Note: English translation is not 100% accurate
دعا إلى حركة إصلاحية داخل «التيار» في ظل ما يشهده الشارع العربي
أبوجمرا: الشعب يريد إسقاط الحالة العونية!
27 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ محمد حرفوش
دعا نائب رئيس الحكومة السابق اللواء عصام أبوجمرا منتسبي ومؤيدي «التيار الوطني الحر» الى «حركة إصلاحية» في ظل ما يشهده الشارع العربي في المرحلة الراهنة، تحت شعار «الشعب يريد إسقاط الحالة العونية»، وذكّـر العمــاد عون بـ «سقوط ديغول وهتلر وأيضا الرئيس فؤاد شهاب في منطقة كسروان».واستغرب في حديث تلفزيوني أمس: «تجاهل عون لطائفة الروم الارثوذكس رغم اعترافه في أكثر من لقاء خاص بأن الارثوذكس هم عصب التيار الوطني الحر». وقال: لا نسمع من الجنرال الا الحديث عن حرصه على الحصول على أربعة مقاعد وزارية مارونية، ولم يتحدث يوما عن مقعد للارثوذكس.
ورأى أن على عون ألا يهاجم رئيس الجمهورية من الرابية لأن إضعافه يقوي غيره. وقال: ان «تكتل التغيير والإصلاح» عبارة عن مجموعة أحزاب، وما ينطبق على «التيار» لا ينطبق عليها ولا يمكن أن تتحول المسؤولية في الحزب من الديموقراطية الى الديكتاتورية، وعلى عون أن يضع حوله المستشارين لا أن يتفرد بالسلطة في التيار.وكشف أبوجمرا «ان عون اتصل بي قبل دقائق قليلة من إعلانه «حرب التحرير» في الوقت الذي كان أولادي يتوجهون الى المدرسة»، وقال: كنت أتمنى عدم الدخول بهذه الحرب، ولكنني وافقت عليها لأن عون هو قائد الجيش ورئيس الحكومة في وقتها. أما فيما خص حرب الإلغاء، فقد تمنيت على المجلس العسكري شن هجوم واحد على المجلس الحربي فقط.أضاف: كان على عون أن يمنع جبران باسيل من التطاول عليّ ويقول عني انني «من الساقطين»، فابني أكبر من باسيل وحتى اليوم لا أسمح له بتخطي الآداب مع عون. وسأل: كيف يحق لعون أن يعيّن كما يشاء في التيار؟ فمن يبني حالة حول نفسه تذهب هذه الحالة معه على عكس البناء الصحيح للاحزاب، وكل الهدف من معارضتي هو تبيان الفرق بين الحالة العونية والحزب المؤسسة الذي يضمن المستقبل.وتابع: سعينا لتعزيز صلاحيات نائب رئيس الحكومة وعون لم يتطرق لها إلا مرة واحدة في أحد اجتماعات التكتل. عندما كان جبران باسيل وزيرا للاتصالات كان عون وزير اتصالات، وعندما أصبح في الطاقة أصبح وزيرا للطاقة، وإذا عين باسيل في الداخلية فسيكون أيضا عون وزيرا للداخلية لأنه الوزير الصهر فقط. لافتا الى ان «الخلاف بدأ مع العماد عون منذ تشكيل الحكومة عام 2009 والقضية تخص جميع العونيين، وقد اعترضت في حينها على (الوزيرين) نحاس وعبود لأنهما من خارج التيار، والمشكلة الأساسية تكمن في عدم تطبيق النظام الداخلي الذي وضعناه للحزب.وعن وضع التيار اليوم، قال أبوجمرا: لدينا نهجان، الاول: هو نهج الحالة العونية، والثاني هو النهج المؤسساتي، لافتا الى انه في الحالة الاولى القرار هو فقط بيد رئيس الحزب وإذا حصل له شيء يطير الحزب ومن يبني حالة حوله عندما يذهب تذهب الحالة، بينما الحزب ينتج رئيسا ثانيا مكان الذي يذهب، بينما في الحالة الثانية كل شخص مسؤول عن أفكاره واقتراحاته.