Note: English translation is not 100% accurate
طالب بان كي مون ونبيل العربي بحماية لبنان
بيضون لـ «الأنباء»: اشتراط عون عدم التمديد لسليمان هو عينة من إملاءات «حزب الله» عليه
21 مايو 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى النائب والوزير السابق د.محمد عبدالحميد بيضون ان ما يردده الثنائي الشيعي في قوى 8 آذار عن رفضه التمديد للمجلس النيابي، هو تضليلي بامتياز ومناورة رخيصة لإظهار عكس ما يضمره تجاه الاستحقاق الانتخابي، معتبرا بالتالي ان هذا الثنائي لن يوافق على اي قانون انتخابات غير معروف النتائج مسبقا، ولا يضمن حتمية فوزه مع حلفائه وحلفاء حلفائه بغالبية المقاعد النيابية، بمعنى آخر يعتبر بيضون ان ما تشهده ساحة النجمة مجرد إضاعة للوقت كي يصبح التمديد امرا واقعا لا بديل عنه، مشيرا ازاء ما تقدم الى ان المطلوب من قوى 14 آذار لقطع الطريق امام ما يرنو إليه الثنائي الشيعي ومعه العماد عون، هو:
1- عدم موافقتها على التمديد لأكثر من شهرين قبل التوصل الى قانون انتخاب جديد.
2- تحديد موعد الانتخابات في القانون الذي سيمدد بموجبه للمجلس النيابي.
3- عدم خضوعها للابتزاز من قبل حزب الله وتهديداته بـ 7 آيار جديد.
ولفت بيضون في تصريح لـ «الأنباء» الى ان العماد عون رضي التمديد للمجلس النيابي ام لم يرض فالقرار يعود لـ «حزب الله» وليس له، معتبرا بالتالي ان جلّ ما يقتصر عليه دور العماد عون هو تنفيذ ما يُملى عليه من قبل «حزب الله» والخضوع لمشيئة الولي الفقيه في إيران، الى حد انه وافق على إغراق لبنان في الحرب السورية عبر دفاعه عن الأعمال الحربية لـ «حزب الله» في سورية والقاضية بقتل الشعب السوري وقمع الثورة السورية، وذلك انطلاقا من اعتبار عون ان الاسد هو الأمل الوحيد المتبقي امامه للوصول الى رئاسة الجمهورية، مشيرا من جهة ثانية الى ان اشتراط عون عدم التمديد للرئيس سليمان حال التمديد لمجلس النواب ليس سوى عينة من الإملاءات التي يتلقاها من قيادة الحزب.
وأضاف بيضون ان عون يسعى في خط مواز لخط تنفيذ رغبات «حزب الله» الى تجميل صورته على المستوى المسيحي في محاولة لاستجداء عاطفة مسيحية فقدها نتيجة تحالفه مع النظامين السوري والإيراني وحلفائهما في لبنان، وذلك من خلال محاولاته الدائمة تخوين سمير جعجع والتصويب على انتقاص الطائف من صلاحيات رئاسة الجمهورية، مستدركا بالقول ان الحملة المساقة ضد سمير جعجع ليست بهدف النيل من الأخير فحسب، إنما للنيل من قوى 14 آذار مجتمعة ومن بوابة معراب، كونها الحليف الأقوى للرئيس سعد الحريري.
وردا على سؤال أكد بيضون ان اي تنازل من قوى «14 آذار» لمشيئة الثنائي الشيعي سيؤول إلى ضياع البلاد وانهيارها على كافة المستويات، مشيرا من جهة ثانية الى ان اي مغامرة عسكرية لـ «حزب الله» في الداخل اللبناني لفرض مشيئته على اللبنانيين لن تكون نزهة كما في العام 2008، إنما ستفتح مجددا ابواب الحرب الأهلية لا بل ابواب جهنم عبر دخول مجموعات مسلحة من سورية لمواجهة الحزب تحت عنوان مرفوض مسبقا بالشكل والمضمون، ألا وهو «غيرة الدين ونصرة المظلومين» معتبرا بالتالي ان على جبهة حماية لبنان المكونة من رئيس الجمهورية وقوى 14 آذار رفع مذكرة الى كل من امين عام الأمم المتحدة بان كي مون والجامعة العربية نبيل العربي، تطلب فيها حماية لبنان لاسيما بعد أن نجح النظام السوري في تصدير أزمته الى الداخل اللبناني، على أمل ان تؤول هذه المذكرة اما الى زيارة بان كي مون والعربي الى لبنان، وإما الى إرسال الأخضر الابراهيمي كموفد منهما لكونه اكثر العارفين بطبيعة الأزمة اللبنانية وخباياها.
على صعيد آخر، وعلى خط تعثر تشكيل الحكومة، لفت بيضون الى ان الرئيس المكلف تمام سلام تأخر في تشكيل حكومته، اذ كان عليه التصرف على قاعدة ضرب الحديد وهو حام، وذلك لاعتباره ان سلام غرق باستقبال الوفود الحزبية ووقع بالتالي في فخ الشروط والشروط المضادة، لافتا من جهة ثانية الى ان تهديد «حزب الله» بأن حكومة الأمر الواقع ستكون بمثابة اعلان حرب هو تعد صارخ ووقح على الميثاق والدستور وعلى الصلاحيات الرئاسية.