Note: English translation is not 100% accurate
عضو تكتل التغيير والإصلاح دعا سلام إلى أخذ العبر من التجارب السابقة
حكمت ديب لـ «الأنباء»: لن تفلح الضغوطات في تغييب دورنا حتى ولو كان عمر الحكومة يوماً واحداً
28 يناير 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب حكمت ديب ان «تهميش المسيحيين» عن طريق الانتقاص من حقوقهم وحضورهم في السلطة التنفيذية، يقذف بعملية التأليف الى المجهول ويرتب اعباء جسيمة على التركيبة اللبنانية، معتبرا ان العقدة ما عادت تكمن فقط في توزيع الحقائب بشكل عادل وفي محاولة اضعاف دورنا فحسب، إنما ايضا بضرب مبدأ المناصفة الفعلية والمشاركة الحقيقية في الحكم، وذلك عبر تعيين وزراء عن المسيحيين فيما هم عمليا خارج اللعبة، مؤكدا ردا على سؤال انه اذا كان هناك من محاولة لتكرار تجربة «الحلف الرباعي» فهذا يعني وجود محاولة لاستجرار الويلات على البلاد وتكرار التجارب السابقة، مستدركا بالقول ان حلفاء التيار الوطني الحر وفي مقدمتهم حزب الله لم يبدوا حتى الساعة اي استعداد للدخول في حلف مماثل او الانجراف في مفاوضات تفضي الى استبعاد شريحة اساسية من العائلة الروحية اللبنانية، لا بل اكدوا عدم استعدادهم للمشاركة في حكومة تستثني التيار الوطني الحر.
ولفت النائب ديب في تصريح لـ «الأنباء» الى ان الحملة الاعلامية التي تصف العماد عون بعقدة التأليف، كناية عن حملة تضليلية في محاولة يائسة لفرض امر واقع على الشريك المسيحي، مؤكدا ان الضغوطات الاعلامية وحملات التجني والافتراء، لن تفضي الى تخلي العماد عون عن مبدأ تمثيل المسيحيين بشكل صحيح وعادل، ولن تفلح في تغييب دوره كفريق اساسي وطليعي عن السلطة التنفيذية حتى ولو كان عمر الحكومة يوما واحدا، فما بالك وأن هناك خشية كبيرة من وقوع لبنان في الفراغ الرئاسي واستمرار الحكومة في عملها، داعيا بالتالي الرئيس المكلف تمام سلام وكل المعنيين بتشكيل الحكومة الى اخذ العبر من التجارب السابقة التي لم يفض فيها تهميش المسيحيين وعزلهم الى قيام دولة حقيقية، لا بل وضعت لبنان واللبنانيين على شفير الهاوية.
وأكد ردا على سؤال ان حزب الله يتفهم موقف العماد عون ويتعاطى معه بوعي كبير، لاسيما أن الحزب اكد في العديد من المخطط انه لن يشارك في حكومة يغيب عنها التيار الوطني الحر ولا تؤمن صورة واضحة عن الميثاقية الوطنية.