Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
6 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ تباين جنبلاط وحزب الله: تعترف مصادر متابعة لمسار العلاقات بين حزب الله والنائب وليد جنبلاط بوجود تباين في المواقف والآراء لم ينجح لقاء جنبلاط مع السيد حسن نصرالله في إزالته، ويتمحور هذا التباين حول نقطتين أساسيتين:
- الأولى تتعلق بالموقف من المحكمة الدولية التي يجاهر جنبلاط بتأييدها ويدعو الى التعاون معها، بما في ذلك دفع لبنان حصته في تمويلها بحجة تفادي الاصطدام مع المجتمع الدولي وعدم تصعيد أجواء التوتر والتشنج مع الطائفة السنية.
- الثانية تتعلق بتقويم الوضع في سورية، ذلك أن حزب الله واثق من استمرار النظام السوري وثباته بعدما اجتاز المرحلة الأخطر من الأزمة، فيما جنبلاط غير واثق من بقاء نظام الأسد ويبني حساباته على أساس ما سمعه في اسطنبول وباريس من أن النظام الى سقوط حتمي والمسألة مسألة وقت.
وحسب هذه المصادر، فإن حزب الله ورغم هذه الاختلافات حريص على استمرار العلاقة مع جنبلاط لأن دوره أساسي وموقعه ثابت في المعادلة اللبنانية بحكم أنه زعيم الدروز، اضافة الى دوره المرجح في تكوين الأكثرية النيابية الجديدة، في حين أن جنبلاط ورغم هذا التباين يمارس في هذه المرحلة سياسة «تحييد حزب الله» عن سورية، وينصح 14 آذار بعدم إثارة واستفزاز حزب الله قبل سقوط النظام السوري.
٭ خلاف عون ميقاتي: أحد الأسباب الحقيقية لحملة العماد ميشال عون على الرئيس نجيب ميقاتي تمكن رئيس الوزراء من إعادة تجسير العلاقة مع الرئيس فؤاد السنيورة، والاتفاق على آلية للتواصل والتباحث دائما في المستجدات.
٭ لبنان بلد حيادي: تؤكد مصادر بكركي أن البطريرك بشارة الراعي طرح أثناء لقائه مع أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون فكرة إعلان لبنان بلدا حياديا، داعيا الأمم المتحدة الى المساعدة في تحقيق هذا الهدف الذي يخدم استقرار لبنان ودوره في المنطقة.
وحسب هذه المصادر، فإن هذا الطرح يتكامل مع طرح كان الرئيس ميشال سليمان قد تقدم به في وقت سابق من الأمم المتحدة يقضي بتحويل لبنان الى مركز دائم لحوار الأديان والحضارات.
وتضيف المصادر ان الحياد الايجابي الذي يطالب به البطريرك الراعي هو الحياد الذي يعني عدم التبعية لأي دولة أو محور إقليمي أو دولي، ويعني كذلك الالتزام بالقضايا العربية الانسانية لأن لبنان ليس جزيرة معزولة ولا يمكن أن «يدير ظهره» لبيئته العربية.
٭ اتفاق دولي على ابقاء لبنان في «البراد»: أكدت مصادر عليمة ان هناك تمسكا دوليا واقليميا بإبقاء لبنان في «البراد» والحفاظ على ما يسمى «قشرة» الاستقرار فيه وذلك الى حين تبلور الأوضاع على الساحة الاقليمية.
وشككت المصادر في بعض الأنباء التي أشارت الى احتمال حدوث هزات في لبنان في فترة ما بعد عيد الأضحى المبارك، مشيرة الى ان لبنان مازال في «البراد» وان خروجه منه له عدة مؤشرات بينها عودة مسلسل الاغتيالات او انفراط عقد الحكومة الحالية.
٭ مخازن حزب الله لم تعد تتسع للسلاح: سأل وزير فرنسي اجتمع مؤخرا مع وزير لبناني بارز عن حزب الله وسلاحه، واستفسر عن المعلومات القائلة بأن سلاحا يصل في هذه الآونة من سورية الى الحزب، ورد الوزير اللبناني بالقول: «ليس الحزب بحاجة الى سلاح لأن مخازنه لم تعد تتسع لها».
٭ زيارة أميركية بقاعية: قام وفد من السفارة الأميركية بزيارة تفقدية الى منطقة البقاع الغربي، الجولة شملت منطقة وادي العشائر والبيرة والروضة وكامد اللوز للاطلاع على الأوضاع الحدودية مع سورية، ورصد المنطقة وما يتردد عن تسلل لمجموعات أصولية.