Note: English translation is not 100% accurate
كرة نار سلسلة الرتب سياسية بغلاف مطلبي
مصادر لـ «الأنباء»: «المستقبل» مع جعجع في الدورة الأولى وما بعدها تحكمه ظروف اللعبة الانتخابية
16 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

رئيس «القوات» اللبنانية يضرب الحديد وهو حامٍ بإعلان برنامجه الرئاسي اليومبيروت ـ عمر حبنجر
سلسلة الرتب والرواتب تراوح مكانها بعد ان تريث في مماشاتها ممن كانوا في طليعة دعاتها، بينما اقتربت صورة الاستحقاق الرئاسي من البلورة والوضوح باتجاه الصيرورة ومن دون استبعاد المرور ببوابة الفراغ الدستوري المحتمل.
على صعيد سلسلة الرتب والرواتب التي احتلت جدول اعمال الجلسة النيابية التشريعية امس، لتصطدم بتحفظات كتلة المستقبل وجبهة النضال الوطني وكتل نيابية اخرى بسبب التفاوت في ارقام كلفة التمويل وقلق الكتل المتحفظة على مصير الليرة والتضخم، في حال اقرار السلسلة قبل اقفال مزاريب الهدر، وتوفير منابع التمويل، الى جانب تراجع حماسة الكتل والاحزاب القيمة على فريق 8 آذار والتي شجعت هيئة التنسيق النقابية والقطاع التعليمي وكل المستفيدين من السلسلة على ممارسة اقصى الضغوط على الحكومة، ومن بعدها مجلس النواب، بعدما اكتشف المتحمسون ان المتابعة بهذه الوتيرة من الضغوط الشعبية بدأت تنعكس على وضع الحكومة التي رفض رئيسها تمام سلام استعادة كرة نار السلسلة من مجلس النواب ورميها في احضان مجلس الوزراء بداعي اعادة الدرس والروشتة، فضلا عن اكتشاف القطاع المصرفي والهيئات الاقتصادية في لبنان ملامح سياسية في حملات الضغط عليها برفع الضرائب وزيادة الاسهامات بتغذية الموازنة العامة، حتى ان صحيفة «المستقبل» الناطقة بلسان كتلة المستقبل تحدثت عن تمني حزب فاعل (وتقصد حزب الله) على مرجع نيابي (والمقصود الرئيس نبيه بري) فرض المزيد من الضغوط الضريبية على المصارف، على سبيل الانتقام، بسبب التزامها بالعقوبات الاميركية المالية على ايران وحزب الله، تحت عنوان مكافحة الارهاب، لكن كتلة التنمية والتحرير التي يرأسها رئيس مجلس النواب، اجتمعت واكدت على حق الموظفين في السلسلة انما بشرط عدم ارهاق الخزينة والتفاهم على ضرورة تقسيطها، كما اقترح حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة المرشح الرئاسي واعادة النظر ببعض ارقامها والبنود.
جبهة النضال الوطني دعت الى التوفيق بين المطالب الشعبية المحقة والحفاظ على ديمومة الاقتصاد وحماية العملة الوطنية.
الجبهة التقت وزير المال علي حسن خليل لكن النائب وليد جنبلاط اصر على البت بنفقات السلسلة قبل اقرارها، وان تكون مصحوبة باصلاحات بنيوية، والا وقعنا في التضخم الذي تتآكل معه كل المكتسبات والحقوق وصولا الى الانهيار المالي.
وتضامنت مع جبهة النضال كتلة المستقبل والقوات اللبنانية، حيث لوحظ ان كلفة السلسلة بحسب مشروع حكومة ميقاتي بلغت 1650 مليار ليرة، بينما ارتفعت في المشروع العالق امام مجلس النواب الى 2750 مليارا.
اما كتلة التغيير والاصلاح فقد عادت تتحدث عن ضرورة التوصل الى سلسلة عادلة لا تؤذي الاقتصاد، كما قال النائب ابراهيم كنعان الذي اشار الى اتجاه نحو تقسيط السلسلة على ثلاث سنوات او معالجة المفعول الرجعي للسلسلة.
اشد معارضة لاقتها السلسلة من الرهبانية المارونية التي توجه رؤساؤها العامون الى مجلس النواب معترضين على السلسلة التي ستلزم ذوي الطلاب بالمزيد من الاقساط المدرسية، خصوصا «بدعة المفعول الرجعي» الذي لا يجب ان يقترن بمصادقة مجلس النواب.
اما على صعيد الاستحقاق الرئاسي، فتقول مصادر في تيار المستقبل لـ «الأنباء» ان الاخير سيتبنى ترشيح جعجع والتصويت له في الجولة الانتخابية الاولى التي يفوز فيها من يحصل على ثلثي اعضاء مجلس النواب، وهذا يستحيل على اي مرشح في الحالة التنافسية نظرا لتوازن القوى بين 8 و14 آذار داخل مجلس النواب، الا في حال التفاهم المسبق على رئيس توافقي.
اما في الجولة الثانية فقد طلب المصدر ردا على هذا السؤال تركه للظروف، التي يصعب التحكم فيها منذ اليوم.
وعن العلاقة مع المرشحين الآخرين من 14 آذار، قال المصدر: الرئيس أمين الجميل نقدره ومثله النائب بطرس حرب، أما النائب روبير غانم فبعد زيارته للعماد ميشال عون في الرابية باتت لديه حسابات أخرى ونحن لا ندري إن كان هو من اقنع العماد عون برفض تعديل الدستور، عند الضرورة، أم العماد عون اقنعه.
أما بالنسبة للعماد ميشال عون الذي مازال يتريث في اعلان ترشيحه رافضا أن يخوض منافسة مع احد، فقد سئل احد فعاليات 14 آذار عن رأيه بمآل انفتاح عون على تيار المستقبل، فأجاب بكلمة واحدة «فالصو».
القيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش قال ردا على سؤال إن حظوظ العماد عون في الرئاسة تقارب الصفر، مستغربا وصف شريك حزب الله بمرشح تسوية أو وسطي.
امنيا، اعتقلت حواجز الجيش 12 سوريا كانوا يحاولون الدخول إلى لبنان عبر سلسلة جبال لبنان الشرقية وبحوزتهم أسلحة فردية وقنابل يدوية وبطاقات هوية مزورة.
وداهمت القوى الأمنية جرود تقع بين اليمونة ودار الواسعة في الهرمل للاشتباه بوجود مطلوبين، حيث تمكن المطلوب حسين علي جعفر من الفرار في الاحراج وصودرت سيارته.
واوفقت قوى الامن احد اخطر رؤساء عصابات سلب السيارات حسين اسماعيل من بريتال بعد مطاردة بالرصاص نتج عنها إصابة اثنين من رجال الأمن.
كما قتل المطلوب بلال محمد المصري من حورتعلا بعد تبادله إطلاق النار مع شعبة المعلومات، وأصيب جندي في الجيش صدف مروره.
أما في طرابلس فقد أعاد الجيش فتح بعض الطرقات المقفلة في جبل محسن وطلعة العمري وباب التبانة بهدف إعادة وصل ما انقطع بين الأهالي.