القاهرة ـ خديجة حمودة
عقدت الدورة الثالثة من المشاورات بين وزارتي الخارجية المصرية والفرنسية حول القضايا المطروحة على الساحة الأفريقية، والتي تناولت التحديات التي تواجه القارة الأفريقية على صعيد السلم والأمن، وكيفية تنسيق الجهود الاقليمية والدولية للتعامل مع هذه التحديات بفاعلية سواء في منطقة القرن الأفريقي أو الساحل والصحراء أو البحيرات العظمى، وذلك من منطلق أهمية التعامل مع جذور المشكلات وليس أعراضها فقط.
وأشار مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية السفير محمد ادريس الى أن جولة المشاورات جاءت في ظروف تواجه فيها القارة الأفريقية تحديات كبرى، تستلزم تضافر الجهود القارية والدولية لتحقيق مصالح القارة الأفريقية، مضيفا أن عضوية مصر المتزامنة في كل من مجلس الأمن ومجلس السلم والأمن الأفريقي تضفي أهمية متزايدة على الدور المصري الاقليمي، وتؤهل مصر للاضطلاع بمسؤولية كبرى في التعامل مع قضايا قارتها الأفريقية والدفاع عن مصالح شعوب القارة، في ظل ما يمثله الانتماء الأفريقي من أحد مكونات الهوية المصرية، وبعد محوري في السياسة الخارجية المصرية ومصالح مصر الاستراتيجية.