Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
6 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
٭ جنبلاط والحكومة المحايدة: يسخر النائب وليد جنبلاط من طرح قوى 14 آذار تشكيل حكومة حيادية لإدارة الانتخابات، ويقول: «نحن لسنا في هولندا أو السويد، وهذا الطرح ليس في وقته»، معتبرا أن الدخول في فراغ هو أمر خطير.
٭ ماذا قال ميقاتي للسلفيين: تروي معلومات انه يوم إطلاق شادي المولوي الذي زار الرئيس ميقاتي في منزله بطرابلس لشكره، عقد رئيس الحكومة يومها لقاءين مع مشايخ طرابلس، أولهما ضيق ومغلق، والثاني موسع حضره أكثر من 60 شيخا من مختلف الاتجاهات الاسلامية في المدينة، كان على رأسهم أبرز وجوه الحالة السلفية.
قليل مما قاله ميقاتي في الاجتماعين، حسب بعض من حضروا، يدل على أنه قرر عدم السكوت عن استهداف تيار المستقبل له، اذ بعدما وعد المشايخ بقرب إطلاق دفعة من الموقوفين الاسلاميين، قال لهم: «ان هؤلاء الشباب أوقفوا في عهد حكومات الحريري والسنيورة وليس في عهد حكومتي!». وانتقد ميقاتي تيار المستقبل «الذي لا يهمه سوى المنصب، وانه مستعد لتقديم التنازلات أكثر مني. سعد الحريري ذهب الى دمشق، بينما أنا لم أذهب اليها حتى الآن».
٭ المستقبل وحزب الله: يعتبر مصدر مسؤول في «تيار المستقبل» أن «حزب الله» يظهر «رغبة في إبقاء الوضع الأمني ممسوكا، وهو برغم التصاقه ودفاعه عن النظام السوري حتى التماهي معه وغض النظر عن جرائمه، إلا أنه حتى اليوم، يتصرف ببعد نظر في الشأن الداخلي. قد يكون مطمئنا الى إمساكه بكل مفاصل الدولة، والى قدرته على السيطرة العسكرية، والى الحل والربط في الحكومة، لكن ذلك لا يلغي حرصه حتى الآن على إبقاء الوضع الأمني مستقرا، وهذا ما يسجل له».
بدورها، تعتبر مصادر قريبة من حزب الله أن «تيار المستقبل» أظهر في الأسابيع الماضية وعيا لخطورة المرحلة في بعض المفاصل الحساسة، وعلى الرغم من مسؤوليته الكاملة في شحن الشارع ولعب دور المستضعف والمستهدف في سيناريوهات مضحكة مبكية، إلا أنه تعاطى مع التطورات الاخيرة سواء لجهة تفلت الاوضاع الأمنية أو في شأن المخطوفين اللبنانيين في سورية بطريقة توحي بأنه مدرك عواقب الفتنة».
٭ أوضاع طرابلس: يذهب اعتقاد مسؤولين رسميين الى القول، بمسحة تشاؤم، إن الحل في طرابلس يأتي بعد الحل في سورية، أو في أحسن الاحوال عندما يعلن الرئيس بشار الاسد ـ إذا أعلن ـ أن الحرب انتهت في بلاده كي تتوقف تداعياتها في لبنان.
وثمة من يرى أن وضع طرابلس بات عصيا على الحل في مدى قريب، وأضحى يفتقر الى القدرة على الضبط. لا يتجه سريعا الى الانهيار الكامل، إلا أنه لا يتجه حتما الى التسوية.