مجدي عبدالرحمن
تحت مظلة رقابة امنيه صارمة باجراءات شديده اتخذتها القوات المسلحة والشرطة تنطلق مساء بعد غد الاحد قداس عيد القيامه المجيد فى الكاتدرائية المرقصية الجديده فى العاصمه الادارية وفى جميع كنائس مصر وقد تمركزت القوات المشتركة من الجانبين امام مقار الكنائس والاديرة بصورة كثيفة متسلحين بتعليمات مشدده بمواجهة اى محاولة للعبث بالامن والسلامه لجميع المواطنين بقوة الردع اللازمة فورا واعمال القواعد التامينيه الصارمه فى دخول الاقباط ووفود المهنيئين الذين دعتهم الكاتدرائية لحضور القداس من كبار رجال الدولة من خلال المرور عبر البوابات الالكترونيه التى تكشف عن المتفجرات والاسلحه والعبوات الناسفة كما تم تجربة كاميرات المراقبة المركبة اعلى الكنائس وفى الشوارع المحيطة بها للتاكد من صلاحيتها واخضعت الدخول للكنيسة للتفتيش الدقيق.
وقد انشات السطات الامنيه حرم امنى واسع النطاق يبعد نحو 500 متر عن الكنيسة يحظر فيه مرور المشاه او المركبات بينما دبرت الكنيسة العشرات من الاتوبيسات الكبيرة لنقل الراغبين فى حضور القداس بالعاصمه الادارية اليها بدلا من سياراتهم الخاصة.
وتقرر اخضاع الكنائس من الداخل لعمليات التعقيم الامنى قبل توافد المصلين اليها من خلال مجموعات من الكلاب البوليسية وخبراء المفرقعات والمتفجرات للتاكد من خلوها من اية امور قد تعكر صفو الاحتفال.
وتتواصل حالة الاستنفار الامنى بقوة حتى منتصف الاسبوع القادم حيث تقرر اخضاع احتفالات المسلمين والاقباط باعياد شم النسيم للمراقبة الامنيه المكثفة والتصدى لاى محاوله للخروج على القانون فورا وبكل حسم وتنتشر اعداد كيرة من القوات حول المتنزهات والاماكن العامه اضافة الى تاميين المنشات الهامه والحيوي.