- القبض على 32 إرهابياً وتصفية 18 في مداهمات جبل الحلال
القاهرة - خديجة حمودة مجدي عبدالرحمن
تمكنت قبيلة الترابين، وهي من أكبر قبائل سيناء، من اصطياد 10 دواعش جدد بسيناء، بينهم قيادي أجنبي خطير يدعى أسعد العمارين وقامت بتسليمهم لقوات الجيش.
وذكر المتحدث باسم القبيلة موسى الدلح، أن مجموعة من شباب الترابين قاموا فجر امس بعملية نوعية ناجحة في عقر دار التنظيم الإرهابي بمنطقة المهدية ونجع شبانة جنوب رفح أسفرت عن القبض على أحد أخطر قياداتهم وهو المدعو أسعد العمارين (37 عاما غير مصري الجنسية)، ومعه 9 من أتباعه من دون إراقة قطرة دم واحدة.
وأضاف أن العمارين كان يتولى الإمداد والتمويل في التنظيم كما سبق ان تمكن من تجنيد الكثيرين، حيث يحظى بمكانة كبيرة لديهم، وهو صهر القيادي الإرهابي شادي المنيعي ويقيم معهم في سيناء منذ أكثر من 4 سنوات، ويتمتع في تحركاته بحراسات مشددة من قبل الإرهابيين، مؤكدا أنه الآن أصبح بحوزة الجهات المختصة للتصرف حياله. وقال: إن عملية اصطياده تمت بطريقة نوعية، حيث انتظره شباب القبيلة فور دخوله لوكره الآمن والمحصن وتمكنوا من اصطياده.
وذكر الدلح أن القبائل أعلنت انتفاضتها ضد التنظيم المتطرف، وقررت اصطياد عناصره وتطهير أراضي سيناء منهم، مشيرا إلى أن كل قبيلة ستقوم بملاحقتهم في مناطقها وتسليمهم للجيش.
في غضون ذلك، أعلن تنظيم «داعش» عبر مقاطع مصورة له أنه أسس قوة لتطبيق قواعده المتطرفة على سكان شمال سيناء في محاولة للتعويض عن انتكاساته في العراق وسورية وليبيا.
وحسب ما أشارت له مقابلات مع سكان المنطقة وأظهرته لقطات فيديو، فإن فرع التنظيم الإرهابي في سيناء يسعى الى فرض تطرفه على السكان المحليين، مؤسسا قوة لتطبيق قواعده المشددة، حيث حظر التدخين وحلق اللحى بالنسبة للرجال، أو كشف الوجه بالنسبة للنساء، فضلا عن تدميره للمقابر والأضرحة بالتزامن مع نشر مقاطع تظهر جلد عناصره لرجل وقتلهم لاثنين آخرين بتهمة الكهانة.
وفي هذا الإطار، يقول خبراء إن «داعش» في السابق كان يركز على مهاجمة رجال الأمن، لكنه الآن يهدف الى تأجيج التوترات الطائفية لتحقيق تفكك في البلاد.
مداهمات جبل الحلال
الى ذلك، استعرض اللواء أركان حرب محمد رأفت الدش، قائد الجيش الثالث الميداني، الجهود التي بذلتها القوات المسلحة لدحر الإرهاب في جبل الحلال بوسط سيناء، مؤكدا أن الجيش الثالث الميداني نجح في القبض على 32 شخصا، في حين تمت تصفية 18 آخرين، مبينا أن جبل الحلال هو جزء من وسط سيناء، والتي تتميز بالمناطق الجبلية ذات التضاريس الوعرة، لذلك كانت كهوفه ومغاراته ملاذا آمنا للعناصر الإرهابية والتكفيرية والإجرامية.
دعم الوقود
من جهة أخرى، قال وزير البترول طارق الملا إن تكلفة دعم المواد البترولية في البلاد قفزت إلى نحو 78 مليار جنيه (4.3 مليارات دولار) في أول 9 أشهر من السنة المالية 2016 ـ 2017 وذلك بفعل تحرير سعر الصرف مقارنة بـ 41 مليار جنيه لنفس الفترة من السنة المالية السابقة 2015-2016 ما يعني أن تكلفة الدعم زادت 37 مليار جنيه بما نسبته 92.2%.
وكان الملا قد قال في مارس الماضي إن مصر لا تستهدف إلغاء دعم الوقود بشكل كامل بل خفضه فقط خلال ثلاث سنوات.
ويبلغ الدعم المقدر للمواد البترولية في ميزانية 2016 ـ 2017 نحو 110 مليارات جنيه ارتفاعا من 51 مليار جنيه في 2015 ـ 2016.