Note: English translation is not 100% accurate
«مستقلون شيعة» يطلقون مبادرة حوارية: تأييد الانتفاضات العربية من دون تفريق
12 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
وفق معلومات «الأنباء»، فإن مبادرة حوارية سيصار الى اطلاقها بعد غد الثلاثاء خلال حفل افطار في فندق البريستول دعا اليه المركز العربي للحوار واللقاء العلمائي اللذين يضمان شخصيات شيعية دينية وسياسية مستقلة عن الثنائي حزب الله وحركة امل.
ومن ابرز هذه الشخصيات السيدان محمد حسن الامين وهاني فحص والشيخ عباس الجوهري ود.سعود ا لمولى وآخرون.
وبحسب المعلومات، فإن تلك المبادرة ستكون من ضمن وثيقة سياسية شاملة، وطنية وشيعية، وهي تعتبر ان الوضع الراهن يحفل باحتمالات الخطر على سلامة الوجود الشيعي، والحضور الشيعي في اي حركة نهوض وطني، وهذا يؤثر سلبا على الشيعة وامثالهم من مكونات الاجتماع الوطني في لبنان والبلاد العربية، الامر الذي يقتضي المسارعة الى تدارك هذه الاحتمالات الخطرة من قبل العقلاء ولدرء المخاطر الوجودية وذلك من خلال التأكيد على الاندماج الوطني الكامل وعدم وجود اي مشروع شيعي خاص وعدم جواز مشروع كهذا وعدم تحمل الشيعة العرب لتبعات مشروع كهذا.
وتركز الوثيقة على ان الحريصين على الصورة الحقيقية والمتوارثة للشيعة باعتبارهم مكونا اصيلا وشريكا في اوطانهم مدعوون الى تصحيح المشهد لجهة تظهير الموقف الصحيح والشجاع والمتعاطف مع انتفاضات الشعوب العربية وحقوقها من دون تفريق بين مستبد هنا او هناك، وان يعبروا عن موقف عقلاني واقعي، آخذين في اعتبارهم ان للشعب السوري حقا عليهم كما هو حقهم عليه، وان هذه اللحظة هي لحظة الوفاء بالحقوق ولا تتحمل تسويفا او صمتا او تهورا او خضوعا لابتزاز السائد السياسي الشيعي بالقوة.
الوثيقة تحذر من الوقوع في ثلاث خطايا كبرى: محاولة تحقيق الغلبة على الطرف الآخر، وهو ما يناقض اساس العيش المشترك، واستخدام العنف وسيلة لتحقيق المطالب السياسية، وهو ما لا يحل مشكلة في الواقع اللبناني، والاستعانة بالخارج على الخصم الداخلي وهو ما ادى الى ضياع السيادة والاستقلال، فضلا عن ان مثل هذه الاستعانة لا يمكن ان تتم الا بشروط الخارج ووفقا لمصالحه، بحيث يكون الداخل مجرد «اداة» للاستخدام.
وتدعو الوثيقة الى نبذ كل شعور بالغلبة والقوة واستعراضات فائض القوة، والسعي الى المشاركة في اطلاق حوار وطني شفاف والمساهمة في بلورة رؤية وطنية جامعة ومشروع وطني ديموقراطي مشترك تحت عنوان «اقامة الدولة المدنية».
وكان السيدان محمد حسن الامين وهاني فحص قد وجها دعوة الى ابناء الطائفة الشيعية لتأييد الانتفاضات العربية وتحديدا في سورية.