Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 23 من ربيع الاول 1448 - 5 سبتمبر 2026 - العدد: 17785
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • ترامب: نراقب جميع المواقع النووية الإيرانية بالكاميرات ونعرف من يدخلها أو يخرج منها
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول الخليج تشكّل تهديداً للأمن والاستقرار
  • «التربية» توثق الاعتداءات الإيرانية الغاشمة ضمن المناهج الدراسية الجديدة
  • إيران تواصل نهجها العدائي
  • الرئيس المصري وولي العهد السعودي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة
  • وزير التربية يصدر قراراً باعتماد نظام جديد للمقررات «المسارات» في المرحلة الثانوية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • أخبار لبنانية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

«التريث» كحلّ وسطي بين التشكيل واعتذار ميقاتي..

هل من «رابط وعلاقة» بين السفينة الإيرانية والحكومة الجديدة؟

27 أغسطس 2021
المصدر : بيروت
A+
A-
Printer Image

في الأسابيع الماضية كان السؤال: هل يشكل الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الحكومة أم يعتذر؟! السؤال الذي يطرح الآن: لماذا يتريث ويتأنى، بعدما ضاق هامش الوقت والمناورة كثيرا؟

يميل البعض إلى ربط هذا التريث بتطورات التشكيل التي لم تكن مريحة ومطمئنة بالنسبة للرئيس المكلف، بعدما انقلبت تركيبة الحكومة رأسا على عقب، ولم تعد العقبات محصورة بحقيبة واحدة دون سواها. وآخر الإشكالات التي استجدت هي أن الرئيس ميشال عون يعترض على فكرة ثبات الأسماء السنة والشيعة، بينما يطلب الرئيس المكلف أو يشترط موافقة على الأسماء المسيحية المقترحة من عون الذي بدّل في اللحظات الأخيرة أسماء كان اقترحها بنفسه.

يميل آخرون للحديث عن إحراج سياسي يواجهه ميقاتي العالق بين قيود وسقف رؤساء الحكومات وهامش التفاوض الضيق مع رئيس الجمهورية، وهذا عائد إلى طبيعة المعركة السياسية المفتوحة والمترابطة حلقاتها من الحكومة إلى الانتخابات النيابية فالرئاسية، وهذه المعركة بالنسبة للرئيس سعد الحريري ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل هي معركة وجودية، معركة حياة أو موت. فالحريري يتوجس من خطة بدأت بإزاحته من رئاسة الحكومة وتهدف إلى إضعافه وتهميشه، وباسيل يتوجس من خطة لإلغائه أو اغتياله سياسيا من تحالف قوى واسع يعتقد أصحابه أن الفرصة مؤاتية للإجهاز عليه «سياسيا وحكوميا» بعد الضربات الشعبية (عقب انتفاضة 17 أكتوبر) والمعنوية (المتمثلة بالعقوبات الأميركية) التي تلقاها.

وهناك من يذهب إلى أبعد، إلى الإقليم، معتبرا أن الأزمة الحكومية لم تعد محصورة في حقائب وأسماء وبرنامج عمل، و«تجاوزت الحدود»، بمعنى أنها باتت واقعة تحت تأثير التطورات الإقليمية المتسارعة، والتي برز فيها تصاعد التوتر الأميركي ـ الإيراني بعد انتخاب الرئيس المحافظ إبراهيم رئيسي وتوقف مفاوضات ڤيينا، وتداعيات الانسحاب الأميركي من أفغانستان على ملفات وأزمات المنطقة،

وعلى الوجود الأميركي في العراق وسورية.. ولكن التطور الإقليمي ذا «المنشأ اللبناني» الأكثر ارتباطا بموضوع الحكومة وتأثيرا عليه، هو موضوع سفينة النفط الإيرانية القادمة إلى لبنان بطلب من حزب الله، والتي سيتبعها بعد نجاح التجربة الأولى «أسطول من السفن»، مع ما يعنيه ذلك من رفع درجة التحدي من جانب إيران وحزب الله في وجه الولايات المتحدة، ورفع درجة التوتر بين إسرائيل وإيران في إطار «حرب السفن والبحار»، ورفع درجة التعقيدات في الداخل اللبناني المنقسم في ملفات كثيرة، وزاده هذا الملف انقساما.

الانطباع والشعور الذي بدأ يغزو الوسط السياسي في لبنان أن هناك سباقا جديدا بين وصول السفينة الإيرانية وتشكيل الحكومة اللبنانية، وأن الرئيس المكلف يتريث إلى ما بعد جلاء ملابسات السفينة وعلى أي شواطئ ونهايات سترسو، رغم ما قيل عن نصائح فرنسية وأميركية بفصل مسار التأليف عن مسار السفينة والاستمرار في الدفع باتجاه تشكيل الحكومة وعدم التفكير بالاعتذار.

حزب الله كان أرسل في الأيام الماضية إشارات سياسية يقول من خلالها أنه لا رابط بين السفينة الإيرانية والحكومة، وأن مثل هذا الربط هو «مفتعل ومشبوه»، والهدف منه تحميل مسؤولية تأخير الحكومة لإيران وله. فالحكومة عالقة في عقد وتجاذبات داخلية كانت قبل موضوع السفينة، واستيراد النفط الإيراني هدفه كسر الحصار الاقتصادي والتخفيف من معاناة الناس، ولا ينطوي على توظيف سياسي أو حكومي.. ولكن نفي حزب الله لوجود علاقة أو رابط بين «السفينة والحكومة» لا يلغي واقع أن هناك رأيا مخالفا وعلى نطاق واسع يرى تأثيرات واضحة للتطورات الأخيرة على مسار تأليف الحكومة، وأن هذه التطورات داهمت ميقاتي وأحرجته ووضعته أمام سؤالين:

٭ الأول هو: كيف سيواجه مسألة استيراد حزب الله النفط من إيران، وهل يملك خطة واضحة، لاسيما أن قرار الحزب حازم وحاسم في هذا الخصوص، والمعلومات هنا تشير إلى أن الحزب لم يفاتح ميقاتي بهذا الموضوع؟

٭ الثاني: كيف سيتعامل مع مسألة إعادة التواصل الرسمي المباشر مع سورية، بعد طرح الأميركيين استجرار الغاز من مصر والكهرباء من الأردن عبر أراضيها، رغم عدم إمكانية تحقيق هذا الموضوع في الأمد القريب لأسباب سياسية وتقنية؟

يرى مراقبون أن الرئيس ميقاتي لم تثنه عقد حكومية وألغام محلية مثل موضوع حاكم مصرف لبنان، ولكنه اصطدم بملفات ذات بعد إقليمي مثل ملف البواخر الإيرانية التي تنتظر تبيان الموقف الدولي منها قبل حسم موضوع الحكومة، ذلك أن مسألة حصول لبنان على نفط إيراني، ليس مسألة بسيطة، بل هي تتعلق بالرسم الاستراتيجي للمنطقة، وهي مسألة قد تؤدي إلى حرب أو إلى تسوية، ولذلك هناك في لبنان من ينتظر لمعرفة النتيجة. ورئيس الحكومة المكلف لا يتحمل وجوده على رأس الحكومة عند وصول الباخرة الإيرانية إلى لبنان، في حال لم تكن الأجواء واضحة حيالها، وتحديدا الأجواء الأميركية، ووصول الباخرة وتفريغها ووصول غيرها، قد يعني ربما أن تسوية ما قد ركبت خلال المفاوضات المباشرة وغير المباشرة التي تجري بين الإيرانيين والأميركيين، وعندها قد تكون الأمور مفتوحة أكثر باتجاه الحلول. أما في حال حصلت تعقيدات وتوترات، فعندها يكون ميقاتي بمأمن عن أي تبعات سياسية.

خصوم إيران وحزب الله في لبنان يذهبون إلى أكثر من السفن النفطية، إلى أساس موقف إيران ومشروعها. وفي نظر هؤلاء المسألة ليست في أن يشكل ميقاتي حكومة أو لا يشكل. المسألة هل تريد إيران حكومة في لبنان، خصوصا أن لديها حسابات خاصة بها، وتعتبر لبنان مجرد ورقة في إطار هذه الحسابات. الأهم من ذلك كله أن على اللبنانيين التلهي بتشكيل حكومة وتجاهل ما حل ببلدهم من كارثة تصب في مكان واحد هو إقامة نظام جديد يأخذ في الاعتبار أن لبنان الذي عرفناه لم تعد له علاقة بلبنان الحالي بعدما غير حزب الله طبيعته كله على غرار تغييره طبيعة الطائفة الشيعية فيه. فوق ذلك، لم يعد لبنان موضع اهتمام إقليمي أو دولي، إلا من زاويتين وحيدتين هما أمن إسرائيل والنفط والغاز قبالة شاطئه. ولا يوجد حاليا من يريد لملمة ما بقي من لبنان، علما أن حكومة شبه معقولة ذات مواصفات معينة قد تستطيع، في أفضل الأحوال، توفير حد أدنى من الشروط التي توقف الانهيار المستمر. ستكون مثل هذه الحكومة مجرد مسكن ينتهي مفعوله في غضون أسابيع قليلة في غياب معالجة لجذور المشكلة، أي سلاح حزب الله الذي يحمي الفساد من جهة، والهيمنة الإيرانية من جهة أخرى.

مواضيع ذات صلة

الخبير الاقتصادي مروان إسكندر لـ «الأنباء»: لبنان ذاهب إلى تدهور اقتصادي أشد انحداراً!

  • 8/27/2021

«سابقة» مذكرة «إحضار» دياب تتفاعل.. ورؤساء الحكومة السابقون يتهمون عون بـ «التقاعس» ويدعون لرفع الحصانة عنه أيضاً

  • 8/27/2021

كتلة القوات توقع عريضة لمحاكمة رئيس الحكومة والوزراء

  • 8/27/2021

وأخيراً حصل اللقاء الثالث عشر.. وميقاتي بعد اجتماعه بعون: إن شاء الله خير

  • 8/27/2021
BBC header category

الناخبون الألمان قد يبعثون بإشارة لتغيير جذري بمسار السياسة الأوروبية - مقال في "آيريش إندبندنت"

ليل: الاسم الذي اختاره محمد صلاح لطفله الثالث، ولماذا أثار كل هذا الجدل؟

إنقاذ عاملَين على قيد الحياة من داخل نفق في نيبال بعد أكثر من أسبوع على الفيضانات

لماذا يتصاعد الحديث في إسرائيل عن تهجير سكان غزة وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية؟

لا يمكن لبريطانيا أن تشيح بنظرها عن المستوطنات الإسرائيلية - الغارديان

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • ضبط صاحب شركة توظيف أوهم وافدين بالهجرة إلى أوروبا ووظائف تناسب خبراتهم!
    • الجمعة2026/9/4
    «أزرق الشباب» يخسر.. وأمله باقِ في تصفيات كأس آسيا
    • الجمعة2026/9/4
    إيران تواصل نهجها العدائي
    • الجمعة2026/9/4
    العصيمي: «الحجز المنزلي» يُرصد إلكترونياً.. ومرور العاصمة والطرق السريعة وكراج حجز الجليب تستقبل الراغبين في تطبيقه
    • الجمعة2026/9/4
    سورية تُعلن بدء تدمير مواد كيميائية عثر عليها في أراضيها: العملية الأولى من نوعها منذ 2014
    • الجمعة2026/9/4
  • «الكرة» يوقع اتفاقية تعاون مع شركة النوير
    • الجمعة2026/9/4
    القادسية لإيقاف تمدد النصر.. والعربي يلتقي الصليبخات اليوم
    • الجمعة2026/9/4
    وزير الخزانة الأميركي يثمن "الدعم الاوروبي القوي" لإجراءات بلاده الاقتصادية ضد إيران
    • الجمعة2026/9/4
    «التربية» توثق الاعتداءات الإيرانية الغاشمة ضمن المناهج الدراسية الجديدة
    • الجمعة2026/9/4
    اعتماد نظام جديد للمقررات في المرحلة الثانوية اعتباراً من العام الحالي
    • الجمعة2026/9/4
من
BBC Header Image
  • الناخبون الألمان قد يبعثون بإشارة لتغيير جذري بمسار السياسة الأوروبية - مقال في "آيريش إندبندنت"
    ليل: الاسم الذي اختاره محمد صلاح لطفله الثالث، ولماذا أثار كل هذا الجدل؟
    إنقاذ عاملَين على قيد الحياة من داخل نفق في نيبال بعد أكثر من أسبوع على الفيضانات
  • لماذا يتصاعد الحديث في إسرائيل عن تهجير سكان غزة وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية؟
    لا يمكن لبريطانيا أن تشيح بنظرها عن المستوطنات الإسرائيلية - الغارديان
    وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن وجود "خطط جاهزة" لإخراج الفلسطينيين من قطاع غزة
  • إدانة زعيم عصابة سابق بقضية مقتل مغني الراب توباك شاكور عام 1996
    هل توسّع مصر والصين تعاونهما العسكري؟
    لماذا يستقطب اللاعب العربي اهتمام كبرى أندية كرة القدم الأوروبية؟
    اشتباكات غربي غزة بعد توغل "قوة مسلحة مشتركة"، والجيش الإسرائيلي يقول إنه هاجم مواقع "لإزالة تهديدات ضد قواته"
    "موسوليني" في الملاعب الإيطالية، ابن حفيدة الزعيم الإيطالي يعيد اسم جده إلى ميادين كرة القدم
    "قرار مؤلم، وما زال يؤلمني في أعماقي"، ميسي يُعلن اعتزاله دولياً
    دمشق وطرابلس تطويان 14 عاماً من القطيعة وتعيدان ترتيب العلاقات
    كيف تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع المنخفض الجوي في سوريا ولبنان؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026