Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
1 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ الحكومة ضرورة لتقطيع المرحلة: يقول محلل سياسي «وسطي» إن الحكومة الحالية وبغض النظر عن تركيبتها وأخطائها وانتاجيتها باتت ضرورة ظرفية ومرحلية للاستقرار وتقطيع المرحلة الانتقالية الدقيقة والصعبة التي يجتازها لبنان بالتزامن والتلازم مع ثورات «الربيع العربي».
هذه الحكومة مناسبة لطبيعة المرحلة وساعد وجودها على اجتياز هذه المرحلة الانتقالية الصعبة... فلنتصور مثلا ماذا كان يمكن أن يحدث لو ان الحكومة اليوم برئاسة الرئيس سعد الحريري الداعم للمعارضة السورية والمناوئ للنظام السوري؟ وماذا كان يمكن ان يحدث لو ان حزب الله كان خارج الحكومة وخارج هذا الاطار السياسي الكفيل بضبط إيقاعه ولجم اندفاعته وقوته؟ فمن حظ الحريري أنه لم يكن في رئاسة الحكومة، ومن حظ 14 آذار أنها تجلس في مقاعد المعارضة في زمن الربيع العربي.
وفي رأيه أن لكل الاطراف والقوى مصلحة في استمرار هذه الحكومة بما فيها الاطراف غير الممثلة فيها، وخصوصا تيار المستقبل. فالرئيس نجيب ميقاتي حمى رجال الحريري في السلطة والدولة والادارات، وما فعلته الحكومة عمليا هو ضبط التوترات السياسية ومنعها من النزول إلى «الشارع». ولما كان بقاء الحكومة ضرورة إلى حين جلاء الوضع في المنطقة وتمرير المرحلة العربية الانتقالية، فإن هذه الضرورة تتطلب من قوى 14 آذار عدم الاستمرار في حشر الرئيس ميقاتي وعدم فتح معركة إسقاط الحكومة من دون ان يكون البديل عنها وعندها مؤمنا ومضمونا، وتتطلب من فريق 8 آذار التوقف عن الابتزاز والضغط على ميقاتي وإحراجه دوليا ما قد يؤدي إلى اخراجه من الحكم وفي وقت حساس وخطير.
ويختم هذا المصدر قائلا: من الافضل بقاء الحكومة الحالية إلى حين توافر ظروف يصبح فيها تشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة تكنوقراط غير سياسية للإشراف على الانتخابات المقبلة أمرا ممكنا، على أن يجري في موازاتها استئناف الحوار الوطني للخوض في الملفات السياسية الخلافية الكبرى. وتوافر مثل هذه الظروف الداخلية لا يبدو ممكنا إلا بعد جلاء الظروف والأوضاع العربية لاسيما في سورية.
٭ لقاء الحريري جنبلاط: سرت أقاويل وشائعات عن لقاء حصل في باريس بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط... ولكن مصادر جنبلاط تنفي وتقول إن لقاء جمع جنبلاط مع صديقه الوزير السابق غسان سلامة مستمعا الى ما لديه من معطيات وقراءات دولية وإقليمية.
٭ بيضة القبان: قانون الانتخاب الجديد، وعلى الرغم من الحراك الجاري في شأنه، الا انه لا يجد طريقه الى الإقرار، ما يعني استمرار العمل في القانون الحالي المعمول به، ويشكل موقف النائب وليد جنبلاط «بيضة القبان» في هذا الصدد، حيث انه يرفض القانون المقترح وقد يخرج بوزرائه من الحكومة في حال اصرار الآخرين عليه.
٭ لا حرب أهلية في لبنان: استبعد عضو تكتل الاصلاح والتغيير سيمون أبي رميا، في لقاء مع عدد من الصحافيين في باريس، أن يغرق لبنان في دوامة حرب أهلية جديدة في حال سقط النظام السوري «الذي يستبعد سقوطه» باعتبار أنه «لا أحد يريد حربا داخلية»، وأن حربا كهذه «تفترض وجود فريقين (مسلحين) والحال أن هناك فريقا واحدا».
ويؤكد أبي رميا أن «المعادلة السياسية» القائمة في لبنان «لن تتغير مهما حصل في سورية، إذ إن جمهور حزب الله سيبقى لحزب الله وجمهور (المستقبل) لن يتغير وهكذا دواليك».