القاهرة - مجدي عبدالرحمن وناهد إمام
استقر رئيس الوزراء المصري المكلف د.مصطفى مدبولي بشكل شبه نهائي على أعضاء الحكومة الجديدة، بالتزامن مع إعداد تقارير رقابية مهمة عن المرشحين الذي قبلوا تولي حقائب وزارية، فيما اعلن مجلس النواب حالة الطوارئ استعدادا لمناقشة التشكيل الحكومي المقترح، اليوم.
في غضون ذلك، أكدت مصادر قريبة الصلة من مشاورات د.مصطفى مدبولي، تراجع نسبة الاعتذار من جانب المرشحين لتولي حقائب وزارية الى اقل من 25%، منوهة الى ان دوافع الاعتذار كانت بالأساس لاعتبارات شخصية خاصة بالمرشح نفسه. وأشارت المصادر الى ان ما بين خمس الى سبع شخصيات فقط قد قدموا اعتذاراتهم عن قبول المنصب الوزاري.
وأشارت المصادر ذاتها الى ان عددا من أعضاء مجلس النواب من رؤساء اللجان اعتذروا عن المشاركة في الحكومة الجديدة، وذلك بدافع الحفاظ على مقاعدهم النيابية في البرلمان.
وفي سياق متصل، رجحت نفس المصادر أن تكون حكومة د.مصطفى مدبولي خالية من منصب نواب لرئيس مجلس الوزراء.
ومن المنتظر ان يرأس الرئيس عبدالفتاح السيسي اول اجتماع للحكومة الجديدة في مقر رئاسة الجمهورية حيث سيسلم رئيس الوزراء الجديد خطاب تكليف الحكومة بالمهام التي تحتل الأولوية القصوى خلال المرحلة المقبلة والتي تتعلق بصفة أساسية الالتزام بتخفيف المعاناة عن كاهل محدودي الدخل، واستكمال مسيرة الإصلاح الاقتصادي، والالتزام بالتوقيتات الزمنية لإتمام المشروعات القومية الكبرى الجاري تنفيذها حاليا.
هذا وعلمت «الأنباء» ان بقاء اي وزير في الحكومة المكلفة بتسيير الأعمال بمنصبه سيكون مرتبطا بتقييم جودة ادائه خلال المرحلة السابقة وذلك في ضوء تقارير قياس الأداء، اضافة الى ترجيح الإبقاء على الوزراء الذين تتولى وزاراتهم الإشراف على تنفيذ مشروعات قومية.
وفي سياق ذي صلة، خضع خمسة من قيادات وزارة الإسكان لعمليات مراجعة دقيقة من جانب رئيس الحكومة المكلف للنظر في الشخصية المرشحة لخلافته فى منصب وزير الإسكان ضمن التشكيل الوزاري الجديد.
وشملت القائمة كل من: د.عاصم الجزار نائب وزير الإسكان للتخطيط وتطوير المناطق العشوائية، ود.أحمد عادل درويش نائب وزير الإسكان لتطوير الحضري والعشوائيات، وم.عبدالمطلب عمارة نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وم.طارق السباعي نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية، ومي عبدالحميد رئيس مجلس إدارة صندوق التمويل العقاري، المدير التنفيذي لصندوق تمويل الإسكان الاجتماعي.
وقالت مصادر مطلعة انه ليس من المستبعد اختيار عنصر نسائي يقود وزارة الإسكان لأول مرة في تاريخها.
الى ذلك، طالبت جمعية مسافرون للسياحة والسفر برئاسة د.عاطف عبداللطيف بضرورة دمج وزارتي السياحة والطيران المدني ترشيدا للنفقات وتوحيدا للسياسات لأن الطيران والسياحة جناحان لطائر واحد لا يمكن العمل بدون الآخر.
وأشار عاطف عبداللطيف في تصريحات صحافية إلى أن أفضل عصور وزارة السياحة والطيران المدني كانت وقت دمجهما في وزارة واحدة في الثمانينيات وكان فؤاد سلطان وزيرا للسياحة والطيران المدني في ذلك الوقت.