«إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن»، بتلك العبارة ودعت سوزان مبارك سيدة مصر الأولى السابقة الرئيس المصري الراحل حسني مبارك عن عمر ناهز 92 عاما.
ونشرت سوزان نعيا لزوجها على صفحتها بفيسبوك عقب الإعلان عن وفاته رسميا صباح الثلاثاء. وكتبت: (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون... يا أيتها النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي، وادخلي جنتي)، كما أضافت «ان العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك لمحزونون».
من جانبه، كشف د. ياسر عبدالقادر الطبيب المعالج للرئيس الراحل ان مبارك اصيب بـ «مرض لا يأتي إلا لواحد في المليون»، مضيفا ان «مبارك أصيب بسرطان في الاثني عشر، وتم إجراء جراحة ناجحة وصلت نسبة الشفاء الى 100%».
إلى ذلك، أكد عبدالقادر أنه بدأ متابعة علاج مبارك عقب تنحيه عن الحكم بنحو أربعة أشهر، وتحديدا في شهر رمضان عام 2011. ولفت إلى أن مبارك شفي تماما من الورم بعد استئصاله عام 2011، مشيرا إلى أنه تابع حالة الرئيس الأسبق عقب استئصال الورم للتأكد من سلامته.
كما أوضح أن «مبارك كان شخصا له هيبة حتى بعد انتهاء فترة رئاسته»، مشيرا إلى أنه كان على وعي كامل بكل ما يحدث حتى قبل وفاته.
وأضاف: «كان في قمة الذوق والأخلاق وخفة الظل. لم أقابل شخصا في هذا المنصب رفيع المستوى بهذا الخلق».