قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ان الكيان الرهباني كيان نقي والنظام نفسه تم اختباره عبر قرون عديدة، مؤكدا أن الكنيسة المصرية واحدة من أقوى كنائس العالم.
وقال البابا تواضروس ـ خلال عظته الأسبوعية التي ألقاها مساء اول من امس من كنيسة العذراء مريم والأنبا بيشوى بالعباسية ـ انه لابد أن ننظر إلى الحادث الذي وقع في دير القديس «أبو مقار» على أنه جريمة، فهناك جاني وهناك مجني عليه وهو الأنبا ابيفنيوس رئيس الدير، وأن التحقيقات التي تجريها الشرطة والنيابة ما زالت مستمرة، وإلى الآن لم يتم الوصول إلى الجاني.
ولفت إلى أنه ليس من صالح أحد أن يتستر على أي خطأ، وأن صدور القرارات الأخيرة من اللجنة التابعة للمجمع المقدس والمختصة بشئون الرهبان والأديرة كانت من أجل ضبط النظام الرهباني وأن هناك العديد من القرارات الأخرى سيتم إصدارها، وأنه على الرهبان أن يعيشوا في الدير لأن ذلك هو اختيارهم في الأساس.