Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
19 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
٭ حزب الله الرابح الأكبر: يرفض المحلل السياسي المقرب من 14 آذار توفيق الهندي القول إن حزب الله هو الخاسر الأكبر، مؤكدا أن الحزب «هو الرابح الأكبر لكونه أدخل قوى 14 آذار في شراكة معه كان يحتاج إليها، وأخذ سلطة سياسية من الأطراف اللبنانية للقتال في سورية»، مشيرا إلى أن الحزب «رضي بتسليم 14 آذار كل الوزارات الأمنية، ليرمي إليهم مسؤولية محاربة التكفيريين، ويضع تيار المستقبل في مواجهة الإرهابيين، في حال فشل الوزراء بوضع حد لظاهرة التفجيرات».
٭ تحرك فرنسي: شكل تأليف الحكومة دافعا قويا للتحضيرات الفرنسية لعقد اجتماع «مجموعة الدعم الدولية للبنان» أوائل آذار المقبل. وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن هذا الاجتماع سيشكل فرصة لإعادة حشد المجتمع الدولي لدعم وحدة لبنان وسيادته واستقراره.على صعيد آخر، يصل الى بيروت منتصف الأسبوع المقبل وفد عسكري فرنسي للاطلاع على المساعدات التي يحتاجها الجيش بعد أن سلكت الهبة السعودية والمقدرة بـ 3 مليارات دولار سكة التنفيذ.وقد أطلع العماد قهوجي الرئيس سليمان على عملية الدعم.
٭ هيل أول المهنئين: حرص السفير الأميركي ديفيد هيل على أن يكون أول ديبلوماسي يزور الرئيس سلام لتهنئته، مبديا استعداد بلاده للعمل معه ومع فريق عمله لتعزيز العلاقات الثنائية ولمساعدة لبنان في مواجهة التحديات الكثيرة أمامه.وعدد هيل أبرز هذه التحديات كالآتي: تعزيز سياسة النأي بالنفس، وضع حد للأعمال الإرهابية والعنف، مساعدة المجتمعات اللبنانية لاستيعاب النازحين من سورية، حماية الفرصة المتاحة أمام اللبنانيين لاختيار زعمائهم، كرئيس الجمهورية ومجلس النواب، بشكل حر وعادل وفي الأوقات المحددة وبالتوافق مع الدستور اللبناني.
٭ سليمان تعب: صارح رئيس الجمهورية ميشال سليمان الجالسين الى طاولة العشاء الخاص في القصر الجمهوري قبل أيام قليلة بأنه تعب كثيرا.. لذلك قرر أن يسلم دفة السلطة الى حكومة «فيها كل الناس»، أضاف: «لن أسجل على نفسي أنني رميت البلد في فراغ مجهول.هي مسؤوليتنا جميعا أن نحاول انتخاب رئيس جديد للجمهورية.. أنا لست راغبا في التمديد، فقد أنهكتني المسؤوليات.. وأصابني المرض وأريد أن أرتاح».
٭ بكركي حائرة: أوفد البطريرك الراعي الموجود في الفاتيكان النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم الى بعبدا لتهنئة رئيس الجمهورية بتأليف الحكومة الجديدة، ولتسليمه وثيقة بكركي، وأشار مظلوم إلى أن «كل ما قيل سابقا عن توتر في العلاقة بين بكركي وبعبدا على خلفية تهديد الرئيس بتأليف حكومة أمر واقع ورفض البطريرك لذلك، قد تبدد بعد تأليف الحكومة». ونقل عن سليمان قوله:«إن وثيقة بكركي هي «ما أريده»، وهي خريطة طريق لمعالجة الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها انتخابات رئاسة الجمهورية».وتقول مصادر سياسية إنه وسط الصراع الضمني القائم بين بعبدا والرابية، تقف بكركي حائرة في الوسط.فرئاسة الجمهورية خط أحمر عند البطريرك الراعي. لكنه يملك «مودة» خاصة تجاه العماد عون. حاول جمع الرجلين على الحد الأدنى، لكنه اكتشف سريعا أن الكيمياء بينهما لا يمكن أن تتطابق.ومع ذلك تحرص بكركي على أن تنقضي أيام الرئيس في قصر بعبدا وهي على وئام وتوافق معه، خصوصا أنها تلمس حرصا مشابها من قبله.