Note: English translation is not 100% accurate
الحوار اللبناني ينطلق اليوم بغياب الحريري ونصر الله وجعجع
حزب الله يتهم 14 آذار بالتورط في العدوان على سورية ومعارض لبناني: النظام السوري سيتهاوى قبل نهاية السنة
11 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

مصادر لـ «الأنباء»: حكومة ميقاتية جديدة للانتخابات
عمر حبنجر ـ ناجي يونس
اسبوع الحوار اللبناني اقبل اعتبارا من اليوم، النتائج قد لا تكون مضمونة، خصوصا على صعيد الملفات الصعبة، كسلاح حزب الله والتحضيرات للانتخابات العتيدة، الا انه ما لم يحصل اتفاق فسيكون هناك المزيد من التواصل والحوار حتى لا ينكشف الخلاف وتصبح تداعياته السلبية حتمية.
فالاوضاع الاقليمية متوترة خاصة على مستوى الازمة السورية بالذات، وهي التي تصيب بشظاياها الواقع اللبناني.
اليوم يستقبل قصر بعبدا هيئة الحوار الوطني مع نصاب ناقص يتمثل بغياب ثلاثة اقطاب هم الرئيس سعد الحريري والامين العام لحزب الله ورئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، وان كان الثلاثة سيتمثلون في الحوار بمستويات مختلفة، اقلها تمثيل القوات اللبنانية التي سيبقى مقعد رئيسها شاغرا، وان كان تمثل بمذكرة المبادرة الانقاذية التي رفعتها 14 آذار الى الرئيس سليمان.
الرئيس ميشال سليمان اكد بعد تقديم واجب التعزية بالراحل غسان تويني في كنيسة مار نقولا بالاشرفية، ان غياب غسان تويني هو غياب كبير من لبنان، وهو الذي دعا الى دفن الاحقاد ودفن الثأر عندما دفن حزنه مع دفن الشهيد جبران تويني.
وحول انعقاد طاولة الحوار اليوم قال سليمان: نفتقر الى غسان تويني رجل الحوار وهو الذي سمى هيئة الحوار الفريدة من نوعها ولقد رحل لكن فكره موجود وعلى الجميع ان يسترشد به.
من جهته رئيس مجلس النواب نبيه بري قال امس انه ضد التدخل الأجنبي في سورية، وفي الوقت نفسه مع الإصلاحات من خلال الإصلاحات وتقرير الشعب السوري مصيره بنفسه، موضحا ان البعض فسر خطأ سياسة النأي بالنفس، لأن البعض اعتبرها ضد الشعب السوري وهذا خطأ.
في هذا الوقت أكدت أوساط الرئيس نجيب ميقاتي للمستقبل ان رئيس الحكومة سيشارك في حوار اليوم ويقدم مداخلة يشرح فيها سياسة الحكومة من جوانبها كافة، وثمة تركيز على الحوار واتفاق الطائف وبناء الدولة وسياسة النأي بالنفس.
ووصفت الأوساط ما حصل في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة بأنه خطوة أساسية في تفعيل العمل الحكومي ومعالجة الملفات المطروحة وهذه الخطوة ستتبع المزيد من الخطوات.
بدوره، نائب البقاع انطوان سعد رأى ان النتيجة الكارثية على لبنان، لن تأتي من بوابة المخطوفين الأحد عشر، إنما من الشمال، حيث بإمكان الحرب الأهلية ان تنطلق من هناك.
وقال ان الحوادث التي يربطها «الضابط الإقليمي»، اي النظام السوري وفقا لمصلحته، يجب ان تكون بندا أولا للمتحاورين في القصر الجمهوري اليوم الاثنين، معتبرا الحوار في حال فشل ينهي ولاية الرئيس سليمان ودوره.
وأضاف النائب سعد (14 آذار) ان النظام السوري يريد إشعال حرب بين السنة والشيعة، لكن ذلك ليس في مصلحة حزب الله.
من جانبه، اعتبر النائب حسن فضل الله، عضو كتلة الوفاء للمقاومة ان ثمة أطرافا لا تريد الحوار لأنها اعتادت ممارسة الحكم من دون مساءلة، وقال: على من يرفع شعار العبور الى الدولة ان ينخرط في الحوار من أجل بناء الدولة.
الشيخ نبيل قاووق نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، اتهم 14 آذار «بالتورط في العدوان على سورية، عبر تحويل مناطق من لبنان، معبرا او منطلقا لعمليات المسلحين السوريين، وهم بالضغوط السياسية والمذهبية والطائفية يقيدون قدرة الجيش اللبناني على مسك الحدود.
ولكن معارضا لبنانيا رأى لـ «الأنباء» ان التطورات تتسارع في سورية ويبدو له ان الداخل السوري وضع على نار حامية، الأمر الذي أعاد الحديث في الكواليس ومراكز القرار عن ان سقوط نظام الأسد واقع قبل نهاية العام الحالي.
وبات شبه مسلم به ـ بحسب المصدر ـ ان التطورات السورية ستكون دراماتيكية أكثر على الصعيدين الداخلي والخارجي، اما الواقع الأمني اللبناني فينطبق عليه ما يمكن تسميته «اف» و«ان» اي ان إشعال الجبهات وافتعال المشاكل على الحدود واردان في اي وقت كذلك فإن إطفاءهما ممكن فورا وهكذا دواليك.
ويؤكد المصدر ان حزب الله سيتفادى الانزلاق الى المشاكل الداخلية وهو ما يعني ان الأوضاع اللبنانية لن تتفجر وان المشهد الداخلي لن يغرق في المجهول.
وأوضح المصدر ان الحكومة ممنوع سقوطها او إسقاطها إلا ان لحظة ستحين ستعطى معها كلمة السر بتشكيل حكومة أخرى سيوكل إليها الإشراف على الانتخابات النيابية المقبلة والمرجح ان تكون حيادية وان يرأسها الرئيس نجيب ميقاتي.