Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
15 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ 300 ألف نازح سوري الى لبنان في حال الضربة: رأى وزير الشؤون الاجتماعية في الحكومة اللبنانية لتصريف الأعمال وائل أبوفاعور أن الحل الوحيد في سورية هو إسقاط بشار الأسد «بضربة عسكرية أو بغيرها»، متوقعا في الوقت ذاته نزوح 300 ألف سوري في حال وقوع الضربة العسكرية على بلادهم.
وأكد الوزير اللبناني في تصريح صحافي أن هدف مركز استقبال النازحين لن يكون اغلاق الحدود اللبنانية ـ السورية.
وشدد أبوفاعور عضو الحزب التقدمي الاشتراكي على أن لا شبه بين نزوح السوريين ولجوء الفلسطينيين، لافتا الى أن الشعب السوري عاش في أرضه وسيعود الى ارضه، مؤكدا ان إجراءات الدولة اللبنانية تهدف الى جعل النزوح السوري مؤقتا.
وأشار الى أن الدولة اللبنانية تتوقع عودة اللاجئين السوريين في النهاية الى أرضهم، معتبرا أن السيارات المفخخة في لبنان مرتبطة بالأزمة السورية.
٭ «حماس» تدعو لملاحقة دولية لمرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا: دعت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» المجتمع الدولي إلى ملاحقة القتلة مرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا وتقديمهم لمحكمة الجنايات الدولية لارتكابهم جرائم حرب ضد الإنسانية راح ضحيتها 3500 شهيد فلسطيني ولبناني خلال الاجتياح الصهيوني للبنان في الثمانينيات.
وأكد مكتب شؤون اللاجئين في حركة «حماس»، في بيان له في الذكرى الواحدة والثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا، أن «مرتكبي المجزرة لن يفلتوا من العقاب»، كما دعا المكتب السلطة الفلسطينية وجامعة الدول العربية إلى «متابعة رفع الدعاوى وملاحقة الجناة الصهاينة ومرتكبي المجازر ومحاسبتهم أمام المحافل الدولية، وتفويت فرصة إفلات العدو من العقاب».
واعتبر المكتب أن «مشروع المفاوضات مع إسرائيل هو مضيعة للوقت وللجهد الفلسطيني ومضيعة للحقوق والثوابت الفلسطينية ولتضحيات ودماء الشعب الفلسطيني»، داعيا إلى «الإسراع بإنجاز ملف المصالحة الوطنية والاتفاق على مشروع وطني فلسطيني موحد والدفع باتجاه رفع الحصار عن قطاع غزة في ظل التشديد الذي يخنق أهالي القطاع مؤخرا».
٭ التخاذل الدولي شجّع «التكفيريين»: اعتبر النائب بطرس حرب أن الذي شجع «التكفيريين» على دخول سورية هو التخاذل الدولي في دعم الثورة السورية الذي حول الصراع من ثورة إلى اقتتال داخلي بين السنة والشيعة، ومن قضية سياسية وطنية إلى صراع بين مذهبين ضد الشعب السوري.
وقال حرب ـ في تعليقه على إمكانية توجيه ضربة أميركية لسورية ـ «إن الرئيس الأميركي باراك أوباما لم يتحل بالشجاعة وروح القيادة في هذه المرحلة»، معتبرا أنه لا يمكن أن يتم تشكيل حكومة جديدة في لبنان بينما يوجد فريق رسمي يشارك في الأحداث السورية.
وحذر بطرس حرب عضو تحالف قوى 14 آذار من أن بلاده ترزح تحت أزمة كبيرة، خاصة وهي تتجه إلى استحقاق الانتخابات الرئاسية المهددة بالفراغ في ظل الظروف الراهنة.