القاهرة - مجدي عبدالرحمن
قرر وزير وزير الأوقاف د.محمد مختار جمعة التعاون مع رجال الأعمال المصريين في استثمار المنطقة الأثرية المملوكة للوزارة ضمن آثار محمد علي باشا في اليونان والتي تضم 11 ألف متر مربع قبالة ميناء الركاب على بحر إيجة، وذلك لأول مرة في تاريخ التعامل المصري مع أوقافها في اليونان وبالتنسيق الكامل معها.
وتقدر هيئة الأوقاف قيم أوقافها في اليونان بالمليارات وفي مقدمتها وقف أسرة محمد علي باليونان والمدرسة البحرية على بحر إيجة وقصر ومبنى بجزيرة تسس باليونان بمساحة 11 ألف متر مربع.
وظهرت أوقاف محمد علي باشا على شكل مجمع معماري ضخم يعرف باسم «الايمارت» واستخدم كدار إطعام للفقراء بالمجان حتى عام 1923، وتبلغ مساحته حوالى 4160 مترا مربعا وتحول بعد ذلك إلى مزار سياحي يحمل نفس الاسم واتفقت الحكومية المصرية واليونانية على عدم بيعه وتقرر تأجيره بشرط إصلاحه لإعادته لما كان.
ويقع منزل محمد علي على بعد أمتار من المجمع على مساحة 330 مترا مربعا ويستخدم المنزل متحفا ومزارا مفتوحا للعامة.
هذا، وقد أصدر وزير الأوقاف قرارا بسفر وفد رسمي إلى اليونان خلال أيام للتباحث مع المسؤولين اليونانيين حول سبل استثمار أموال الأوقاف برئاسة أحمد عطية أبو الوفا رئيس الإدارة المركزية للشؤون الاقتصادية والاستثمار بهيئة الأوقاف المصرية، كما قررت الوزارة ترميم بعض الآثار المصرية باليونان وإسنادها إلى شركة متخصصة بمعرفة السفارة المصرية وتم تحويل المبالغ المطلوبة لهذا الترميم من هيئة الأوقاف المصرية الى جانب البدء في التنسيق مع هيئة الاستثمار للبدء في تنفيذ خطة استثمار هذه الأوقاف، وتم عرض الفرص الاستثمارية لهذه الممتلكات على موقع هيئة الاستثمار مع قيامها بالاتصال مع مجلس الأعمال المصري اليوناني لعرض الأمر في أقرب جلسة له.