Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
16 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ جلسة انتخاب الرئيس: الجدل الدستوري حول نصاب جلسة انتخاب رئيس الجمهورية بين ثلثي أصوات المجلس او النصف زائد واحد يتفرع عنه جدل سياسي لا يقل اهمية حول الفريق الذي يمسك حاليا بالنصف زائد واحد وبالأكثرية النيابية، وحول موقف جنبلاط المرجح بين 8 و14 آذار وما اذا كان موقفه «الرئاسي» مطابقا لموقفه «الحكومي» ام متمايزا عنه.
٭ أبعاد سياسية ضخمة:تحرص مصادر التيار الوطني الحر وفي تيار المستقبل على حضر نطاق الحوار الذي بدأ بينهما بعدما أعطى أبعادا سياسية «مضخمة» بما في ذلك الحديث عن اتفاقات او تفاهمات ثنائية يجري الإعداد لها وعن معادلة «عودة الحريري الى رئاسة الحكومة مقابل وصول عون الى رئاسة الجمهورية».
٭ لقاء قريب: اللقاء بين السيد حسن نصرالله والنائب وليد جنبلاط بات قريبا ويعقد بين يوم وآخر، وتبدي أوساط قيادية في حزب الله ارتياحا الى مواقف جنبلاط باعتباره قارئا سياسيا جيدا للتطورات الاقليمية والدولية وهو يتعاطى معها بواقعية سياسية، اضافة الى تقييمه الموضوعي للمستجدات في سورية، مشددا على «سورية كدولة ومؤسسات وجيش»، ومميزا بين الدولة والنظام.
٭ بين التمديد والفراغ: نقل عن البطريرك الراعي انه من حيث المبدأ لا يؤيد التمديد لرئيس الجمهورية ولكن نأمل ألا نصل الى وضع نكون فيه مخيّرين بين التمديد والفراغ.
٭ العلاقة بين عون وبري: نقل عن العماد ميشال عون ما مفاده ان علاقته مع الرئيس نبيه بري لم تتحسن بالقدر المطلوب، ولكنه لن يكمل في المواجهة معه لأن «بري ليس مشكلتي لوحدي».
٭ رسالة سياسية غير مباشرة: توضيحا لما قيل عن رسالة سياسية بعث بها النائب وليد جنبلاط الى الرئيس السوري بشار الأسد عبر النائب طلال أرسلان تقول مصادر درزية مطلعة ان أرسلان وضع الأسد عندما التقاه الشهر الماضي في أجواء جنبلاط.
٭ نصائح لريفي: تلقى اللواء أشرف ريفي نصائح من جهات ديبلوماسية وسياسية صديقة بضبط ايقاعه السياسي والتخفيف من «اندفاعته الطرابلسية»، ويشعر ريفي بتغيير في تعاطي جهات رسمية معه في أعقاب مواقفه الأخيرة.
٭ ملف الرئاسة على نار هادئة: ملف الانتخابات الرئاسية بات على نار هادئة بعدما رجحت المعطيات السياسية الداخلية والخارجية سقوط خيار التمديد للرئيس ميشال سليمان لاعتبارات متعددة منها عدم رغبته بتمديد ولايته. وعليه فإن الدعوات الى لقاءات سياسية تحت عناوين اجتماعية او تكريمية بدأت تتوالى وتتنوع وإن كان مشهد المدعوين الى مثل هذه المناسبات يتكرر دوما.آخر ما سجل في هذا السياق مأدبة غداء أقامها النائب روبير غانم وضمت عددا من السياسيين والحزبيين كان أبرزهم الرئيس أمين الجميل والرئيس المكلف تمام سلام ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري والرئيس فؤاد السنيورة والوزير محمد الصفدي والنائب هاغوب بقرادونيان والنائب نعمة الله أبي نصر والنائب السابق مستشار القصر الجمهوري خليل الهراوي وشخصيات نيابية وسياسية وحزبية. ولاحظ احد المشاركين ان المدعوين كانوا مزيجا من 8 و14 آذار لتأكيد توجهات النائب غانم «الحيادية».