Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
11 مارس 2014
المصدر : الأنباء
٭ مؤتمر دولي داعم للبنان: تبلغ الرئيس ميشال سليمان من جهات دولية أن مؤتمرا دوليا ثانيا لدعم لبنان سيعقد في شهر يونيو المقبل على أن يسبقه اجتماع تقني في روما الشهر المقبل (أبريل) لدعم الجيش اللبناني على مستوى قادة أركان جيوش الدول الصديقة.
٭ مجلس للشيوخ: تلقى البطريرك بشارة الراعي وعدا من الرئيس سعد الحريري عندما التقيا في روما بالتوصل الى قانون انتخابات جديد يلحظ إنشاء مجلس للشيوخ الى جانب مجلس النواب. ولمس البطريرك الراعي توجها عند الرئيس ميشال سليمان لتحريك مسألة «اللامركزية الإدارية الموسعة» باعتبارها مسألة أساسية ومحورية في عملية الإصلاح السياسي والإداري والتوازن والإنماء المناطقي.
٭ تواصل الخلافات داخل 14 آذار: بعد تسوية المشكلة مع حزب الكتائب، برزت في وجه الأمانة العامة لـ 14 آذار مشكلة جديدة مع حزب الأحرار الذي أعلن رئيسه دوري شمعون تعليق مشاركة الحزب في الأمانة العامة ومقاطعة احتفال 14 آذار في البيال هذا الأسبوع، عازيا السبب الى ما يعانيه حزب الأحرار من إهمال وتهميش، وقال غاضبا ومحتجا «نحن لسنا إجر كرسي». ومن المتوقع أن يقوم وفد من الأمانة العامة بزيارة شمعون بغية الوقوف على «خاطره» وعلى الأسباب التي دفعته الى اتخاذ هذا القرار وحثه للعودة عنه.
٭ وهاب يستقر في الجاهلية: رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب قرر الإقامة بشكل دائم في منزله الصيفي في بلدته الجاهلية (الشوف) مع الاستمرار في حركة لقاءاته واتصالاته السياسية، وذلك بسبب الوضع الأمني الناشئ في منطقة بئر حسن التي صارت هدفا لتفجيرات متكررة أدى آخرها الى استشهاد أحد مرافقيه. ويقع منزل وهاب بين السفارة الإيرانية ومبنى المستشارية الثقافية الإيرانية.
٭ فراغ رئاسي لشهرين أو ثلاثة: تقول أوساط سياسية متابعة للملف الرئاسي إن انعقاد جلسة الانتخاب شيء وانتخاب رئيس مسألة أخرى. وحسب هذه الأوساط فإن الأمور تتجه فعلا الى جلسة ستعقد على الأرجح مطلع مايو المقبل في ظل منافسة ستكون محصورة بين عون ومرشح فريق 14 آذار (ما بين روبير غانم وبطرس حرب). وبطبيعة الحال فإن أيا من المرشحين لن ينال غالبية الثلثين في الدورة الأولى، كذلك فهي تعتقد أن كلا المرشحين لن ينالا غالبية الـ 65 صوتا وفق حساباتها التي تشير الى أن كتلة النائب وليد جنبلاط ستقترع بورقة بيضاء لاقتناعها بوجوب انتخاب رئيس جديد من خارج الاصطفاف السياسي الحاصل.
وتتحدث هذه الأوساط أيضا عن مواقف مماثلة قد يتخذها نواب آخرون. وأمام هذا الواقع سيرفع رئيس مجلس النواب نبيه بري الجلسة لتذهب الأمور في اتجاه فراغ رئاسي لشهرين أو ثلاثة أشهر ربما وفق اعتقاد الأوساط الديبلوماسية. ذلك أن عزل هذا الاستحقاق اللبناني الأساسي عن التطورات الاقليمية وتحديدا السورية، ليس واقعيا.
ففي سورية انتخابات رئاسية أيضا تبقى مثار جدل إقليمي ودولي واسع. وطالما أن هذا الاستحقاق له دلالات سياسية كبرى سيطبع التوجه السياسي في المنطقة وموعده يوليو المقبل، فإن هذه الأوساط لا تستبعد حسم الاستحقاق الرئاسي اللبناني في مدة أقصاها شهر اغسطس.
٭ الاستحقاق الرئاسي يحدد مصير 14 آذار: في رأي محلل سياسي قريب من 14 آذار أن الاستحقاق الرئاسي المطل على الأبواب سيشكل استحقاق بقاء قوى 14 آذار من عدمه. والعامل الأشد إلحاحا الذي يضغط لامتحان قدرة هذا الفريق على مواكبة الاستحقاق الرئاسي بتماسك يلوح عبر استحقاقه هو في ناحيتين تتنافسان بقدر متواز من الخطورة التصاعدية:
ـ الأولى هي إمكان التوصل فعلا الى تزكية مرشح واحد وسط واقع لا يوحي بسهولة التوصل الى هذه التزكية نظرا الى فارق أساسي مع الخصوم هو عدم وجود قاطرة رئيسية إقليمية أو داخلية تجعل التحالف ينضوي تحت مرشح معركة واحد.
ـ الثانية هي في صعود الشكوك في «ذلك الشيء» الطالع تحت شعار الانفتاح بين تيار المستقبل والعماد ميشال عون والذي على رغم إدراجه في إطار تشكيل الحكومة والاتفاق على تسهيل الاستحقاق الرئاسي حرك ويحرك شياطين الشكوك الدفينة في صفوف الحلفاء.