Note: English translation is not 100% accurate
مصدر نيابي لبناني لـ«الأنباء»: الأفق الحكومي والرئاسي مسدودو إيران تطالب بالنفوذ على المنطقة!
16 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
بيروت - ناجي يونس
يبدو ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام اصبحا امام حائط مسدود بالنسبة الى تشكيل الحكومة، فسليمان يوافق الناتئب وليد جنبلاط على الموقف الاقليمي والحكومي ايضا، لكن للرئيس المكلف حسابات اخرى.
وبحسب مصادر نيابية من خط 14 آذار فإن الرئيس سليمان لن يوقف سعيه لتشكيل الحكومة، لكنه غير قادر على الحركة، فجنبلاط لن يماشيه في أي حكومة امر واقع وهو لن يمشي بطروحات حزب الله مما يبقي على تشكيل الحكومة في حالة تأجيل حتى الاستحقاق الرئاسي الذي يبدو بدوره في مهب الريح واحتمال الفراغ كبير جدا. وعن الاستحقاق الرئاسي الذي بدأ العد التنازلي له، قال المصدر ان التمديد للرئيس سليمان دونه صعوبات كبرى، لكنه قد يكون الخيار الوحيد المتاح في الربيع المقبل، للحيلولة دون وقوع لبنان في المجهول، الامر الذي سيتجلى في نضوج تفاهم خارجي على احتمال استثنائي مماثل. والراهن انه بعد التشدد السعودي ان مع الاميركيين وان ضد النظام السوري وايران وحزب الله وحلفائه في لبنان وبعد رفع الرئيس الاسد سقف شروطه والخطابات النارية لحزب الله، يقف لبنان امام افق مسدود فلا الحكومة ستتشكل ولا العمل في مجلس النواب سيستعاد ولا الحياة الداخلية ستنشط اقله في الحد الادنى. وفي هذه الحالة ستعيد قوى 14 آذار لم شملها وستنشط الاتصالات بين مكوناتها المسيحية من جهة وبين سائر مكوناتها من جهة ثانية، ومن غير المستبعد ان يعود التواصل بين معراب ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري بعد الاتصال بين د.سمير جعجع والنائب بطرس حرب. في المقابل لا يستبعد المتابعون ان تتبدل المعادلة في سورية بعد ان يستخدم الثوار صواريخ ارض جو التي حصلوا عليها اخيرا وهو ما سيظهر تباعا في الايام القليلة المقبلة. وتؤكد المصادر ان الرئيس الاسد يراهن على عقد صفقة ايرانية - غربية الا ان طهران طلبت ما لا يستطيع الغرب ان يقبله مقابل انخراطها في تفاهم حول ملفها النووي، وهو اعتراف الغرب بنفوذها الكامل في العراق وسورية ولبنان وفي القضية الفلسطينية، مقابل التفاهم حول ملفها النووي!