليمي للطلاب، ورفع التوعية والتعليم بسيناء، وإتاحة فرصة للالتحاق بتعليم جامعي، مما يساهم في توفير فرص عمل للشباب.
اما الاتفاقية الثانية، فتتعلق بإنشاء 9 تجمعات سكنية منها 8 تجمعات في شمال سيناء وتجمع واحد في جنوب سيناء، بقيمة 120 مليون دولار، على أراض بمساحة 1.620 كيلومتر مربع، حيث يهدف المشروع إلى تحويل بدو سيناء من تجمعات متفرقة إلى تجمعات سكنية، مما يوفر حياة سكنية كريمة لهم، وتوفير خدمات أساسية لهم من رعاية صحية وتعليم وخدمات اجتماعية.
في حين ان الاتفاقية الثالثة هي إنشاء محطة كهرباء غرب القاهرة بقيمة 100 مليون دولار، للإسهام في تلبية الطلب المتنامي على الطاقة الكهربائية، وزيادة قدرة التوليد في منطقة القاهرة الكبرى، واضافة وحدة توليد بخارية بقوة 650 ميغاوات.
اما الاتفاقية الرابعة فهي لمشروع تطوير مستشفى القصر العيني، التابع لجامعة القاهرة، بقيمة 120 مليون دولار، والذي يهدف إلى التطوير المؤسسي ورفع كفاءة البنية التحتية بالمستشفى، لتحسين مستوى الخدمات التعليمية والتدريبية فيه، إلى جانب تقديم خدمات الرعاية الصحية وخدمات المجتمع الملقاة على عاتقه في هذا المجال، وذلك عن طريق تغيير نمط المستشفى العام إلى نمط تخصصي بحيث يتم تقسيم المستشفى إلى أقسام تخصصية، مما يساعد على خدمة عدد أكبر من المرضى بتكلفة أقل وتحسين الخدمة التعليمية والتدريبية للطلبة والكوادر الطبية بخلق برامج على أساس التخصصات، ويتضمن المشروع تجديد وبناء عدد من المباني من بينها مبنى العناية المركزة ومبنى أمراض النساء ومبنى الأشعة، كما يشمل المشروع تأسيس المستشفى كاملا، بما في ذلك غرف المرضى والعناية المركزة والعمليات وتحديث المعدات والاجهزة الطبية التي تتواكب مع التطور التقني، كما يتضمن المشروع اعداد الكوادر الفنية واعادة هيكلة الأقسام، وتحديث المعدات والأجهزة الطبية لتتواكب مع التطور التقني للمعدات والأجهزة الطبية، مثل توليد الطاقة عن طريق الطاقة الشمسية من خلال وضع 10.895 من الألواح الشمسية في اسطح المستشفى.
وتكليلا لأعمال المجلس التنسيقي المصري السعودي، أوضحت الوزيرة، بصفتها منسقة أعمال المجلس المصري السعودي، أنه تم أيضا توقيع 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين، هي اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي، واتفاق للتعاون في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، واتفاق للتعاون في مجال النقل البحري والموانئ، ومذكرة تفاهم في مجال الكهرباء والطاقة، ومذكرة تفاهم في مجال العمل، ومذكرة تفاهم في مجال الإسكان والتطور العقاري، ومذكرة تفاهم في مجال الزراعة ومذكرة تفاهم للتعاون في التجارة والصناعة، ومذكرة تفاهم في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد، وبرنامج تنفيذي تربوي تعليمي، وبرنامج تنفيذي في مجال التعاون الثقافي، وبرنامج تنفيذي للتعاون في مجال الإذاعة والتلفزيون.
من جهة اخرى، تنظم وزارات الاستثمار والصناعة المصرية والزراعة اليوم السبت بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة السعودية، «منتدى فرص الأعمال السعودي ـ المصري» الثاني، بمشاركة وزير التجارة والصناعة د.توفيق بن فوزان الربيعة، ووزير الزراعة د.عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي عن الجانب السعودي فيما يشارك من الجانب المصري وزير التجارة والصناعة م.طاهر قابيل، ووزيرة الاستثمار داليا خورشيد بحضور عدد من المسؤولين والمختصين ورجال الأعمال في البلدين.
ويهدف المنتدى إلى بحث فرص الأعمال السعودية ـ المصرية، ومقومات الاستثمار في المملكة ومصر بقطاعات الاستثمار الزراعي، والصناعات الغذائية الزراعية والتجارية والصناعية والطاقة المتجددة، كما تنظم هيئة تنمية الصادرات السعودية معرضا مصاحبا لتسويق المنتجات السعودية، بما يحقق وصول أفضل للمنتجات الوطنية خارج المملكة، بهدف إيجاد فرص نوعية للمنتجات السعودية، وبما يحقق انفتاحا أشمل على الأسواق العربية والدولية.
ويستعرض منتدى فرص الأعمال السعودي ـ المصري أبرز المشاريع الاستثماريــة الحاليـة والمستقبلية، والتي يمكن أن يشارك فيها المستثمرون من القطاع الخاص في كلا البلدين، وتوضيح الحوافز والمميزات التشجيعية التي تقدمها حكومة البلدين للمستثمرين للدخول في مشاريع استثمارية مشتركة. وسيناقش المنتدى أيضا جذب المستثمرين من الداخل والخارج لتحقيق استثمارات مستدامة في المجالات المختلفة، إضافة إلى تبادل الخبرات والمعرفة الإنسانية في كافة محاور المنتدى بما يحقق تنمية اقتصادية مستدامة في البلدين.
الملك سلمان.. أول ملك سعودي يزور الأزهر اليوم
يزور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الجامع الأزهر الشريف، اليوم السبت، حيث يتفقد مع شيخ الأزهر الشريف الإمام الأكبر د.أحمد الطيب، الجامع الأزهر، الذي تقوم السعودية بترميمه بمنحة مقدمة من الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، والذي أصدر أمرا ملكيا في سبتمبر 2014 بترميمه، بالإضافة إلى إنشاء مدينة للطلبة المبعوثين وعدد من الكليات في المحافظات، بالإضافة إلى ترميم مشيخة الأزهر القديمة.
من جانبه، مشط حرس رئاسة الجمهورية الجامع والمنطقة المحيطة، التي شهدت تشديد الإجراءات الأمنية استعدادا لزيارة الضيف الكبير، والذي يعد أول ملوك السعودية زيارة للأزهر وجامعته.
وزيارة الملك السعودي للأزهر، ليست الأولى لملك أو رئيس، لكنها قد تكون الأولى في العصر الحديث لملك سعودي على وجه الخصوص يزور الأزهر الشريف، فقد سبقه زعماء منهم ياسر عرفات، وهواري بومدين رئيس الجزائر الراحل، ورجب طيب اردوغان رئيس تركيا، وبينظير بوتو رئيسة وزراء باكستان الأسبق، والرئيس فؤاد معصوم رئيس العراق، والرئيس محمود عباس أبومازن، رئيس السلطة الفلسطينية، ومحمد بن زايد آل نهيان، ولى عهد دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتعرض الأزهر، لعدة مراحل من تطوير وترميم على مدى تاريخه الذي يتخطى ألف عام، في البداية أنشأ الأزهر في (359-361 هجرية) (970-975م)، ويعتبر من أهم المساجد في مصر وأشهرها في العالم الإسلامي، وهو جامع وجامعة منذ أكثر من ألف عام، بالرغم من أنه أنشئ لغرض نشر المذهب الشيعي عندما فتحت مصر على يد جوهر الصقلي قائد المعز لدين الله أول الخلفاء الفاطميين بمصر، إلا أنه حاليا يدرس الإسلام حسب المذهب السني، وبعدما أسس مدينة القاهرة شرع في إنشاء الجامع الأزهر وأتمه في شهر رمضان سنة 361 هجرية 972م.
والأزهر أول جامع أنشئ في القاهرة وأقدم أثر فاطمي قائم بمصر، واختلف المؤرخون في أصل تسمية الجامع، والراجح أن الفاطميين سموه بالأزهر تيمنا بفاطمة الزهراء بنت الرسول وإشادة بذكراها، واستغرق بناء الجامع عامين، وأقيمت أول صلاة جمعة في 7 رمضان 361 هـ ـ 972م، وفى سنة 378 هـ ـ 988م جعله الخليفة العزيز بالله جامعة يدرس فيها العلوم الباطنية الإسماعيلية للدارسين من أفريقيا وآسيا بالمجان، وأوقف الفاطميون عليه الأحباش للإنفاق منها على فرشه وإنارته وتنظيفه وإمداده بالماء، ورواتب الخطباء والمشرفين والأئمة والمدرسين والطلاب.
.. وخادم الحرمين أول رئيس دولة يلقي خطاباً تاريخياً أمام البرلمان غداً
يلقي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، كلمة تاريخية أمام جلسة خاصة يعقدها مجلس النواب غدا، حيث تعد الجلسة هي الأولى من نوعها في تاريخ البرلمان المصري، حيث لم يسبق أن ألقى رئيس لدولة أخرى خطابا أمام البرلمان، واقتصرت مشاركة رؤساء الدول على حضور جلسات البرلمانات السابقة.
وتجرى الاستعدادات على قدم وساق داخل البرلمان، حيث شهدت أروقته نشاطا ملحوظا، ودخل على إثرها رئيس البرلمان علي عبدالعال في اجتماعات مطولة مع وكيلي البرلمان سليمان وهدان والسيد الشريف، والأمين العام للمجلس المستشار أحمد سعد، لبحث الترتيبات ووضع اللمسات النهائية استعدادا لاستقبال الملك سلمان.
وأشارت مصادر مطلعة بالأمانة العامة إلى أن جدول أعمال الزيارة يحتوي على إلقاء الملك سلمان خطابا أمام نواب الشعب.
وفي سياق متصل، أبلغت الأمانة العامة لمجلس النواب، رؤساء الهيئات البرلمانية ووكيلي المجلس ووزير الدولة للشؤون النيابية، بضرورة الوجود منذ الصباح الباكر في مجلس النواب، وذلك في إطار استعداداتها الواسعة.
كما رصد القيام بتجهيزات ملحوظة على مستوى أعمال الصيانة والتشجير، والتي امتدت من بوابات البرلمان وحتى القاعات الرئيسية الموجودة في أروقة المجلس، كما سادت حالة استنفار أمني على مداخل ومخارج البرلمان في محيط شارع قصر العيني، والتشديد على تفتيش المرتادين من نواب أو صحافيين وإعلاميين.
هل يقنع الملك سلمان الرئيس السيسي بالذهاب إلى تركيا؟
أثار استعداد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، للتوجه إلى تركيا الاثنين المقبل، عقب إتمام زيارته لمصر، وبحسب البيان الذي أصدرته رئاسة الجمهورية التركية، التي أعلنت أن هذه الزيارة جاءت تلبية لدعوة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، العديد من التساؤلات حول نية الملك سلمان، في تحفيز الجانبين المصري والتركي، لإتمام التصالح بينهما. قال موقع «إنترنت هابر» التركي إن سبب زيارة الملك سلمان لمصر، وبعدها تركيا، هو تخفيف الضغط والتوتر بين البلدين.
وتابع الموقع التركي ان الملك سلمان سيحاول إقناع الرئيس عبدالفتاح السيسي، لحضور القمة الإسلامية المقرر انطلاقها في الفترة بين 10 و15 المقبل، وذلك بديلا عن وزير الخارجية المصري سامح شكري، الذي أعلنت مصر أنه سيكون ممثلا لها في القمة.
وتابع الموقع التركي سرده لأسباب زيارة الملك سلمان لمصر وبعدها تركيا، بحسب ما نقل عن صحيفة «العربي الجديد» الصادرة في لندن، حيث قال إن زيارة الملك سلمان لمصر تهدف أيضا إلى تخفيف حدة التوتر بين القاهرة والدوحة، حيث ساءت العلاقات بينهم إلى حد ما عقب ثورة 30 يوليو.
وقال إن الملك سلمان، يرى القمة الإسلامية المقرر انطلاقها بإسطنبول، فرصة ذهبية، لإعادة العلاقات بين مصر وتركيا من جهة، ومصر وقطر من جهة أخرى.
وتمر العلاقات المصرية ـ التركية، بحالة فتور منذ العام 2013، بسبب رفض أردوغان، النظام المصري، وإعلانه المستمر دعمه لجماعة «الإخوان» الارهابية.
لليوم الثاني.. هاشتاج «مصر ترحب بالملك سلمان» يتصدر «تويتر»
لليوم الثاني على التوالي تصدر هاشتاج، «مصر ترحب بالملك سلمان»، قائمة الأكثر تداولا على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، امس واحتل الأكثر بحثا بموقع التدوين المصغر في الترند المصري، وذلك تزامنا مع زيارة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز التاريخية للقاهرة وسط ترحيب وسعادة من قبل النشطاء لقدومه بلده الثاني مصر، والتي تساهم في تعزيز العلاقات «المصرية ـ السعودية»، وتقديرا لمواقفه المشرفة تجاه مصر وشعبها.
حزمة الاستثمارات السعودية قد ترتفع إلى 60 مليار دولار
الرياض ـ أ.ش.أ: توقعت وزيرة الاستثمار داليا خورشيد أن ترتفع حزمة الاستثمارات التي أعلن عنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من 30 مليار دولار إلى أكثر من 60 مليار دولار، وذلك بعد أن أبدى عدد من المستثمرين السعوديين رغبتهم في إقامة عدد من المشاريع الاقتصادية في مصر، في ظل عزم الحكومة على تذليل العقبات كافة أمام رجال أعمال المملكة.
وأضافت خورشيد لصحيفة (عكاظ) السعودية أن هناك عددا كبيرا من الشركات السعودية بدأت في إجراء دراسات جدوى لعدد من المشاريع الاقتصادية في مصر وأن رجال الأعمال السعوديين يتطلعون للاستثمار في عدد من القطاعات المهمة التي تمتلك فرصا استثمارية قوية، لافتة إلى أن عدد الشركات العاملة في الرياض والقاهرة تجاوز 5000 شركة من بينها أكثر من 3500 شركة سعودية تعمل في مصر بعدد من المجالات، لتحتل المملكة المرتبة الأولى عربيا والثانية عالميا في الاستثمارات.
وقالت: إن الزيارات المتكررة بين البلدين خلقت أمورا إيجابية لجميع المستثمرين لدرجة أن المستثمر السعودي يعرف كل شيء عن مجالات الاستثمار في مصر مثله مثل المستثمر المصري، موضحة أنه سيتم الإعلان خلال الأيام المقبلة عن استثمارات سعودية جديدة في مصر بعدد من المشاريع الكبيرة مثل استصلاح الأراضي وإقامة مشاريع سياحية وعقارية وصناعية ثقيلة مع التركيز على صناعة البتروكيماويات والصناعات الغذائية وقطاع الاتصالات والقطاع المالي وهي قطاعات جاذبة للاستثمارات السعودية.
وأكدت أن الشركات السعودية تحتل المقدمة في الاستثمارات داخل مصر، إذ يأتي القطاع الصناعي على رأس الاستثمارات السعودية في مصر يليه قطاع المقاولات في المرتبة الثانية، في حين تأتي السياحة ثالثا، مؤكدة أن التحالف الإستراتيجي بين البلدين في مجال الأعمال يصل بهما إلى الأسواق الأوروبية والعالمية.
من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار والمناطق الحرة في مصر علاء عمر للصحيفة نفسها أن المملكة هي الدولة العربية الأكثر استثمارا في مصر برؤوس أموال تصل إلى 22.71 مليار دولار، وذلك في الفترة ما بين سبعينيات القرن الماضي وحتى نهاية فبراير من العام الحالي، في 3744 شركة عاملة في السوق المصرية.
وقال: إن الشركات السعودية توجد في جميع القطاعات، ويحتل القطاع الخدمي المرتبة الأولى بـ1179 شركة، ويأتي في المركز الثاني القطاع الصناعي بـ785 شركة، بينما يحتل القطاع الإنشائي المركز الثالث بـ629 شركة، ويحل القطاع الزراعي رابعا بـ433 شركة، وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المرتبة قبل الأخيرة بـ308 شركات، وأخيرا قطاع السياحة بـ295 شركة.
وبيّن عمر أن محافظة القاهرة تستحوذ على أهمية خاصة لدى المستثمرين السعوديين، إذ تشير البيانات الإحصائية إلى أن عدد الشركات السعودية المؤسسة بالقاهرة تصل إلى 1638 شركة، ثم الجيزة 1120 شركة، ثم محافظة الشرقية بـ 140 شركة.
وفيما يتعلق بالمنازعات الاستثمارية المتعلقة بالمستثمرين السعوديين في مصر، أكد أن هناك لجنة خاصة لحل هذه المشكلات بشكل عاجل، وفقا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي.