- لجنة التعليم البرلمانية توافق على مشروع قانون بإنشاء وكالة الفضاء المصرية
- مجلة إسبانية تتوقع ارتفاع عدد السياح لمصر إلى 8 ملايين خلال 2017
عواصم ـ خديجة حمودة ووكالات
ضمن ثاني محطات جولته العربية بعد الأردن ولقائه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، عقد وزير الخارجية سامح شكري مساء اول من امس مباحثات مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة، حيث نقل وزير الخارجية رسالة شفهية من الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى ملك البحرين تتناول تقييم مصر ورؤيتها لتطورات المنطقة وتأثيراتها على استقرار الدول العربية، كما أجرى شكري جلسة محادثات موسعة مع نظيره البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد بأن شكري نقل تحيات الرئيس السيسي إلى الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة، وقام بإبلاغ الملك رسالة شفهية من الرئيس تتناول تقييم مصر ورؤيتها للتطورات المتلاحقة في المنطقة وتأثيراتها على استقرار الدول العربية وشعوبها.
وتطرقت محادثات وزير الخارجية مع ملك البحرين إلى تطورات الأوضاع في لبنان واليمن والعراق وسورية، وكذلك أزمة قطر، حيث تم التأكيد على التمسك بالمطالب الـ 13 باعتبارها المعيار الذي يتم على أساسه قياس التغير في المواقف والسياسات القطرية السلبية تجاه دول المنطقة.
كما أكد شكري خلال المباحثات دعم مصر الكامل لأمن واستقرار دولة البحرين الشقيقة، مشددا على تضامن مصر الكامل مع مملكة البحرين، ووحدة مصلحة البلدين، والعمل المشترك للحفاظ على الأمن القومي العربي، وإدانة مصر لكل الأعمال الإرهابية والتخريبية التي تستهدف أمن واستقرار مملكة البحرين الشقيقة.
وفيما يتعلق بالوضع الإقليمي، أوضح شكري أنه انطلاقا من دور ومسؤولية مصر الإقليمية، وحرصها على الأمن القومي العربي، فإنها تتطلع إلى المزيد من التنسيق والتشاور بين الدول العربية لمواجهة التحديات المحيطة بها، مشيرا إلى أهمية العمل على تجنيب المنطقة المزيد من أسباب التوتر أو الاستقطاب وعدم الاستقرار.
من جانبه، أشاد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى بعمق ومتانة العلاقات البحرينية ـ المصرية، وما وصل إليه التعاون بين البلدين في كل المجالات من مستويات مرضية تعكس خصوصية العلاقة على المستويين الرسمي والشعبي، كما أعرب عن تقديره لمبادرة الرئيس السيسي بإيفاد وزير الخارجية إلى البحرين في هذا التوقيت، وما تعكسه الزيارة من دعم وتضامن مع البحرين، واهتمام حقيقي من جانب مصر بقضايا الأمة العربية واستقرار وسلامة شعوبها.
وكالة فضاء مصرية
الى ذلك، وافقت لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب امس على مشروع القانون المقدم من الحكومة بإنشاء وكالة الفضاء المصرية، تمهيدا لعرضه على الجلسة العامة للمجلس.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته اللجنة بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي د.خالد عبدالغفار، وذلك بالاشتراك مع مكاتب لجان «الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات» و«الدفاع والأمن القومي» و«الخطة والموازنة» و«الشؤون الدستورية والتشريعية»، حيث طالب رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب جمال شيحة خلال الاجتماع، الحكومة بتقديم كل الدعم لإنشاء وكالة الفضاء المصرية، لتكون مصر رائدة في هذا المجال، لافتا إلى أن مصر تعد أكثر دولة لديها خبراء في مجال الفضاء في القارة الإفريقية، مشيرا إلى أن إنشاء وكالة للفضاء يمثل تقدما جديدا في مسار البحث العلمي في مصر.
بدوره، قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي خالد عبدالغفار ان إنشاء وكالة فضاء مصرية يعد من متطلبات الأمن القومي وسيكون لها دور هام في الاستكشافات وغيرها من الأمور التي تتعلق بالعلوم، فضلا عن مواجهة مشكلات أخرى مثل رصد التعديات على الأراضي.
انتعاش سياحي
من جهه اخرى، أشادت مجلة «بوركونوثير» الإسبانية بانتعاش حركة السياحة في مصر، قائلة «ان مصر أحرزت تقدما كبيرا في مجال السياحة كونها مزارا يهتم به عدد كبير من المسافرين سواء من القارة الأوروبية أو من الأسواق الدولية الأخرى». وأكدت المجلة على موقعها الالكتروني أن عددا كبيرا من السياح وصل إلى مصر منذ بداية العام الحالي، ومشيرة إلى أن مصر تسير بخطى جيدة نحو انتعاش قطاعها السياحي وهو خبر جيد جدا حيث وصل معدل النمو خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2017 إلى 53% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي وهي نسبة إيجابية ويمكن أن تساعد على زيادة ثقة بقية المسافرين.
وقالت «انه وحتى شهر سبتمبر الماضي تمكنت مصر من جذب العديد من السياح من مختلف الأسواق العالمية»، متوقعة بلوغ أعدادهم إلى 8 ملايين بنهاية العام 2017.
وبينت أن ألمانيا تعتبر واحدة من أهم هذه الأسواق حيث وصل عدد سياحها إلى مصر 800 ألف سائح وذلك حتى سبتمبر الماضي وهي بذلك تعتبر أول من استعاد الثقة في البلد الأفريقي، كما رأت المجلة أن زيادة عدد السياح القادمين إلى مصر يمكن أن تسهم في تحسين مستوى الاقتصاد وذلك من خلال الترويج السياحي لجذب المزيد منهم إلى الوجهات الرئيسية كما هو الحال في مدينة الإسكندرية أو القاهرة التي تعد مدينة أساسية أخرى للسياحة بشكل عام.