Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
25 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
٭ معادلة مرفوضة: ترفض اوساط رئيس الجمهورية المعادلة القائلة بأن النظام السوري ضعف فقوي سليمان، مشددة على ان هذه المعادلة ليست واقعية، ذلك ان رئيس الجمهورية لم يكن على خصومة مع النظام حتى يصفي الآن حساباته معه، كما انه لم يكن خاضعا له حتى يتحرر من تأثيره. وإذ توضح الأوساط انه لا يوجد تواصل بين الرئيسين ميشال سليمان وبشار الأسد في الوقت الحاضر تلفت الانتباه الى انه لا يوجد ايضا عداء بين الرجلين.
٭ لائحة الاعتراضات: تشير مصادر في فريق 8 آذار الى ان لائحة الاعتراضات لدى هذا الفريق على نهج رئيس الجمهورية تطول وتشمل موقفه من أحداث سورية وطريقة تعامله مع ملف ميشال سماحة ـ علي المملوك، مرورا بحماسته الشديدة لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها مع ما يعنيه ذلك من استعداد للقبول بـ «قانون الستين» كأمر واقع، وصولا الى احتضانه للقاضية أليس شبطيني بعد الحملة التي تعرضت لها بسبب قرارها بإخلاء سبيل العميل الإسرائيلي شربل قزي وقبله العديد من العملاء.
٭ بين السيئ والأسوأ: إذ تخلف مجلس النواب عن اقرار قانون انتخابات جديدة قبل ان تدهمه المهل الدستورية، فإن الخيار سيكون بين سيئ هو اجراء الانتخابات على أساس الـ 60 وأسوأ هو عدم اجراء الانتخابات، ومن الطبيعي ان يتم تفادي الخيار الأسوأ.
وحسب مصادر سياسية قريبة من قصر بعبدا، فإن الرئيس ميشال سليمان ملزم باحترام الاستحقاقات الدستورية، وبالتالي فهو لا يستطيع من موقعه الا التمسك بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، تماما كما يتمسك بإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، على قاعدة تداول السلطة وحماية الاستحقاقات الدستورية من الأمزجة والانقسامات السياسية. وتشدد الأوساط على ان سليمان لا يرغب في ان يكون «قانون الستين» معتمدا في الانتخابات المقبلة، ولكن اذا دقت ساعة المهلة الدستورية، من دون ان يكون قد تم التفاهم على بديل عنه، فإن رئيس الجمهورية مضطر للدفع في اتجاه اتمام الانتخابات على قاعدة القانون الموجودة، انطلاقا من موقف مبدئي بالدرجة الأولى.
٭ ملف رباعي: يدور حديث عن حلف رباعي انتخابي يجمع حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر والحزب الاشتراكي، على ان يعود المقعد الدرزي لجنبلاط في المتن الجنوبي، اي للنائب السابق أيمن شقير، ويؤول المقعد الدرزي في حاصبيا الى الوزير وائل أبوفاعور. وهناك سيناريوهات عدة وجدية مثل ترشيح الوزير غازي العريضي في الشوف، ليكون النائب مروان حمادة على لوائح تيار المستقبل في بيروت، حيث بقي في 14 آذار وعلى علاقة ممتازة مع الحريري بخلاف العريضي المتحالف مع حزب الله والذي يقوم حاليا بترتيب العلاقة الجنبلاطية ـ العونية التي وصلت الى مراحل متقدمة، ويبدو ان قوى 14 آذار مستاءة من الانفتاح الجنبلاطي السياسي والخدماتي على عون، والذي يعطي الأخير خدمات انتخابية وسياسية.
٭ القانون الأرثوذكسي: النائب نديم الجميل هو الوحيد بين النواب الموارنة الذي فتح النار على قانون اللقاء الأرثوذكسي معتبرا انه «سيئ جدا وضيق جدا ومن أسوأ القوانين المطروحة، لاسيما ان من طرحه هو رجل سورية في لبنان النائب السابق ايلي الفرزلي».
٭ أمل أبوزيد: أظهرت أحدث احصاءات واستطلاعات رأي جرت في جزين أن رجل الأعمال أمل أبوزيد بات يتقدم كل المرشحين الموارنة، وانه بات الرقم الصعب والثابت في أي لائحة انتخابية للتيار الوطني الحر بفضل جهوده الانمائية والخدماتية وتواصله الدائم مع الناس عبر شبكة مؤسسات اجتماعية واقتصادية.
(مؤسسة «الأرض البيضاء» التي يرعاها أمل أبوزيد قامت بنشاطات واحتفالات ميلادية في قضاء جزين وكانت محطة بارزة مع أطفال قرية SOS في بلدة صفاريه).