بيروت ـ أحمد عزالدين
أعلنت قيادة القوات الدولية في جنوب لبنان (اليونيفيل) أمس، عدم مسؤوليتها عن إدخال نيترات الامونيوم إلى مرفأ بيروت، داحضة بذلك مزاعم بهذا الشأن.
وأبلغت «اليونيفيل» الوكالة الوطنية للإعلام نفيها لأي دور لـ «اليونيفيل» في السماح لنترات الأمونيوم التي تسببت في انفجار 4 أغسطس في مرفأ بيروت بدخول المياه اللبنانية وتفريغها في المرفأ، وقالت «تناقلت وسائل الإعلام اللبنانية مؤخرا قدرا ملحوظا من المعلومات المضللة والمغلوطة حول ولاية «اليونيفيل» ودورها في الاعتراض البحري». وأكدت القوات الدولية أن دور «اليونيفيل» يتمثل في الدعم والمساعدة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701، وبناء على طلب تقدمت به الحكومة اللبنانية إلى الأمم المتحدة بعد تبني هذا القرار، تدعم القوة البحرية التابعة لـ «اليونيفيل» البحرية اللبنانية بمهام محددة للغاية لمنع دخول الأسلحة غير المشروعة أو المواد ذات الصلة إلى لبنان عن طريق البحر، ومن الواضح أن نص القرار يستخدم بوضوح مفردات مثل «المرافقة والدعم» و«تقديم المساعدة» و«المساعدة»، في إشارة إلى دور «اليونيفيل» تجاه الحكومة اللبنانية والقوات المسلحة اللبنانية.