Note: English translation is not 100% accurate
تفجيرات دمشق تطغى على الأحداث اللبنانية.. سقوط قتلى وجرحى في اشتباكات طائفية بطرابلس
19 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

عونيون احتجزوا موكب رئيس الجمهورية في الزلقا وردود عنيفة على كلام عون عن الشيخ عبدالواحد
عمر حبنجر
طغت احداث دمشق المدمرة على الاضطرابات الشعبية التي شهدتها بيروت والمناطق اول من امس والتي ترتب عليها قطع الطرق بين بيروت والشمال من قبل عناصر تابعة للتيار الوطني الحر والتي تسببت في احتجاز موكب لرئيس الجمهورية ميشال سليمان في منطقة الزلقا شمالي شرقي بيروت.
هذا الوضع جعل صحيفة «السفير» تصدر بعنوان «عون يحتجز سليمان»!
وكان الرئيس سليمان في الطريق لاحتفال في مجمع «ABC» تأخر عنه، ما اضطر الحرس الجمهوري للتدخل وفتح الطريق.
وقال وزير الداخلية مروان شربل: لا يمكن لأي كان ان يقطع الطريق على رئيس الجمهورية او يقبل بوجود هذا الوضع من الاستغلال السياسي.
وكانت قيادة الجيش تبرأت من الاعتصامات وقطع الطرق التي ينفذها انصار التيار الوطني الحر تحت شعار الدفاع عن الجيش.
وحمل العماد عون على قيادة الجيش دون تسميتها، واعتبر ان تكتله فوق الحكومة والقضاء والمؤسسات وتراتبيتها، وانه لا يمكن حتى لرئيس المؤسسة المعنية (الجيش) القول له لا تتظاهر. واخطر ما قاله عون انه عثر في سيارة الشيخ احمد عبدالواحد الذي قتل على حاجز الجيش مشروبات روحية كالنبيذ والويسكي والفودكا، وان ما يفعله انصاره هو زرع الشكوك في اذهان العسكريين وما حدا يعطينا نصائح لا من السلطة التنفيذية ولا من اي طرف، نحن النواب، نحن السلطة، نحن المنتخبون.
واتهم عون القوى الامنية بتغطية محتلي مرفق عام، ويقصد كهرباء لبنان.
وحاول عون الايحاء ان هناك فريقا لبنانياً مع الجيش وآخر ضده. وسألت المصادر المطلعة: هل يكون دعم الجيش موسميا او استنسابيا، وهو الذي حرم سابقا سماء بلدة سجد على مروحيات الجيش اللبناني ولم يحرك ساكنا لمقتل الضابط سامر حنا بنيران حلفائه والذين امنوا لاحقا اطلاق سراح قاتله ويومها لم يسجل تيار عون اي استنكار او تحرك على الارض بعد توقيف الضباط في اعقاب أحداث كنيسة مار مخايل في الشياح.
وقالت قيادات في 14 آذار: توافق المعارضة على قطع الطريق امام اي محاولات من قبل العماد عون ومن وراءه لاستدراجها الى النزول للشارع بهدف تحويل الصراع من سياسي الى امني، وهي بالتالي ترفض مقولة الشارع يقابله الشارع الآخر، مشددة على ان تأخذ القوى الشرعية دورها في تأمين سلامة المواطنين والمؤسسات الرسمية.
ونقلت مصادر 14 آذار لـ «الأنباء» ان الحملة السياسية والشارعية للعماد عون عائدة الى مرحلة انتخابات الكورة التي خسر فيها مرشحه امام مرشح القوات اللبنانية.
واضافت المصادر ان ثمة معلومات تشير الى ان الوزير جبران باسيل زار دمشق الخميس الماضي وعاد بانطباعات غير مشجعة تماما، ومن هنا توقف عون عن تحديد مواعيد للحسم في سورية.
النائب القواتي جوزف المعلوف طالب الرئيس سليمان والرئيس ميقاتي بخطوات جريئة، متهما عون باحتجاز الرئيس سليمان بالمعنى السياسي وعلى الارض. وتعرض مواطن لنوبة قلبية قاتلة وهو عالق في سيارته في منطقة الزلقا.
واعترفت وسائل الاعلام التابعة لقوى 8 آذار بفشل الحكومة وتفكك الحكومة، وقالت صحيفة «السفير»: يبدو ان الشارع بات بمنزلة صندوق بريد لتبادل الرسائل ومسرح لاحتجاز كل صاحب مطلب، ولعل اكبر شاهد احتجاز موكب رئيس الجمهورية على طريق نهر الموت.
وفسر مصدر امني عدم تدخل الجيش في قمع التظاهرات بأن الامر يتطلب قرارا واضحا بازالة كل التظاهرات والاعتصامات، فلا يجوز الاستقواء على فريق دون آخر.
والراهن ان المشهد الميداني في سورية وبالذات في دمشق استقطب الاهتمامات الرسمية اللبنانية بعيدا عن العراضات الشوارعية.
وعززت تفجير مقر الامن القومي، حيث قتل وزير الدفاع داود راجحة وآخرون، مراهنات المراهنين على انهيار النظام السوري، الامر الذي من شأنه ضعضعة حلفائه في لبنان.
وفي سياق متصل دارت اشتباكات في مدينة طرابلس بين منطقة باب التبانة ذات الاغلبية السنية وبعل محسن ذات الغالبية العلوية.
الى ذلك، اثار حديث عون الزاعم وجود كحول بسيارة الشيخ الشهيد عبدالواحد ومرافقه الشيخ محمد المرعب ردود فعل شاجبة.
واعتبر عضو كتلة المستقبل النائب احمد فتفت ان كلام رئيس تكتل التغيير والاصلاح ميشال عون عن وجود كحول في سيارة الشيخ عبدالواحد غير مقبول ومثير للفتنة.
وسأل فتفت قائد الجيش جان قهوجي: هل صحيح ان هناك 250 مدنيا من انصار التيار العوني يتدربون ضمن لواء المجوقل وهم من يؤمن قطع الطرقات؟
ولفت الى ان عون مكلف من حزب الله ان ينقل المشكلة الى مكان آخر، والجيش جيشنا ونحن من ندافع عنه بطريقة مؤسساتية وليس بقطع الطرقات، وعون يحاول ان يكسب معركة في الشارع المسيحي.