القاهرة - ناهد إمام
أكد مدير المركز الإعلامي بوزارة الطيران المدني باسم سامي أن لجنة التحقيقات في حادثة سقوط الطائرة المصرية بالبحر المتوسط مايو الماضي لم تتسلم حتى الآن أي تقارير فنية من الأدلة الجنائية أو النيابة العامة تؤكد وجود آثار مواد متفجرة على حطام الطائرة، جاء ذلك ردا على ما تم نشره في جريدة «لوفيجاروا» الفرنسية ونقلته وكالة أنباء شهيرة عنها.
وقال في تصريحات امس: إن اللجنة مازالت تمارس عملها لكشف الأسباب الفنية لسقوط الطائرة المصرية أثناء رحلتها من باريس إلى القاهرة، مؤكدا أنه «فور توصل اللجنة إلى أي جديد يتم سأعلنه فورا للجميع كما سيتم إبلاغ أسر الضحايا».
وكانت صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية زعمت أن محققين من معهد البحث الجنائي الفرنسي عثروا على آثار لمادة «تي إن تي» المتفجرة.
وواصلت الصحفية الفرنسية مزاعمها قائلة: إن منشأ آثار المادة المتفجرة لايزال غير واضح، وإن السلطات المصرية لم تسمح للمحققين الفرنسيين بفحص الحطام بالتفصيل.
وقالت الصحيفة: إن مصر تريد كتابة تقرير مشترك مع فرنسا يوثق وجود آثار لمادة «تي إن تي» على الحطام، لكن فرنسا رفضت ذلك، لأن المحققين لم يتمكنوا من إجراء فحص دقيق لتحديد كيف وصلت إلى الحطام.
وسقطت طائرة مصر للطيران، وهي من طراز «إيرباص إيه 320» في شرق البحر المتوسط بينما كانت في طريقها من باريس إلى القاهرة في 10 مايو الماضي.
وقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 66 شخصا، من بينهم 15 راكبا فرنسيا.
ولم يعرف بعد سبب تحطم الطائرة.
وقالت لجنة التحقيق في يوليو: إن تسجيلا صوتيا من أحد الصندوقين الأسودين للطائرة يذكر حريقا على متنها في الدقائق الأخيرة قبل تحطمها.
وأظهر تحليل سابق لمسجل بيانات الطائرة وجود دخان في إحدى دورات المياه وقمرة لأنظمة الطيران الإلكتروني، بينما أظهر حطام تم انتشاله من مقدمة الطائرة علامات على أضرار بفعل ارتفاع درجات الحرارة.