Note: English translation is not 100% accurate
لماذا خفض جنبلاط لهجته تجاه سورية؟!
1 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

وضع النائب وليد جنبلاط التوصل الى حل للأزمة الحكومية في عهدة الرؤساء الثلاثة، لكن اللافت في كلام رئيس الاشتراكي هو ما بدأ «نأيا بالنفس» عن الأحداث السورية، بعد سلسلة «النصائح» التي وجهها خلال الأشهر الماضية للنظام السوري، إذ دعا جنبلاط المراهنين على سقوط النظام أو «الملتصقين» به إلى عدم الرهان، رابطا الوحدة الوطنية السورية والأمن السوري بالوحدة الوطنية والأمن اللبنانيين. وحث على مساعدة سورية على «الخروج من المحنة».
ويحاذر جنبلاط الدخول في مواقف سياسية حادة، لاسيما تجاه النظام السوري، وذلك لجملة اعتبارات تدفعه إلى التريث. وقد علم أن بعض الأصدقاء تمنوا عليه التخفيف من مهاجمته للنظام السوري، وثمة معلومات تتحدث عن أن القيادة الروسية فاتحت «أبو تيمور» في هذا الشأن عبر اتصالات مباشرة معه من خلال العلاقة التاريخية التي تربط المختارة بموسكو التي سبق لها أن تدخلت لحماية جنبلاط شخصيا وسياسيا في محطات مفصلية وحساسة من خلال العلاقات المميزة التي تربطها ببعض القوى الإقليمية. ومن هذا المنطلق لايزال خط دمشق مفتوحا للوزير غازي العريضي، هذا إضافة إلى أن جنبلاط لا يريد أن يغضب حزب الله في هذه المرحلة الدقيقة، وقد أدرك أن لعبة الفصل بين حزب الله والنظام السوري بحيث يكتفي بدعم الأول ويبتعد عن الثاني لعبة خطرة غير قابلة للتطبيق عمليا...