اتهم الرئيس السوداني عمر حسن البشير مصر امس بدعم المتمردين في الحرب مع الخرطوم وذلك قبل أسبوع من زيارة يقوم بها وزير الخارجية السوداني للقاهرة بهدف تخفيف حدة التوتر بين البلدين، حيث قال في كلمة أمام القوات المسلحة السودانية إن الجيش السوداني صادر مركبات مصرية مدرعة من المتمردين في منطقة دارفور التي يمزقها الصراع.
وردا على اتهامات السودان أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أن «مصر تحترم سيادة السودان على أراضيه ولم ولن تتدخل يوما في زعزعة دولة السودان الشقيقة أو الإضرار بشعبها».
وشدد على أن «سياسة مصر الخارجية تتأسس على احترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وعدم الاعتداء على الغير لا سيما عند التعامل مع دول تربطها بمصر علاقات أخوية خاصة مثل السودان».
وأعرب عن الأسف لإطلاق مثل تلك الاتهامات في الوقت الذي وظفت فيه مصر دبلوماسيتها على مدار قرابة 15 عاما للدفاع عن السودان ضد التدخلات الأجنبية ومحاولات فرض العقوبات على المسؤولين السودانيين وإدانة السودان في المنظمات والمحافل الدولية.
ومن المنتظر أن يتوجه وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور إلى مصر في 31 مايو لبحث عدة قضايا بينها خلاف تجاري أدى إلى حظر الواردات الزراعية المصرية.