Note: English translation is not 100% accurate
ضجة بسبب عزم الراعي زيارة القدس المحتلة واللقاء الروحي التشاوري أول الضحايا
4 مايو 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ منصور شعبان
بدأ قرار البطريرك الماروني بشارة الراعي مرافقة البابا فرنسيس الاول الى القدس المحتلة يثير ردود فعل سياسية واعلامية وتحول الى مستوى التشاور بين رؤساء الطوائف الدينية في لبنان.
واستهلت «السفير» القريبة من 8 آذار الحملة بوصفها هذه الرحلة المقررة في نهاية هذا الشهر بالخطيئة الكبرى.
وقال النائب د.سليم سلهب عضو تكتل الاصلاح والتغيير ان البطريرك سيرافق البابا بصفته بطريرك انطاكية وسائر المشرق للموارنة حيث تقرر تسليم رعاية كنيسة القيامة في القدس للبطريركية المارونية.
واضاف سلهب، هذا من الناحية الدينية، اما من الناحية السياسية، فانا كنائب ماروني ارفض الزيارة فنحن الان في حالة يرثى لها واسرائيل مرتاحة، لقد اعلنها بنيامين نتانياهو دولة يهودية، وكأن البابا ذاهب الى الدولة اليهودية وهذا ما نرفضه كعرب.
وكان البطريرك الراعي ابلغ وكالة الصحافة الفرنسية عزمه مرافقة البابا الى القدس.
وباتمام هذه الزيارة يكون الراعي اول بطريرك مسيحي - عربي يزور القدس المحتلة من البوابة الاسرائيلية. وكان الانبا شنودة الراحل بطريرك الاقباط في مصر حرّم على الاقباط زيارة المناطق المقدسة المحتلة في القدس ولازال هذا التحريم قائما.
مصادر الحوار الاسلامي - المسيحي في بيروت ابلغت «الأنباء» انها مضطرة لاعادة النظر باللقاء التشاوري الاسلامي ـ المسيحي الذي دعا الراعي الى عقده في 12 الجاري دعما لاجراء الاستحقاق الرئاسي في لبنان.