Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: انطلاق المسار الحكومي يرجح كفة الرئاسة المدنية للجمهورية
19 يناير 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
تتجه الأمور في لبنان نحو المخارج السياسية بدءا من تشكيل الحكومة مرورا بانتخاب رئيس للجمهورية.
وتقول مصادر متابعة في بيروت لـ «الأنباء» ان المناخات العربية والاقليمية ستسهل الاتفاق الداخلي على حكومة سياسية على اساس 8/8/8 تعتمد فيها المداورة وتوضع في بيانها الوزاري الصياغات اللفظية المواتية بالنسبة الى عبارتي «الجيش والشعب والمقاومة» و«إعلان بعبدا» بغض النظر عن التجاذبات الحاصلة بين 8 و14 آذار.
«التيار الوطني» لن يحتفظ بحقيبتي الاتصالات والطاقة بما ان المداورة ستكون كاملة، الامر الذي سيستلزم الكثير من الجهود.
على صعيد رئاسة الجمهورية يرى المصدر ان انطلاق المسار السياسي في ظل الظروف الراهنة سيعني بالمنطق رجحان الكفة اكثر لشخصية مدنية تنتخب لرئاسة الجمهورية.
وعن مشكلة البيان الوزاري يقول المصدر القريب من 14 آذار انه إذا لم يصر الى الاتفاق على البيان الوزاري فعندها ستتحول الحكومة الى حكومة تصريف اعمال مع وجود 14 آذار داخل السلطة. ومن إيجابيات ذلك انه إذا وقع الفراغ على مستوى الرئاسة الأولى فإن 14 آذار ستكون جزءا اساسيا من القرار التنفيذي بدل وجود حكومة كاملة لصالح حزب الله تضم 10 وزراء للعماد ميشال عون وتكتله.
ويرى آخرون في 14 آذار انه إذا تشكلت الحكومة من دون الاتفاق المسبق على البيان الوزاري فإنها ستسقط بعد انقضاء مهلة الشهر المخصصة لإعداد البيان وعندها سيدعو الرئيس سليمان الى استشارات نيابية جديدة ستنتهي بتكليف شخصية غير سلام بالتالي سيستعيد حزب الله المبادرة وسيشكل حكومته بعد ان ينضم النائب وليد جنبلاط الى الأكثرية التي نشأت مطلع عام 2011.